أين عهودك يا عباس !!

كتبهارياض الغيلي ، في 24 ديسمبر 2006 الساعة: 16:58 م

 

 ما أشد سرورك يا عباس وأنت تمد يدك إلى جلاديك … ما أسعدك وأنت تعانقهم عناق العاشق الولهان … ما أعظم فرحتك عندما تحظى بجلسةٍ مع أحدهم …
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
يبدو ذلك جلياً من خلال ابتسامتك العريضة … وبشاشة وجهك .. ومدِّ يدك .. وطريقة وقوفك … وكيفية جلوسك !!
 
 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ما أغربك يا عباس !!!
تبتسم للجلاد ابتسامة النعاج ، وهو يبتسم ابتسامة الثعالب …
تحتضن يده بفرحٍ وسرور ، وهو يمدها إليك بكبرٍ وغرور …
تقف إلى جواره متصاغراً ، وهو يقف متعالياً ..
 

 

  

 
 
 
 
 
 
 
 
ليت شعري : وأنت في سكرةِ فرحتك باللقاء …
هل تذكرت أرواح الشهداء ؟ 
 

 

 

 

 

 

 

 
 
هل لاحت أمام ناظريك أنهار الدماء ؟
 
 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
هل تناهى إلى سمعك صرخات النساء ؟
 
 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
هل تذكرت معاناة الأسرى والسجناء ؟
 

 
 
هل تذكرت آلام الفقراء ؟
 
 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
يبدو أنك نسيت يا عباس كل ذلك … أنستك فرحتك بلقاء أسيادك كل المآسي والمجازر .. القريبة منها والبعيدة كلها غابت عن الخاطر …
ترى : ماذا أملى عليك سيدك ؟       وبماذا أمرك جلادك ؟
لا شك أنها المؤامرة !! المؤامرة على الشعب الذي رفعك … والمؤامرة على رجال المقاومة … والمؤامرة على حكومة  حماس …
 
أين عهودك التي قطعتها ؟  أم أنها أيمان قُطعت … وعهودٌ نُكثت ؟
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
أين صلاتك ؟ أم أنها صلاة بن أبي ؟
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
عجيب أنت يا عباس !!
تختفي ابتسامتك .. وتتبدد سعادتك … وتنتهي بشاشتك … وتضمحل فرحتك كلما التقيت بالأبطال المجاهدين !
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
ولكن إقرأ هذا يا عباس :   
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمعشاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،
بلع السارق ضفة ،

قلب عباس القرطاس،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضىيصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة،ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)

صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلبعباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟"
(
لوقت الشدة
)
إذا ، اصقل سيفك يا عباس
 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأخبار السياسية, سياسة, شعر, صور, عيون الصحافة الدولية, مقالات | السمات:, , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “أين عهودك يا عباس !!”

  1. عابس هذا من النوع المضحك المبكي . .يفقد سيطرته على نفسه، تراه يتصرف كالمهرج عند استقباله أسياده أو مبعوثيهم . . وترى عيناه تبرق لامعة فرحا حد الجنون أو بالأحرى حد البكاء فرحا

    في الاتجاه المعاكس لعباس الوجه العابس المعتاد للفلسطينيين، يتجهم وينكمش وجهه أمام رجال الحق

    فليرحل هو ومافيا فتح قبل أي يلفظهم شعب فلسطين المباركة

  2. fبسم الله الرحمن الرحيم

    http://elbayomy.maktoobblog.com/

    بداية كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الاضحى المبارك

    ارجو من الاخوة الزملاء زيارتى فى هذا العنوان

    اما بخصوص عباس ورفاقه فلا نملك سوى كلمة واحدة ……….حسبى الله ونعم الوكيل

  3. لم أره أبداً مبتسماً هكذا مع الزعماء العرب

    او عند مقابلة إسماعيل هنية .

  4. محمد الرواشدة قال:

    اخو شرموطة ابو مازن



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر