أحباب الله

كتبهارياض الغيلي ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 17:58 م

الخطبة الأولى
أما بعد :
آية عجيبة .. تبين مدى رحمة الرحمن جل في علاه ..
يقول الله فيها عن عباده المؤمنين أنه .. { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } ..
قال ابن القيم رحمه الله :  وليس بمستغرب ..أننا نحب الله تبارك وتعالى ..
ليس بمستغرب ..أنَّ الفقير .. يحب الغني ..
وأنَّ الذليل .. يحب العزيز ..
فالنفس مجبولة على حبّ من .. أنعم عليها وتفضَّل عليها بالنعم ..
لكن العجيب من .. ملك يحب رعيته .. ويحب عباده .. ويتفضل عليهم بسائر النعم ..
حبّ الله لعبد من عبيده .. أمر هائل عظيم .. وفضل غامر جزيل .. لا يقدر على إدراك قيمته إلا من .. يعرف الله سبحانه بصفاته كما وصف نفسه ..
فكيف تكون من أحباب الله ؟
أولاً : كن من المحسنين : فالله يحب المحسنين ..
ومن أعظم درجات الإحسان :
·        الإنفاق في سبيل الله : (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
·(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
·        العفو والصفح : (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
·        حسن المعاملة و حسن الخلق : (لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (المائدة:93)   .. وكان الحبيب (ص) يوصي أصحابه عند ذهابهم للغزو والجهاد قائلاً : "انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا ولاصغيرا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنواإن الله يحبالمحسنين" . وكان يقول (ص) : إن الله يحبمكارم الأخلاق ويبغض سفسافها"
·        الإحسان في البيع والشراء والقضاء : قال رسول الله (ص) :"إن الله يحبسمح البيع سمح الشراء سمح القضاء"
ثانياً : كن من المتقين  ..
·        من التقوى الوفاء بالعهد : (بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) ، (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) ، (كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) .
·        ومن التقوى التواضع وعدم الظهور والابتعاد عن الشهرة :  عمر رضي الله عنه خرج إلى المسجد فوجد معاذا عند قبر رسول الله صلى الله عليهوسلم يبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ قال : حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلمقال : اليسير من الرياء شرك ، ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربةإن الله يحبالأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إنغابوا لم يفتقدوا ، وإن حضروا لم يعرفوا . قلوبهم مصابيح الدجى يخرجون من كل غبراءمظلمة.
·        ومن التقوى التواضع مع الغنى : قال رسول الله (ص) : "إن الله يحبالعبد التقي ، الغني ، الخفي " ، " إن الله يحب الفقير المتواضع ، وحبه للغني المتواضع أشد"
ثالثاً : كن من الصابرين : ومن أعلى مراتب الصبر … الصبر عند اللقاء : (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)
رابعاً : كن من المتوكلين :(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)
خامساً : كن من المقسطين :
·        ومن القسط الحكم بين الناس بالعدل : (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
·        ومن القسط الاصلاح بين المتخاصمين : (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
·        ومن القسط البر بالمعاهدين من المشركين : (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
سادساً : كن من المجاهدين : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) ، وقال أبو ذر الغفاري (رض) : سمعت خليلي محمد صلى الله عليه وسلم يقول : ثلاثة يحبهم الله عز وجل وثلاثة يبغضهم الله عز وجل : أما الثلاثة الذين يحبهم فرجل غزا في سبيل الله فلقي العدو مجاهدا محتسبا فقاتل حتى قتل وأنتم تجدون في كتاب الله عز وجل {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا} ، ورجل له جار يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسبه حتى يكفيه الله إياه بموت أو حياة ، ورجل يكون مع قوم فيسيرون حتى يشق عليهم الكرى أو النعاس فينزلون في آخر الليل فيقوم إلى وضوءه وصلاته .. ويبغض الله : الفخور المختال وأنتم تجدون في كتاب الله عز وجل: {إن الله لايحب كل مختال فخور} ، والبخيل المنان ، والتاجر والبياع الحلاف .
سابعاً : كن من التوابين والمتطهرين :
التوبة تطهر الداخل … والماء يطهر الخارج : (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)  ، (لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)
ومن أفضل التائبين : الشباب : قال رسول الله (ص) : "إن الله يحبالشاب التائب"
ثامناً : كن من الخاشعين :  عن أبي الدرداء رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب كل قلب حزين"
 
الخطبة الثانية
أيها الحبيب: إذا أصبحت من أحباب الله ستظهر علامات :
أولها :أن يحفظك من متاع الدنيا ..ويحول بينك وبين نعيمها وشهواتها ..ويقيك أن تتلوث بزهرتها ..لئلا ..يمرض قلبك بها ، وبمحبتها ..
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم :( إنَّ الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه ، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه ) ..
ثانيها :حسن التدبير لك..فيربيك من الطفولة على أحسن نظام ..ويكتب الإيمان في قلبك ..وينوّر له عقلك ..فيجتبيك لمحبته ..ويستخلصك لعبادته ..
ويشغل لسانك بذكره .. وجوارحك بخدمته .. فيتولاك بتيسير أمورك من غير ذلّ للمخلوق .. ويسدد ظاهرك وباطنك .. ويجعل همك همّاً واحداً ..
فإذا زادت المحبة شغلك به عن كل شيء.. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إنَّ الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم .. وإنَّ الله يعطي الدنيا من يحب ، ومن لا يحب ..ولا يعطي الإيمان إلا من يحب ) ..
ولن تؤمن والله حتى .. يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما ..
ثالثها :أن يجعل في قلبك الرفق واللين ..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  ( إنَّ الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق ) ..
إذا أحب الله عبداً جعله شفيقاً رحيماً على جميع عباده .. رفيقاً بهم .. شديداً على أعدائه ..
كما قال الله : { أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ } .. وقال عنهم : { أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } .. و (إنما يرحم الله من عباده الرحماء ) ..
رابعها : يجعل الله لك القبول في الأرض ..بالمحبة والميل إليك ، والرضا عنك ، والثناء عليك ..
 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  ( إنَّ الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال : إني أحب فلاناً فأحبه ..قال : فيحبه جبريل .. ثم ينادي في السماء فيقول : إنَّ الله يحب فلاناً فأحبوه .. فيحبه أهل السماء ..ثم يوضع له القبول في الأرض ) ..
وعنه أيضاً رضي الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد إلا وله صيت في السماء .. فإذا كان صيته في السماء حسناً ..وُضع في الأرض .. وإن كان صيته في السماء سيئاً .. وُضع في الأرض ) ..
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس .. وفي رواية : ويحبه الناس عليه .. قال : تلك عاجل بشرى المؤمن ) ..
خامسها :أن يبتليك بأنواع البلاء حتى يمحصك من الذنوب ..كما قال صلى الله عليه وسلم :( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) ..
نعم أحبتي .. إذا أحب الله قوماً .. ابتلاهم .. وفرَّغ قلوبهم من الاشتغال بالدنيا .. غيرةً عليهم أن يقعوا فيما يضرهم به في الآخرة .. وجميع ما يبتليهم به من .. ضنك المعيشة .. وكدر الدنيا .. وتسليط أهلها .. ليشهد صدقهم معه في المجاهدة .. قال سبحانه:{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إنَّ عظم الجزاء مع عظم البلاء .. وإنَّ الله إذا أحب قوماً ابتلاهم .. فمن رضي فله الرضا .. ومن سخط فله السخط)
وعلى قدر الإيمان يكون البلاء ..
سادسها : أن يتوفاك على عمل صالح ..فالإنسان – أيها الأحبة - ..لا يدري بما يختم له عند الموت ..فعليه أن يسأل الله دائماً حسن الختام ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أحبَّ الله عبداً عسَّله ) .. فقيل : وما عسَّله يا رسول الله ؟!. قال : ( يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله حتى يرضي عنه جيرانه) أو قال (من حوله) ..
والإنسان .. يموت على ما عاش عليه .. ويحشر على ما مات عليه ..{ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً } ..
 
         دعاء الحب
اللهم ارزقنا حبك .. وحب من أحبك .. وحب كل عمل يقربنا إلى حبك … اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب .. وما زويت عنا مما نحب فاجعله فراغا لنا فيما تحب … اللهم إنا أغرقتنا الذنوب .. وأهلكتنا المعاصي .. وخدعتنا قوتنا .. وغرتنا دنيانا .. وأغوانا الشيطان .. وفتننا المال .. وأنت أرحم الراحمين .. ذو الفضل العظيم .. تغفر وترحم .. فاغفر لنا ذنوبنا .. واستر علينا معصيتنا .. وارزقنا قوة في سبيلك .. وهون علينا أمر الدنيا .. وانصرنا على الشيطان .
 اللهم أنت ربنا فليس لنا رب سواك .. لا تكلنا إلى أنفسنا فنهلك .. أو إلى الدنيا فنذل .. أو إلى الشيطان فنشقى .. وخذ بأيدينا إلى رحابك .. نأنس بالقرب منك .. ونسعد بالتودد إليك .. ونفرح بحبك لنا.
اللهم لك الحمد كله, اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت, ولا هادي لمن أضللت, ولا مضل لمن هديت, ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت, ولا مقرب لما باعدت, ولا مباعد لما قربت.
اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك, اللهم إنا أسألك النعيم المقيمالذي لا يحول ولا يزول. اللهم إنا نسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف.
اللهم إنا عائذون بك من شر ما أعطيتنا ومن شر ما منعتنا.
 اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.
اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين.
اللهم ارزقنا الشوق إلى لقاءك ولذة النظر إلى وجهك، يا أرحم الراحمين ،يا أكرم العالمين ،يا أمان الخائفين، يا مجير المستجيرين يا الله . وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 

 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات, خطب ومحاضرات, دين, مقالات, منوعات | السمات:, , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “أحباب الله”

  1. بارك الله فيك

  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    اشكرك على الخطب وعلى الادعية….

    جزاكم الله خير الجزاء ….

    ادعوك لزيارة مدونتى ….وان تغنيها بالادعية والادكار….

    ملحوظة

    مدونة المبادرة الايجابية تحمل مشروع دعم ومساندة المعرض الدولى طنجة2012″….

    مدونة المبادرة الايجابية ترجوك …. وترجو الزوار ….=

    الدعم …… والمساندة …….لمدينة طنجة” عروس شمال المغرب”…………

    الخير …”ان شاء الله “…….سيعم …….علينا جميعا……

    طنجة ترحب بزوارها…..المغرب يرحب بكم ….

    استخدموا…..قدراتكم ….لانجاح ..ا لمعرض…=

    بالاقناع “اللجنة المسؤولة بالتصويت”….

    والتعريف بطنجة…..

    الدعاء……

    طنجة محتاجة اليكم …….

    جزاكم الله خيرا……

  3. بالتوفيق لك اخى وبارك الله فيك

    وشكرا جزيلا

    http://www.ahba2b.com/vb



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر