الريال اليمني .. كش .. مات

كتبهارياض الغيلي ، في 23 أغسطس 2006 الساعة: 17:00 م

الريال اليمني … كُش .. مات !!            

 

    أعتقد أن بلادنا هي البلد الوحيد –إن لم يكن على مستوى العالم ، فعلى مستوى الوطن العربي على الأقل- الذي يركع أمام الدولار الأمريكي ، بل إن الدولار الأمريكي لم ولن يجد دولة يسرح فيها ويمرح كما يفعل في بلادنا ، حتى أصبح العملة الأكثر تداولاً في دولة كان لها عملة تعبر عن سيادتها الاقتصادية متمثلة  في (الريال اليمني رحمه الله) ، وفضلاً عن التجارة الخارجية التي تتم بالعملة الصعبة فإن الدولار أصبح متسيداً على كثير من الأسواق الاقتصادية وأهمها :

أولاً : السوق العقارية : قبل عامين أي في عام (2004) قام كاتب هذه السطور باستئجار مبنى يستوعب مدرسته الأهلية التي أراد وشركاؤه من خلالها الإسهام في بناء الجيل ، وحمل جزء من أعباء التعليم عن الدولة المسكينة ، واستيعاب بعض الواقفين في طابور البطالة من حملة المؤهلات التربوية والعلمية ، وكانت المغامرة !!  قمنا باستئجار مبنى بإيجار شهري قدره (3500$) شهرياً ، وتحملنا أعباء هذا الإيجار الذي فرض علينا لظروف كثيرة يطول شرحها والذي أصبح يلتهم نصف ميزانية المدرسة ، ولمدة عامين والدولار يزيد من أعباءنا يوماً بعد يوم بارتفاعه المستمر ، ولما أوشكت مدة العقد على الانتهاء وصلتنا رسالة من مالك العقار يطالب فيها برفع الإيجار إلى (6000$) شهرياً أو إخلاء المبنى في آخر أيام العقد .

ذهبنا للتفاوض مع مالك العقار والذي يعتبر من أكبر رؤوس الأموال في البلد الذين يجمعون (مليار الرئيس) ، ووضعنا بين يديه بشفافية كاملة الظروف التي تمنعنا من القبول برفع الإيجار على اعتبار أن الإيجار كان يرتفع آلياً مع ارتفاع الدولار ، ولا  مبرر للزيادة المجحفة التي لا تخدم العملية التعليمية والتربوية حتى وإن كانت المدرسة أهلية ، ورغم كل محاولاتنا في الاستمرار ولو لمدة عام واحد بنفس الإيجار إلا أنها باءت بالفشل الذريع أمام بريق الدولار الذي نزع كل القيم والمبادئ من نفوس كثير من الناس .

ومن وقتها بدأنا رحلة البحث عن مبنى آخر وكلما وجدنا مبنى يكاد يكون مناسباً صدمنا بالإيجار الذي دائماً ما يكون بالدولار الأمريكي (لعنة الله على الدولار الأمريكي).

فكرنا بعد ذلك بشراء مبنى مناسب للمدرسة عن طريق أي بنك إسلامي، ضمن ما يعرف بـ(المؤاجرة المنتهية بالتملك) وعندما وجدنا المبنى المناسب صدمنا صدمتين :

      الأولى: السعر الذي يزيد على المليون دولار.

    والصدمة الثانية: في عدم قبول البنوك الإسلامية دعم الاستثمار إلى درجة شراء مبنى بهذا السعر حتى ولو كان عن طريق الإجارة !!

لست بصدد مناقشة هموم ومشاكل شخصية أو فردية ، ولكن أردت شخصنة الهموم اليومية لتكون أكثر تجسيداً للحال التي وصلنا إليها .

إن هذه المشكلات الفردية هي مشكلات متكررة تشكل في مجموعها (مشكلة وطن) ، مشكلة بلد في مهب الريح ، مشكلة شعب أصبح في مجموعه تحت خط الفقر .

حاول أخي القارئ أن تستأجر شقة صغيرة في حي نظيف وهادئ، أتحداك أن تجد شقة بأقل من (200$) !!

ثانياً : سوق السيارات : إذا فكرت  بشراء سيارة مستعملة بحالة جيدة  ، إذهب إلى معارض السيارات وتنقل بينها ستجد أن العملة المتداولة في تجارة السيارات ليست العملة المحلية التي تحملها في جيبك أو تحملها على كيس فوق ظهرك  ، بل ستجد أن الدولار الأمريكي والريال السعودي هما العملتان المتداولتان في سوق السيارات المستعملة .

أما إذا فكرت بشراء سيارة جديدة من الوكالة فإن السعر محدد بالدولار الأمريكي ، حتى الدولة (بقدرها) تشتري سيارات المسئولين الفارهة بالدولار الأمريكي (وطززز) في الريال .

ثالثاً : سوق الالكترونيات : إذا دخلت أي محل تجاري لبيع الالكترونيات بدءاً بشارع صخر (مقديشو) وانتهاءً بشارع الزبيري أو حدة أو … فلن تجد أي قطعة -كبيرة كانت أو صغيرة – مسعرة بالريال، بل الدولار الأخضر هو العملة المسيطرة على سوق الالكترونيات( أجهزة الحاسوب وملحقاتها ، الهواتف وملحقاتها ، الأجهزة المنزلية ) ، وإذا ما طلبت من مسئول المبيعات التسعير بالعملة المحلية فلن يسطيع ذلك بدون الآلة الحاسبة ، إنها الكارثة !!

رابعاً : الأسواق الأخرى : المواد الغذائية ، الملابس ، المفروشات ، مواد البناء ، … إلخ ، هذه السوق وإن كانت أسعارها غالباً بالعملة المحلية فهذا فقط في ظاهر الأمر لأن أسعارها غير مستقرة فهي في تمدد دائم، إذ كلما ارتفع سعر الدولار أمسك التاجر بالآلة الحاسبة وأعاد التسعير من جديد ، والمؤسف في الأمر أن الدولار أحياناً يحصل له انخفاض طفيف ولا تعود الأسعار كما كانت بل تخشى العودة إلى الوراء طبقاً للمثل الشعبي (الردة تفض البنادق) .

ومادام الأمر يسير في هذا البلد على هذا النحو فإننا لا نستبعد أن نصحو ذات صباح جميل وقد صدرت فواتير الكهرباء والماء والهاتف بالدولار الأخضر أو اليورو الأحمر !!

إن الأمر ليس مجرد مشكلة اقتصادية بل هو كارثة وطنية بكل المقاييس ، إن المسألة  أصبحت احتلال أمريكي للبلد من خلال العملة التي تحمل صورة مؤسس الولايات المتحدة الأمريكية (جورج واشنطن) ، ولن تنقذ البلاد من هذه الكارثة الجسيمة مليارات البنك المركزي الخمسة التي يتباهى بها (باجمال) في كل مناسبة عندما يخرج قائمته السحرية التي لا تفارق جيبه متحدثاً عن إنجازات حكومة المؤتمر التي تعتبر هذه الكارثة أبرزها على الإطلاق .

إن استمرار تدهور العملة المحلية أمام العملة الصعبة في بلادنا دون أن يحدث أي تراجع لهو أمير محير ، بل هو أمر ليس له إلا تفسير واحد فقط هو أزمة الضمير وتغول الفساد ، مهما تذرع النظام بالأزمات السياسية  أو العسكرية كأننا في الصومال أو أفغانستان أو العراق ، وكأننا لسنا دولة بترولية عائداتها السنوية من النفط حسب تقارير البنك المركزي تفوق (أربعة مليار دولار) .

إن السبب الوحيد كما أسلفت في استمرار تدهور العملة المحلية هو الفساد ..  السبب هو أزمة الضمير … السبب هو جشع المفسدين ذوو النفوس الجهنمية التي كلما أكلت قالت (هل من مزيد) !!

ليست الحروب القصيرة هي السبب ، وليست الأزمات المفتعلة هي السبب ، والدليل على ذلك هاتان المشاهدتان :

·    عندما هاجمت أمريكا أفغانستان عقب أحداث (11 سبتمبر) فوجئنا في ذروة الحرب بانخفاض الدولار أمام كل العملات العالمية بما فيها العملة الأفغانية ، وأصيب العالم بالدهشة، ولكن اليمانيون كانوا أكثر دهشة لأن عملتهم المحلية هي العملة الوحيدة التي أبدت التعاطف تجاه الدولار وانحنت أمامه بمقدار خمس درجات حينها (خمسة ريالات) وكأن القصف كان على صنعاء وليس على كابول .

·    توجهت عام 2002 م إلى السودان لدراسة الماجستير في إدارة الأعمال ، وكانت السودان حينها تعاني حرب استنزاف في جنوبها ، وحالة توتر في شرقها (دارفور) ، وكانت تنفق يومياً (مليون دولار أمريكي) لمواجهة الحرب في الجنوب ، وكانت أول مائة دولار صرفتها في السودان في ذلك العام بـ(ستة وعشرين ألف وخمسمائة دينار سوداني) أي ما يساوي (265 دينار) للدولار الواحد ، حينها تنفست الصعداء ، وقلت : الحمد لله ؛ لا زالت بلادنا في خير فالدولار عندنا فقط بـ(165 ريال) ، ولكن الغريب في الأمر أنه كلما سافرت إلى السودان وجدت سعر الصرف قد تغير بشكل ملحوظ ، والأشد غرابة أن التغير دائما ما يكون لصالح الدينار السوداني حتى أصبح الدولار اليوم في السودان فقط بـ (220 دينار) ولا زال الدولار يتراجع أم العملة السودانية ليصل إن شاء الله إلى (200 دينار ) بداية عام (2007م) كما يتوقع المراقبون الاقتصاديون ، وفي ذات الوقت الذي يتراجع فيه الدولار أمام الدينار السوداني لا زال يحقق انتصارات ساحقة على ريالنا ، حيث يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يتجاوز سعر الدولار في بلادنا بداية العام المقبل(2007م) المائتي ريال .

تأمل – أخي القارئ- : معدل ارتفاع الدينار السوداني أمام الدولار خلال السنوات الأربع الماضية (2002-2006م) هو (11.25 دينار) كل عام أي (45 ديناراً) خلال الأعوام الأربعة ، فيما معدل انخفاض الريال اليمني أمام الدولار خلال نفس الفترة هو (8 ريالات) كل عام (32 ريال) خلال الأربعة الأعوام نفسها ، فإذا استمر ارتفاع الدينار بنفس المعدل وانخفاض الريال بنفس المعدل سيكون سعر الدولار عام (2010م) (170 ديناراً سودانياً) و (220 ريالاً يمنياً) .

يالها من نكبة !!!!

هذه هي أبرز المنجزات التي تحققت في بلادنا خلال ثلاثة عقود من حكم النظام القائم ، الذي بدأ والدولار يساوي أربعة ريالات على حد علمي المتواضع ، وهو الآن يقترب من سقف المائتين ريال ، أي أن ارتفاع الدولار خلال هذه الفترة كان خمسين ضعفاً ، يعني ببساطة (5000%) !!

يا للهول !!!  كيف سيكون مستقبل الوطن إذا استمر النظام في الحكم سبعة أعوام أخرى لا قدر الله ؟!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشأن اليمني | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

21 تعليق على “الريال اليمني .. كش .. مات”

  1. الله يرحمه

  2. الريال اليمني اعتقد والله اعلم انه في مهب الريح ولايذكر الاعلى صفة الذم .

    وان ذكر يقال سقى الله ايام زمان ايام كان الريال ريال .
    ام اليوم فحدث ولا حرج عن الريال اليمني..ان استطعت ان تذمه بالوصف الذي تريده فلامانع عندنا.لاننا شعب مغفل ..ثعب لايعرف ماهو الصواب من الخطأ…شعب عشق الهتاف والمجاملة والكذب والضحك على الذقون الامن رحم الله…..شعب تريد له الحياة ويريد لك الممات …شعب تقول له عليكم بهذا الرجل الصالح يقولون لك هذا عيجي جاوع ام الاخر شابع من بيتهم …وهكذا ولاحول ولاقوة الابالله…

    لنا بقية …لنا بقية….لنا بقية….

  3. اخي رياض/ ان كثرةالمفسدين واصحاب الكروش الكبيرة والحكام العسكريين الذين اصبحوا من اصحاب المليارات من ظهر وقوت الشعب والذين يملكون العقارات في صنعاء ودبي وانهم يريدون ادارة المنطقة الحرة في عدن بمفهومهم الجديد الدي لايقبلة اي مستتمر وهو مبدا ( استتمر وانا بحميك طبعا مع نسبة من اجل الحماية) وكانهم ورثوا الارض عن اهلهم ولا احد يتكلم .
    اما الدولار فمسكين مع هدة الطامة الكبرة من البشر يعزز البنك المر كزي بالملاين وياخده اولائك المضاربين فيزيد الطلب الدي اضعف كل مستتمر فجعل يسعر بالدولار فلا لوم علية ؟اللوم على الحكومة التي تتفرج وراس الفساد ينتشر في اصقاع الارض .
    فلا نترحم على الريال فقد مات منذ ان سحب الغطاء عن الدينار الذي كان له صيت في سوق العملات وابو الا ان يكون الريال والفوضة ملتصقين

  4. الأخ/ عارف ………. شكراً على تعليقك وما قلته في تعليقك عين الصواب .. وقد ذكرت أسباب ذلك في مقال (صناعة الطغاة) فعد لقرآءته وأتحفني بتعليقاتك المفيدة .

  5. الأخ/ شيخ السقاف …. حياك الله في مدونتي .. وقد آن الأوان لتغيير هذه الطغمة الفاسدة التي لو أعادت ما نهبته من اموال الشعب لعشنا في نعيم دائم ..

  6. الشكر الجزيل للأستاذ رياض الغيلي مدير مدرسة النجاح الذي رأيته قبل عشر سنوات عندما استضفناه في محاضرة في منزلنا وكنت ان ذاك في الاعدادية وأنا الان خريج جامعة وفقك الله يا أستاذ رياض إلى كل خير
    أنا أعرف المجتمع اليمني عن قرب وتشخيصي لحالة تدهور الأوضاع الاقتصادية تعود حسب اعتقادي الى الفساد الكبير المستشري في كل الدوائر الحكومية ونهب الأموال بل قروض بأكملها مع غياب التخطيط والإخلاص لدى المسئولين .
    وهذه أيام مناسبة لتغيير الوضع بالطرق السلمية وصناديق الاقتراع فهيا يا شعب اليمن هبوا لبناء مستقبل أفضل.

  7. أبو البراء فؤاد بن علي الاثري قال:

    ارجو ان تفهم قصد ولا تزعل فاتت عليك فرصه انتضر الي عام 2013
    او اعطي صوتك من يستحق ارجو ان تزور مدونتي
    alfoad.maktoobblog.om

  8. الأخ/ أبو صهيب ….. حياك الله .. وأود إخبارك أني تركت مدرسة النجاح عام 99 وقمت بتأسيس مدارس البنيان الحديثة .. ولا زلت فيها حتى اليوم … وأتمنى أن أتذكر المحاضرة والمنزل وأتذكرك أنت أيضاً … وأبارك لك تخرجك من الجامعة وأتمنى لك التوفيق والنجاح .. وإذا كنت مدرساً أرجو زيارتي إلى المدرسة التي تقع في شارع عمان (جامع العاقل) .. وكما يبدو لي أيضاً أنك قد تزوجت وأصبح لديك أولاد لعل أكبرهم صهيباً .. أتمنى لك حياة سعيدة .. وفقك الله لكل خير ..

  9. كنت أسمع نكت على الريال اليمني قبل مايقارب ست سنوات ويقولون ((الريال الفوار)))
    وهذا مجاز يعبر عن حال الريال اليمني الذي لاقيمة له في البلاد …

    الدولار يرتفع والريال اليمني يتهاوى وينحدر نحو الهاوية .
    فالى متى هذا الوضع المأساوي في بلادنا ….نسأل الله ان يوفقنا الى مايحبه ويرضاه.
    وشكرا شيخنا ر ياض الغيلي .

  10. أنت رائع يا أستاذ رياض .. بارك الله فيك .. وأتمنى لليمن ( البلد العظيم ) التوفيق في التخلص من العصابة النهبوية المتسلطة ، كما أتمنى للشعب اليمن العديد من النُّسخ من أمثال الأستاذ رياض ..
    ::: ألا تشاركني الرأي يا أستاذ رياض أن السبب الأول والرئيس لكل مصائب هذا البلد المغلوب هو الجهل ، جهل الناس وسوء التعليم ..
    إذا كان هذا صحيحا … فقد استطاع النظام الحاكم أو لنقل العصابة في إيقاع الجماهير في فخ الجهل باستدراج طويل الأمد …
    الجهل هو الشيء الوحيد الذي يجعلك تسلم حقوقك وأنت فاغر فاك إلى خصمك المتجهم …

    نجى الله أهل اليمن من كل شرير وحاقد ..
    ننتظر المزيد من إبداعات يراعك ،، .. ،، سدد الله خطاك

  11. جزاك الله خيراً أخي العزيز/ الهزبر ……… وأسأل الله تعالى أن يمتعنا بالنظر إلى يمن خالي من الفساد … خال من المفسدين ..

  12. ريال يمني لاقيمة له والسبب واضح لايحتاج لمزيد من الا ثباتات والشواهد ان عملتنا سبب تدهورها ((العائلة الخبيثه )) من مسئولين في البلاد وزراء و متنفذين وقضاة وكل اهل الفساد والخبث والمكر …

  13. خليك في حالك يارياض عادك لم تتنفس من السجن الأول والا بايحفرو لك حفرة من المبنى اياه الى مدرستكم ويدخل عليكم المستأجر من خلالها فالجماعة حمران عيون

  14. القادم المنتضر قال:

    الحل قادم باذن الله فبن شملان قادم للرئاسة بقوة والجماعة يعيشون في حالة هستيرية لاتكاد تخفي على احد والله يعين فهد القرني يخرج شابعين 3

  15. أخي سالم … المهم أن تعيش انت سالماً من كل أذى .. ونحن فدى لهذا الشعب … سنناضل ونجاهد بالكلمة الحرة .. وإن جوعونا … وإن سجنونا … وإن شردونا .. وإن قتلونا .. وإن حاصرونا … سنبقى على العهد ما حيينا .. والله حسبنا وهو نعم الوكيل ..

  16. وأنت أخي المنتضر / حياك الله وأسأل الله تعالى أن يبلغنا جميعاً ما نتمنى .

  17. الى متى مسلسل صناعة الفقر في يمننا الحزين

  18. إلى أن يهدي الله هذا الشعب ويحسن اختيار قيادته أخي عبد الله .

  19. الحمد لله على قضاء الله وقدره ولا مرد لقضائه هو يقول ونحن نقول ولا يكون الا ما يقول وكل ما حدث ويحدث هو بسبب انفسنا نحن لما لاننا كما نكون يول علينا تهاوننا في بعض الفرائض وقصرنا في طاعة الله وأصبح كل همنا مصوباً نحو المال (الرزق ) الذي تكفل الله به ولم يطالبنا به قال تعالى (( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )) صدق الله العظيم فإذا لما لا نتوكل على الله ونعبده حق عبادته ونوحده كما يريد وهو سوف يبسط لنا الرزق ويرزقنا من فوقنا ومن تحتنا ومن حيث لا نحتسب واذا غيرنا انفسنا بصلاحها وعدنا الى الله لولى علينا خيرنا وما تسلط علينا شرارنا فالملك بيد الله يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء فهو وحده مالك الملك والملكوت بيده عز من شاء وذل من شاء فعزنا وذلنا بيده فهو قادر على أن يوجهنا الى من يصلح لقيادتنا وكل ما علينا هو الدعاء بأن لا يسلط علينا بذنوبنا نعم بذنبنا من لا يخافه فينا ولا يرحمنا . أخي رياض أن موضوعك هذا جميل وجزاك الله خير الجزاء عليه ويا حبذا لو انك اشرت الى السبب الحقيقي في تدهور الريال اليمني امام الدولار وارى انا ان السبب هو موالاة حكامنا لليهود والنصارى فسلطهم الله علينا حتى اصبح حكامنا يركعون تحت ارجلهم بدلا من حكامنا وخلافائنا السابقون الذين كان يركع لهم الشرق والغرب ويخافهم الجن والانس واسأل اليرموك يخبرك ((وتلك الايام نداولها بين الناس )) وهذا لاننا تركنا العمل بكتاب الله وسنة رسوله فاغلب ابنائنا قد تسربت الى افكارهم وعقولهم الهيبة والخوف من اليهود والنصارى وتسرب اليهم حب الدولار فمن يوجههم ومن يعلمهم تعاليم دينهم ويحظهم عليها حتى نتحرر ممانحن فيه ولله نشكو حالنا ((وتوبو إلى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون)) .أخوك معاذ على البركاني

  20. ذهب الريال وسيذهب بعده الرئيس ان شاء الله. اخوكم السامعي

  21. الرئيس والحوثي وجهان لعملة واحدة فلا يغرنكم سياسته الماكرة . أخوكم السامعي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر