أفيقي أخيه
كتبهارياض الغيلي ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 22:58 م
هذه القصيدة من الشعر الحر للشاعر الأديب إبراهيم أبو عباة وفقه الله .. وهي قصيدة رائعة ، تحمل معاني عظيمة يقول فيها :
تعالت هتافاتهم ..
حرروها .. تعالت هتافاتهم …
أطلقوها …
دعوها تمارس حق الحياة …
تميط اللثام …
وتلقي الحجاب …
تحطم كل القديم ….
تثور على كل شيء قديم …
تعالت شعارات أهل الفساد ….
لكي يخدعوها …
فباسم التقدم ..
واسم التحرر …
واسم التمدن …
قالوا دعوها …
دعوها تمارس ما تشتهي …
دعوها تعاشر من تشتهي …
دعوها تطالبكم بالحقوق ….
دعوها دعوها ولا تمنعوها …
أفيقي أخية
وقولي دعوني …
دعوني فإني …
أريد حيائي …
أريد إبائي …
دعوني … دعوني …
فإني أبيّة ..
أنا لست ألعوبة في يديكم ..
تريدون أن تعبثوا بشبابي ..
فألقي حجابي …
وأخرج ألقى قطيع الذئاب …
وبعض الكلاب …
فتنهشني فأكون ضحية …
تريدونني أن أكون مطية …
أريد السعادة في منزلي …
لأحفظ نفسي ..
لأسعد زوجي ..
لأرعى بناتي ..
وأرعى بَنِيَّة …
أفيقي أُخيَّة …
يريدون هدم صروح الفضلية …
يريدون قتل المعاني الجميلة ..
يريدون قتل المعاني الجميلة ..
يريدون وأدكِ والنفس حية ..
أنا لست أقبل هذا الهراء ..
وهذا العداء ..
فهيا اخرسوا أيها الأدعياء …
فأنتم دعاة الهوى والرذيلة …
لقد جرّب الغرب ما تدّعون …
فهاهم لما زرعوا يحصدون …
حصاد الهشيم …
ترى البنت تخرج من بيتها …
قبيل البلوغ ..
فترجع تحمل في بطنها ..
نتاج اللقاح …..
فتجهضه …. لتعيد اللقاء ..
وحيناً تدعه يلاقي الحياة ….
فتلقيه في ملجأ أو حضانة …
فيبحث عن أمه وأبيه ..
لكي يطعموه …..
لكي يرحموه .. .
لكي يمنحوه الحنان الكبير ….
لكي يرضعوه ..
ولكنه لا يرى ما يريد …
فينشأ يحمل حقداً دفيناً …
لكل الوجود …
فيخرج للكون دون قيود ….
ليقتل هذا …
و يسلب هذا ..
ويغصب تلك بغير حدود …
أفيقي أخية ..
أهذي الحقوق كما تزعمون ..
فأفٍّ لكم ولما تدعون ..
أنا لست أقبل هذا الهراء ..
فهيا اخرسوا أيها الأدعياء …
أنا لست أقبل غير تعاليم ديني …
ففيها النجاة …
وفيها الحياة …
وفيها السعادة حتى الممات …
أفيقي أخية .. أفيفي أخيه …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عيون الشعر | السمات:عيون الشعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























