هدايا رمضان 4
كتبهارياض الغيلي ، في 2 أكتوبر 2006 الساعة: 18:57 م

( رمضان كريم )
معكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا السابقة أهدانا رمضان أربع هدايا … هل تتذكرونها ؟
نعم :
الهدية الأولى : غفران الذنوب .
الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .
الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .
الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي .
أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..
الهدية الخامسة : مراسيم استقبال عليا ..
لا تعجب !!
نعم ؛ لا تعجب أيها الصائم رمضان إيماناً واحتساباً .
لا تعجب أيها القـائم رمضان إيماناً واحتساباً .
فقد أعد الله تعالى لك مراسم استقبال خاصة يوم تلقاه ، كما أعد لك داراً خاصة ليس للضيافة ، بل للإقامة الخالدة .
كيف ذلك ؟
أما مراسم الاستقبال ؛ فاعلم أن للجنة ثمانية أبواب ، باب منها مخصص لاستقبال الصائمين فقط .
إي وربي ؛ لا يدخله أحد غير الصائمين ..
أتدري أي أبواب الجنة الثمانية ذلك الباب ؟
إنه باب الريان !!
أتدري ماذا يحصل لمن يدخ من هذا الباب ؟
من يدخل منه يشرب شربة لا يظمأ بعدها أبدا ..
اسمع أخي الحبيب ماذا يقول الحبيب (صلى الله عليه وسلم) : عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( في الجنّة ثمانية أبواب ، فيها باب يُسمى الريّان ، لا يدخله إلا الصائمون ) رواه البخاري ، وزاد النسائي : ( فإذا دخل آخرهم أُغلق ، من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا ) .
ولاحظ اسم الباب، فإنه يتناسب مع صفة الصائم، فإن الصائم يصيبه العطش والجوع في سبيل الله؛ فجوزي بأن يدخل من باب الريان، والجزاء من جنس العمل .
وماذا بقي من مراسم الاستقبال ؟
ماذا بقي ؟!!
إن مراسم الاستقبال لا تزال في بدايتها !!
بعد دخول الصائمين من باب الريان ، وشربهم ، يُنزلهم المولى جل وعلا غرفاً في الجنة ليس كمثلها غرف ، ما غرف القصور الراقية والفنادق الفخمة أمامها إلا كمثل عشة بدوي فقير أمام قصر الأمير !!
اسمع أيها الحبيب وصف هذه الغرف من فم الحبيب (صلى الله عليه وسلم) : عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن في الجنة غرفاً تُرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها ) ، فقام أعرابي فقال : لمن هي يا رسول الله ؟ قال : ( لمن أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأدام الصيام ، وصلى لله بالليل والناس نيام ) . رواه الترمذي .
هل رأيت أخي الحبيب : الغرف لمن أدام الصيام ، وأطال القيام .
وإلى لقاء قادم مع هدية أخرى من الشهر الكريم ..
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ، وألقاكم على خير ،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطري الرمضانية | السمات:خواطري الرمضانية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























