هدايا رمضان (9)

كتبهارياض الغيلي ، في 15 أكتوبر 2006 الساعة: 22:58 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( رمضان كريم )

معكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا السابقة أهدانا رمضان سبع هدايا … هل تتذكرونها ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .

الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي .

الهدية الخامسة : مراسيم استقبال عليا ..

الهدية السادسة :  السعادة …

الهدية السابعة : حبُّ المولى جل وعلا  .

الهدية الثامنة : دعوة لا تُرد .. دعوة مستجابة  .

الهدية التاسعة : الشفاعة يوم القيامة ، ورواءٌ ليس بعد ظمأ ..

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية العاشرة : حجة مع الحبيب !!

أخي الحبيب :

ألا تتمنى أن تؤدي فريضة الحج ؟

ألا تهفو نفسك للطواف بالبيت العتيق ؟

ألا تشتاق للمرور بتلك الشعائر التي مر منها الحبيب (صلى الله عليه وسلم) والأحبة الأصحاب (رضي الله عنهم أجمعين) ؟

إذن عليك بعمرةٍ في رمضان !!

فقد روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لأم سنان - وهي امرأة من الأنصار لقيها النبي (صلى الله عليه وسلم)  بعد حجة الوداع - فقال لها: {يا أم سنان ، ما منعك أن تحجي معنا؟ قالت: يا رسول الله! أبو سنان -زوجها- له ناضحان -بعيران- حج على أحدهما والآخر نستقي عليه. -فاعتذرت من عدم حجها مع النبي (صلى الله عليه وسلم)  ، بعدم وجود الراحلة التي تقلها إلى بيت الله الحرام- فقال لها النبي (صلى الله عليه وسلم)  : فإذا كان رمضان فاعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة. أو قال حجةً معي}.

 إن العمرة في رمضان ليست كأي عمرة في أي شهر أخر ..

إن عمرةً في رمضان تعدل حجةً مع حبيب القلوب محمدٍ (صلى الله عليه وسلم) .

إن من اعتمر في رمضان يبتغي ما عند الله ، كأنما حج مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)   ، ووقف معه بعرفة ، وبات معه بمزدلفة ، وأفاض معه إلى منى ، وطاف معه وسعى ، وهذا فضل عظيم لا يقدر قدره إلا الله جل وعلا.

إن عمرةً في رمضان تعني أنك كسبت أجراً كأجرِ صحابي جليل حج مع الحبيب حجة الوداع .

فأي هدية ثمينةٍ هذه ؟

وفوق ذلك ؛ هناك شيئٌ آخر !!

هو أن العمرة كفارة ..

ففي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: {العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة}.

فنص عليه الصلاة والسلام على أن العمرة كفارة لما قبلها من الذنوب، حتى العمرة الأخرى التي تليها، وهذا عام في كل عمرة سواء أكانت في رمضان أم في غيره .

وإلى لقاء قادم مع هدية أخرى من الشهر الكريم ..

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ، وألقاكم على خير ،،،

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطري الرمضانية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر