الشيعة يعترفون : نحن من قتل الحسين !! 4

فبراير 15th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, إسلاميات, دين, سياسة, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات



الشيعة يعترفون : نحن الذين قتلنا الحسين !! 2

فبراير 14th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, إسلاميات, الأخبار السياسية, دين, قراءات, مختارات, مقالات



الشيعة يعترفون : نحن قتلنا الحسين !! 1

فبراير 14th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, إسلاميات, دين, قراءات, مختارات, منوعات



الخطة السرية لآيات الشيعة

فبراير 14th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, إسلاميات, الأخبار السياسية, دين, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
المقــدمـة
 
نشرت رابطة أهل السنة في إيران - مكتـب لندن – هذه الرسالة السرية للغاية الموجة من شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في الولايـات الإيرانية . ومتن الرسالة على درجة من الوضوح بحيـث لا أرى حاجـة إلى التعليقات المفصلة، ولذا اكتفيت ببعض التعليقـات الضرورية . وهذه الخطة (البروتوكول ) موجهة إلى المناطق السنية في إيران ، هن جهة، وموجهة إلى دول الجوار من جهة أخرى لا سيما وأن إيران بعد فترة من المقاطعة الغربية لها رأت أن ذلك ليس في مصلحتها، وسياسات تصدير الثورة لم تعد ذات جدوى بـل ضررها عليها أكبر، فنشأ الاتحاد الأقـل تطرفـا والداعي إلى الحوار والتهدئة ولذي نشأ منه بروز ( تيار خـاتمي ) وبخاصة بعد تولي إيران رئاسة ( المؤتمر الإسلامي ) بعـد مؤتمر طهران فهل سيعدل القوم من رسالتهم ؟ لا نظن ذلك، وهذه الرسالة تؤكد ذلك وحدها، وهذا ما أعلناه ونحذر منه إخواننا في كل مكان . والله المستعان .
بقلم 
دكتور / عبد الرحيم البلوشي
1419هـ
 
 
 
نص الرسالة : (( إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب (1) سوف تهاجمنا وتنتصر علينا .
وقد قامت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الإثني عشرية في إيران بعد قرون عديدة ، ولذلك فنحن – وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المجلين – نحمل واجبا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة ، وعلينا أن نعترف أن حكومتنا فضلا عن مهمتهـا في حفـظ استقـلال البـلاد وحقـوق


 
(1) قارن هذا الاعتراف بما يردده بعض الببغاوات بأن إيران دولة إسلامية ، فيا لها من غفلة .
الشعب، فهي حكومة مذهبية (1) ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات .
لكن نظرا للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية – كما اصطلح على تسميتها – لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة .
 
ولهذا فإننا خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه إجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسية تشمل خمس مراحل ، ومدّة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة نوحد الإسلام أولا (2) ، لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية (3) أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق


(2) أي أن التشيع جميع الدول المجاورة ، وفي نهاية الرسالة بيان لهذه العبارة الواضحة .
(3) وفي العبارة الأصلية : المتسننين .
 
 
والغرب(4) ، لأن هؤلاء ( الوهابيين وأهل السنة) يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصوليون لولاية الفقيه(5) والأئمة المعصومين، وحتى إنهم يعدّون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستورا للبلد أمرا مخالفا للشرع والعرف (6) ، وهـم بذلك قد شقوا الإسلام إلى فرعين متضادين (7) .


(4) ولذا قالت المخابرات الإيرانية للعلامة الشهيد محمد صالح ضيائي قبل أن يمزقوا إربا إربا: إن الطلاب الذين أرسلتهم للدراسة في الجامع الإسلامية في المدينة المنورة أخطر علينا من صواريخ صدام حسين !!
(5) ولاية الفقيه هي الحكم المزعوم بأنه إلهي لنائب إمام المهدي الذي بإمكانه أن يعطل الصلاة والحج، وبإمكانه أن يعطل توحيد الله كما كان يقول الخميني ويردد ذلك أتباعه ليلا ونهارا !!
(6) وهذا الذي قاله الشيخ عبد العزيز ملا زاده نائب أهل السنة في بلوشستان في مجلس الخبراء للكتابة الدستور قائلا للخميني: إن الدولة الإسلامية لا يوجد لها مذهب رسمي في دستورها، فلماذا تكرسون الخلاف والاختلاف إلى الأبد يجعلكم للبلد مذهبا رسميا في الدستور، ألا يكفي أن يكون دين الدولة هو الإسلام: ثم انسحب من المجلس .
(7) وهذا الكلام للاستهلاك المحلي وإلا فهم يعرفون جيدا إنهم هم الذين فرقوا المسلمين ثم هاهم يطلبون منهم الاعتراف بالإمامة وإعادة حقوق أهل البيت المغصوبة في زعمهم !
 
بناء على هذا: يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران، وبخاصة المدن الحدودية، ونزيد من عدد مساجدنا و( الحسينيات) (8) ونقيم الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل، وبجدية أكثر، ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها 90 إلى 100بالمائة من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية، ويقيمون


(8) الحسينية هي المكان الذي يجتمعون فيه، خاصة في شهر المحرم، للضرب الخدود وشق الثياب في ذكر استشهاد الحسين- رضي الله عنه- مع سب عظماء الإسلام، ونقد تاريخ المسلمين . ويهتمون بهذه الحسينيات أكثر من اهتمامهم للمساجد وأما في خارج إيران فأصبحت مراكز تجس للإيران كما نشرت ذلك بالتفاصيل جريدة ( انقلاب إسلامي ) لأبي الحسن بني صدر – أول رئيس إيراني بعد الثورة – في العام الماضي وأعلنت عن المراكز الجاسوسية الإيراني في دولة الخليج – خاصة في الإمارات – بالاسم والعنوان والتاريخ وكيف أن المخابرات الإيراني تجمع الأموال من التجار الإيرانيين في الإمارات دون أن تدخل هذه المبالغ الطائلة إلى البنك المركزي !!الإيراني ودون أن تعلم الدولة عنها شيئا، لكن هل من قومنا من يقرأ ؟!!
 
فيها إلى الأبد للسكنى والعمل والتجارة، ويجب على الدولة والدوائر الحكومية أن نجعل هؤلاء المستوطنين تحت حمايتها بشكل مباشر ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور الزمن من بدء المواطنين السابقين من السنة(9) – والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة- خلافا لرأي حتى رد فعل من القوى العظمى في العالم، وإن الأموال التي تنفق في هذا السبيل لن تكون نفقات دون عائد .


(9) وقد بدئ بكثير من هذه الخطط بالفعل .
 
 
 
طرق تثبيت أركان الدولة : نحن نعلم أن تثبيت أركان كل دولة والحفاظ على كل أمة أو شعب ينبني على أسس ثلاثة :
الأول : القوة التي تملكها السلطة الحاكمة .
 
الثاني : العلم والمعرفة عند العلماء والباحثين .
الثالث : الاقتصاد المتمركز في أيدي أصحاب رؤوس الأموال .
إذا استطعنا أن نزلزل كيان تلك الحكومات بإيجاد الخلاف بين الحكام والعلماء، ونشتت أصحاب رؤوس الأموال في تلك البلاد ونجذبها إلى بلادنا، أو إلى بلاد أخرى في العالم، نكون بلا ريب قد حققنا نجاحا باهرا وملفتا للنظر، لأننا أفقدناهم تلك الأركان الثلاثة .
وأما بقية الشعوب التي تشكل 70 إلى 80 % من  سكان كل بلد فهم أتباع القوة والحكم ومنهمكون في أمور معيشتهم وتحصيل رزقهم من الخبز والمأوى ، ولذا فهم يدافعون عمن يملك القوة .
ولاعتلاء أي سطح فإنه لابد من صعود الدرجة الأولى إليه .
 
وجيراننا من أهل السنة والوهابية هم : تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان وعدد من الإمارات في الحاشية الجنوبية ومدخل ( الخليج الفارسي )! التي تبدو دولا متحدا في الظاهر إلا أنها في الحقيقة مختلفة .
 
ولهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء في الماضي أو الحاضر كما أنها تعتبر حلقوم الكرة الأرضية من حيث النفط، ولا توجد في العالم نقطة أكثر حساسية منها، ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات الحياة …
 
 
فئات شعوب المنطقة : وسكان هذه البلاد هم ثلاث فئات:
الفئة الأولى : هم البدو وأهل الصحراء الذين يعود وجودهم في هذه البلاد إلى مئات السنين .
الفئة الثانية : هم الذين هاجروا من الجزر والموانئ التي تعتبر من أرضنا اليوم، وبدأت هجرتهم منذ عهد الشاه إسماعيل الصفـوي، واستمرت في عهد نـادر شـاه أفتشار وكريم خان زند وملوك القاجار وأسرة البهلوي، وحدثت هجرات متفرقة منذ بداية الثورة الإسلامية (10) .
 
والفئة الثالثة : هم من الدول العربية الأخرى ومن مدن إيران الداخلية .
أما التجارة وشركات الاستيراد والتصدير والبناء فيسيطر عليها في الغالب غير المواطنين، ويعيش السكان الداخليون من هذه البلاد على إيجار البنايات وبيع الأراضي وشرائها، وأما أقرباء ذوي النفوذ فهم يعيشون على الرواتب العائدة من بيع النفط .


(10) هؤلاء المهاجرون كلهم من السنة طبعا، هذا من وقت طرح هذه البروتوكولات التآمرية، أما الآن فقد حدث هجرات كثيرة كما خططوا لها في جميع المناطق السنية في إيران .
 
أما الفساد الاجتماعي والثقافي والأعمال المخالفة للإ

المزيد


الجزر المفتوحة

فبراير 13th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, إسلاميات, دين, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات

د/ سلمان العودة

الإسلام اليوم / إن قدر الأمة الإسلامية اليوم أن تعيش في هذا العصر الذي يبشر الناس فيه منذ عقود بنهاية الجغرافيا والتاريخ والحدود ، وأن يتواصل العالم كله عبر معطيات واحدة ، وقنوات اتصال مباشرة تقطع كل الأرض في ثانية واحدة، وذلك كله بعث من الفرح والخوف والتوجس ما صار شائعاً ومعروفاً ، بيد أن الأمم بكل تفاعلاتها صارت تضرب كل الحساب لهذه اللغة الاتصالية والحوارية التي باتت تسود وتفرض صوتها وقوتها في كل قطاع واتجاه، وتخاف من البقاء وحدها.

وحتى تلك الجزر البحرية المعزولة - جغرافيا ً- في العالم أصبحت تشارك العالم مشاكله ومسائله وتتبادل مصالحها معه، فهذه الجزر البعيدة حديثة العهد بالنظام والسياسة تقطع مسافات واسعة تجاه التواصل والانفتاح؛ فالتواصل يعني الوجود والتأثير والمشاركة في القرار والرأي، والقطيعة تعنى البعد والانعزال والتخندق في موقع المسيّر المدروس عوضاً عن موقع المشارك والفاعل.
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بُعث يدور على نوادي مكة، وحين أوذي ذهب إلى الطائف وعرض عليهم دعوة الإسلام ودينه؛ فرموه وآذوه، وكل ذلك لم يجعله معزولاً، بل سعى إلى القوم مرة أخرى، وذهب إلى سوق عكاظ فكان يدور على البطون والقبائل يدعوهم إلى هذا الدين الحنيف، ولم يقل إن سوق عكاظ موطن شرك ووثنية ينبغي اعتزاله والبعد عنه،

وأصرح من ذلك وأعجب حين قال صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول الجاهلي: (لَوْ د
المزيد


الجنرالات والفساد

فبراير 12th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مع الحدث, مقالات, منوعات

احمد عمرابي

المختصر/  

البيان / معدل الإنتاج النفطي العراقي الحالي انخفض دون شك عما كان عليه قبل الغزو الأميركي. ولكن مع ذلك فإن صناعة النفط العراقية تضخ الآن بمعدل مليوني برميل يومياً، تذهب معظمها إلى السوق العالمية. فأين تذهب العائدات المالية لصادرات النفط العراقي؟ ومن يتحكم في صرفها: الحكومة العراقية أم السلطة الاحتلالية الأميركية؟
 
إن المفترض أن نفقات العمليات الحربية والأمنية اليومية التي تقوم القوات الأميركية بشنها داخل الأراضي العراقية مستهدفة جماعات المقاومة أو تجمعات مدنية تغطيها اعتمادات الميزانية الاتحادية الأميركية التي يجيزها الكونغرس وفق طلبات يتقدم بها الرئيس بوش من حين لآخر. ومنذ الغزو وحتى اليوم بلغت هذه الاعتمادات مستوى فلكياً إذ تقدر بأكثر من 800 مليار دولار.
 
وإذا كانت هذه الأموال تأتي فعلاً من الخزينة الأميركية الحكومية ولا تتكبدها الخزينة العراقية، فأين تذهب الإيرادات المالية العراقية التي من المفترض أن تجنيها الحكومة من صادرات النفط الخام؟
 
يطرح هذا السؤال على خلفية الانهيار ال

المزيد


الإصلاح.. إرادة

فبراير 12th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات

 د.سلمان بن فهد العودة

الإسلام اليوم / الإصلاح هو مهمة الأنبياء، كما قال خطيبهم شعيب عليه السلام: "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ"، إنه القيام بشؤون الناس في معاشهم ومعادهم، وحفظ حقوقهم، فهو قبل كل شيء إرادة قوية وعزم صارم، وليس شعاراً أو ادعاء، بل نوع من التصحيح الشامل و منهج ٌ جاد للتغيير نحو الأفضل، وبرامج واضحة للبناء والعمل، كما يقول شعيب -عليه لسلام- "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ"، وحينما يعبر عن هذه الإرادة لا يفرض رأياً خاصاً، ولا يحاكم الناس لجزئيات صغيرة، بل يطرح عليهم بكل وضوح حسب استطاعته "فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ"، فالإصلاح ليس تكريساً لمنهج طائفة معينة، وعزلاً أو إقصاءً لمنهج طائفة أخرى، وليس تقريباً لخيار فئة من الناس، وإبعاداً لخيار فئة أخرى، بل عرض وتبيين، وإرادة للخير يقتنع به الناس، ويشعرون حياله بالثقة والأمن، وحفظ حقوقهم ودينهم وممتلكاتهم، فالعمل الإصلاحي يجب أن يقصد به كل ما فيه مصلحة المواطن والوطن والناس جميعاً.
إن الأوضاع التي تفتقد الاستقرار قد تؤثر على حقيقة الإصلاح ومعناه، كالأوضاع التي يشهدها العالم الإسلامي اليوم، مما تشيع نوعاً من التحفز، فالبلد الواحد تدافع فيه كل فئة أو طائفة أو عرق عن مصالحها، وتستشعر بأنها مهددة، وتسعى إلى أن تعوض ما تراه من ظلم لها وهضم لحقوقها وإهدار لاحتياجاتها، فترتفع وتيرة المطالب، وتزداد الخطورة، ويتحول ذلك إلى عملية عكسية، فبدلاً من أن يكون تغييراً إيجابياً للأوضاع القائمة، ومساعدتها على الاستقرار والأمن والتعايش والتصالح، يصبح ذلك الشعور القاهر سبباً للسعي إلى تحجيم الفئات الأخرى، وازدرائها، وتبخيسها، والاصطراع معها، وربما القضاء على البقية الباقية من الروابط التي تجمع بين هؤلاء الناس تحت سقف واحد تجاه قضاياهم وحقوقهم جميعاً، ومصير أمنهم واستقرارهم، فالجهد الإصلاحي هو في أن نرفع رايةً واضحة للتعاون والعمل والتصحيح الجاد الذي يستهدف المجموع كله دون أيّة استثناءات.
وجوانب الإصلاح والتغيير في العالم الإسلامي يجب أن تكون واسعة بسعة البلاء الذي يحل بها، فمع أن عناصر الثراء والغنى والأهمية موجودة في العالم الإسلامي إلا أنك تجدها أقل تفعيلاً واستغلالاً في وجوه التعمير والتنمية والبناء والإنتاج التي تحفظ تلك القوة الاقتصادية على المدى البعيد، ومع أن النفط-مثلاً- ثروة إسلامية كبيرة إلا أنك تجد أن تقنيات استخراجه وصناعته آليات غربية، ولا يزل العرب والمسلمون إلى اليوم بعيدين عن اكتشافها وتطويرها.
وكذلك الزراعة وهي أحد أهم مصادر الدخل في العالم الإسلامي تجد أن معظم تقنياتها مستوردة، أما النمو الاقتصادي في العالم الإسلامي بالعموم الذي يزخر بثروات ضخمة جداً فإنه لا يتجاوز 2%، ولا يزال دخل الفرد في العالم الإسلامي يتراجع بالنظر إلى زيادة عدد السكان، وربما في العالم العربي أكثر من 70 مليون إنسان تحت خط الفقر، وفي العالم الإسلامي كله رقم أكثر بكثير، ونسبة البطالة في العالم العربي كله حوالي 20%، والكثير من الشباب والفتيات يواجهون مشكلة كبيرة لقلة فرص العمل وضآلة المساعدات.
أما التراجع السياسي فذلك أمر مشهود، ولا يمكن نسيان دوره في بذر الشقاق والاقتتال الطائفي، والحروب الأهليّة الفتية التي يسمعها العالم كله، ويعرفها ويدرك أنها الأكثر حضوراً في البلدان العربية الإسلامية.. ويا لخيبة الأمل!
والمشكلة الأساسية التي تحتاج للإصلاح هي في أنماط التفكير والنظر التي تحكم كل تلك المجالات، فتشيع فيها أسلوبها البعيد عن القيم الإسلامية والحضارية والإنسانية.
وفي معالجتنا لقضايانا لا زلنا ننتظر ال


المزيد


أقصانا لا هيكلهم

فبراير 4th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, إسلاميات, الأخبار السياسية, خطب ومحاضرات, دين, سياسة, شعر, صور, عيون الشعر, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مع الحدث, مقالات, منوعات

 

 

 

 

 

 

 

لله در الشاعر الذي أحس بآهات الأقصى فأنشأ يقول :
أرسَلَ الأقصى خِطاباً فيه لومٌ واشتِياقْ
قالَ لي وَهْوَ يعاني
مِنْ هَوانٍ لا يُطاقْ:
حَدِّثِ الأمّةَ عنّي
بَلِّغِ الأمّةَ أنّي
عيلَ صبري بين أسرٍ واحتِراقْ
هَتَكَ العُهْرُ اليهوديُّ خشوعي
مِنْ رُواقٍ لرُواقْ
أشعَلوا ساحاتيَ الأخرى فُجُورا
وصفيراً ودَنَايا وسُفورا
دنَّسوا رُكنيْ ومِحرابي الطَّهورا
فأنا – اليومَ – أُعاني
بل أُعاني منذُ دهرٍ
أَلَمَ القهرِ أسيرا
لَمْ يَزَلْ قيديَ مشدودَ الوَثاقْ
أَوَ ما يَكفي نِفاقا ً؟
ضِقْتُ من هذا النّفاقْ
أرسِلوا ليْ من صلاحِ الدّينِ خيلاً
أرسِلوها من حِمى الشّامِ وَنَجْدٍ
مِنْ سرايا جيشِ مِصرٍ، أوْ عَرانينِ العِراقْ
تنشُرُ الهيبةَ للإسلامِ بالدّمِّ المُراقْ
منذُ دهرٍ لم تزُرنيْ هذِهِ الخيل العتاق
***
قالَ ليْ الأقصى سلاماً
بِلِّغِ الأمّةَ – يا عبدُ – سلامي
من معاني سورةِ الإسراءِ قُدْسِيَّ الهِيامِ
أَثَرىَّ الوَجْدِ سُنّيَّ العِناقِ
لا سَلاماً خائنَ النّشأةِ عِبْرِيَّ المَذَاقِ
***
واسألِ الأمّةَ أوْ سَلْ بعضَها
كيف للموتِ على الجَمرِ أُساقْ ؟
كيف أصبحتُ مكاناً أثريّاً
بصُنوفِ الفِسقِ ضاق ؟
كيف قد بُدِّلَ طُهريْ
مسرحاً للعُريِ يُغريْ
بين ضَمٍّ واعتِناقِ والتصاقْ ؟!
كدتُ أَنْضَمُّ إلى الحمراءِ من أندلُسٍ
في نَعَايا العصرِ، في ذاك النّطاقْ
يا بني الإسلام، ما حلَّ بكمْ ؟!
هل نسيتُمْ أنّني بوّابةُ السّبْعِ الطّباقْ ؟
من هنا قد واصَلَ الرحلةَ في الكونِ البُراقْ
***
كتَبَ الأقصى وفي رِجليه قيدُ
وعلى أبوابِهِ – من بقايا عُبَّدِ الطّاغوتِ – جندُ:
طالَ شوقي لصليلِ السّيفِ يشدو
وصهيلِ الخيلِ وَسْطَ النّقْعِ تعدو
هل صلاحُ الدّين – يوماً – في رجالِ القومِ يبدو؟
هل ستأتي في نساء القومِ خنساءٌ وهندُ ؟
أم تُراها عقِمَتْ أرحامُها اليومَ
فلنْ يولدَ سعدُ ؟!
ضاعتِ الأوطانُ هدراً
عندما القومُ أضاعوا: "وأعدوا"
 
لماذا المسجد الأقصى ؟
أولاً : لأن المسجد الأقصى توأم البيت الحرام و مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء، قال تعالى: ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير).
ربطَ القرآنُ بينَ البيتِ والأقصى رِباطاً أبَدِياً
لم يكُنْ ذاك خِياراً
أوْ قراراً عربيّا
لم يكُنْ ذاك شِعاراً
مُستعاراً أجنبيّاً
كلُّ مَنْ فَرّقَ بين البيتِ والأقصى فَقَدْ
كَذّبَ القرآنَ أو خانَ النبيّا
 
ثانياً : لأنّ المسجد الأقصى أولى القبلتين فقد توجه المسلمون بصلاتهم نحو المسجد الأقصى بعد رحلة الإسراء والمعراج مدة 16 شهراً، حتى أمر الله تعالى بتغيير القبلة إلى المسجد الحرام.
 
ثالثاً : لأن المسجد الأقصى ثاني مسجد بني على الأرض :- فقد روى البخاري عن أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – قال: قلت لرسول الله: يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض أولاً، قال: "المسجد الحرام “، قلت ثم أي قال:" المسجد الأقصى “، قلت: كم بينهما ؟ قال : " أربعون سنة " .
رابعاً : لأن المسجد الأقصى هو ثالث الحرمين: قال الحبيب صلى الله عليه وسلم:" لا تشد الرحال إلاّ لثلاثة مساجد:  المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ".
 
خامساً : لأن الصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة: قال الحبيب صلى الله عليه وسلم:" فضّلت الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة، وفي مسجدي بألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة ".
سادساً : لأن في المسجد الأقصى وأكنافه تكون الطائفة الظاهرة على الحق: فعن أبي أمامة الباهلي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله – عز وجل- وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم، قال: "في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس “.
 
سابعاً : لأن بيت المقدس هو المكان الذي كلم الله فيه موسى، وتاب على داوود وسليمان ، وبشر زكريا بيحيى ، وسخّر لداوود الجبال والطير وأوصى إبراهيم وإسحاق أن يدفنا فيه ، وفيه ولد عيسى ، وتكلم في المهد وأنزلت عليه المائدة ، ورفع إلى السماء ، وماتت مريم ، وإليه هاجر إبراهيم ، وعلى مقربة منه دفن - في خليل الرحمن -.

المزيد


محاولات أولية لإصلاح الفكر الشيعي

يناير 24th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات

بقلم /صباح الموسوي

 

مفكرة الإسلام : إن ما يُخشى منه على العالِم المسلم هو خطر الانحراف عن العقيدة السليمة, حيث إن خطر هذا الانحراف لا يضره وحسب وإنما سيكون له آثار سلبية على التابعين له أو من يوصفون بالمقلدِين له (حسب المصطلح الشيعي). لذلك فإن سلامة منهج العالِم تأتي من سلامة عقيدته وما يقدمه هذا العالِم من علوم سواء فقهية كانت تلك العلوم أو أدبية أو ثقافة عامة لا يخشى منها طالما أنها محكومة بعقيدة سليمة. ومنها نجد أن سبب انبثاق الفرق والحركات البطانية الهدامة، إنما جاء بسبب الانحراف الذي أصاب عقائد مؤسسي هذه الفرق والحركات.
 
فلولا حدوث تلك الانحرافات العقائدية لما ظهرت علينا فرق الخوارج والسبئية والقرامطة والنصيرية والصفوية والبهائية والقاديانية وغيرها.
 
وكما هو معلوم فإن هذه الفرق والحركات كانت قد ألحقت وما تزال تلحق الأذى بالمسلمين. وحجم هذه الأذى لا يقل عن حجم الأذى الذي ألحقه ويلحقه الصليبيون والصهاينة بأمتنا الإسلامية. ومن هنا فإن البحث عن تهذيب العقيدة من الشوائب والأدران كانت الهدف الأساس لدى الكثير من الباحثين والعلماء المهتدين في الطائفة (الشيعية)، وقد استطاع هؤلاء المهتدون أن يكتشفوا الخلل الذي أصاب أفكارهم السابقة ويصححوها بتخليهم عنها ونقدها. وقد توصلوا بهداية من الله تعالى ورحلة بحث علمي إلى الخروج من القلق الذي في داخلهم نتيجة للتضارب الفكري والعقائدي الذي كان يصاحبهم. وقائمة هؤلاء المهتدين طويلة وقد عمل بعضهم ـ على الرغم من تعرضه للأذى والمحاربة من قبل المغالين ـ على توثيق وكتابة تجربته ورحلته العلمية التي قادته إلى المعرفة الحقيقية التي ضمنت له سلامة الفكر والمنهج.
 
وقد أصبحت تجارب هؤلاء الرجال مرجعًا لمن أعقبهم ودليلاً لمحاججة من بقي متمسكًا بجاهليته الفكرية والعقدية. وهنا نحاول أن لقي الضوء على بعض الشخصيات الإصلاحية التي بزرت على الساحة الشيعية خلال القرن الميلادي المنصرم، والتي تركت أثرًا واضحًا في الطائفة ومازال بعضها يواصل مسيرة التصحيح والإصلاح على الرغم مما يتعرض له من اضطهاد ومحاربة من قِبل المرجعيات الطائفية المغالية التي تخشى من أي حركة تصحيحة، وتعدها خطرًا يهدم قدسيتها ويهدد وجودها أكثر من خشيتها على العقيدة ذاتها. وإذا ما راجعنا مسيرة التصحيح الشيعية نجد أن الوجوه البارزة في هذه الحركة قد خرجت من إيران عقر دار الطائفة ومن حوزة قم الدينية منبت الغلو تحديدًا.
 
فمن بين الذين كسروا الطوق وتحدثوا في الإصلاح العقائدي والفكري في الطائفة (الشيعية) هو الشيخ "شريعت سنغلجي" المتوفى عام 1943م والذي تناول في كتابيه "الإسلام والرجعة" باللغة الفارسية و"مفتاح فهم الإسلام" باللغة الفارسية أيضًا بشجاعة وجرأة غير مسبوقة رواية خروج المهدي الموعود؛ مفندًا ما تقوله الروايات الشيعية من أن المهدي تُصاحِب خروجه ثورة مسلحة يضع فيها السيف على رقاب خصومه. (والخصوم دائمًا حسب الرواية الشيعية هم أهل السنة)؛ مؤكدًا أن خروج المهدي سيأخذ طابعًا نهضويًا جماعيًا واجتماعيًا يلقى فيه قبولاً عالميًا، مقدمًا بذلك تصورًا جديدًا لمسألة المهدي، تتلاءم مع الرؤية الإسلامية العامة ومخالفة للرواية الشيعية ـ التي تظهر المهدي وكأنه سياف لا هم له سوى القتل والانتقام ـ.
 
وفي كتابه "مفتاح فهم الإسلام" والذي هو تفسير للقرآن في مجلدين, قال عنه الكاتب والباحث الإيراني ناصر الدين صاحب زماني في كتابه "ديباچه اي بررهبري" صفحه 134: إن "الشيخ شريعت" قدم رؤية عصرية للإسلام في إيران استحق أن ينال عليها لقب المصلح الأكبر من قبل أتباعه. كما شبه الكثير من الباحثين الإيرانيين حركة الشيخ "شريعت سنغلجي" التصحيحية بأنها أشبه ما تكون بحركة "لوتر وتوماس منتسروكالون" اللذين كانا يريدان العودة بالمسيحية إلى أصولها الأولية وتخليصها مما لحق بها من خرافات وبدع. ويقول هؤلاء الباحثون: إن "شريعت" كان يعمل عن وعي كامل في مواجهة الخرافات التي كان ينتقدها بانتظام في مجالسه وكتاباته ومنها على سبيل المثال خرافة "الرجعة" وظهور "الدجال" و"الشفاعة" وقصة "ظهور المهدي" وغيرها من الخرافات الشيعية الأخرى.
 
وبخصوص "الرجعة" فقد جمع "الشيخ شريعت" الروايات والأخبار والدلائل النقلية، وأضاف إليها استدلالات عقلية لدحضها, محذرًا الناس من تصديق هذه الخرافة التي تصور الأمر وكأنه فيلم سينمائي لتاريخ الإنسان يظهر عملية إعادة الأنبياء والأئمة إلى عالم الدنيا من جديد. وكان المستمعون والقراء المتابعون "للشيخ شريعت" يوافقونه على استدلالاته وآرائه العقلية، ولكن أصحاب "البازار- تجار طهران" الذين كانوا يميلون إلى مشايخ الغلو، كانوا يشنون حملات تحريضية ضده، محاولين ثنيه عن مسيرته التصحيحية. علمًا أن العديد من مشايخ الشيعة الكبار لا يعد "الرجعة" من أصول أو فروع الدين، لكن عدد الأخبار والروايات التي وضعت بشأن هذه الخرافة جعلت انتقادها خطًا أحمر لا يمكن المساس به.
 
وقد تحولت "الرجعة" مع مرور الزمان إلى عقيدة راسخة في المذهب الشيعي لا يسمح لأحد نكرانها. وعلى الرغم من أن محاولة "شريعت سنغلجي" كانت محاولة أولية في حركة التصحيح الشيعي، إلا أنها فتحت آفاقًا مستقبلية واسعة ساعدت في ظهور مصلحين آخرين كانوا أكثر جرأة في الطرح وأكثر شمولية في التصحيح. ومن بين هؤلاء المصلحين يمكن ذكر أسماء لامعة أمثال الأستاذ "علي أكبر حكمي زادة" والشيخ "نعمة الله صالحي نجف آبادي" والأستاذ "حيدر علي قلمداران" و الدكتور "علي شريعتي" وغيرهم. وقد ترك كل واحد من هؤلاء المصلحين أثرًا قيمًا في الساحة الشيعية، على الرغم من الحرب التي تعرضوا لها من قبل المغالين الذين لم يجدوا سوى كلمة "الوهابية" لإطلاقها عليهم، وذلك بعد أن عجزوا عن مناقشتهم بطرق علمية. و"الوهابية" كما هو معروف أصبحت في الأدبيات الشيعية المغالية، تهمة توجه لك من يرفض الاعتقاد بالخرافات والبدع التي تلازم الفكر الطائفي.
 
ومن بين الوجوه الإصلاحية التي خلقت هزة مدوية في وسط الحوزة بعد تناوله للأفكار العقدية الشيعية هو الأستاذ "علي أكبر حكمي زاده" ابن الشيخ مهدي پائين شهري القمي  الذي نقاش في رسالته المسماة "أسرار هزار ساله" أي "أسرار ألف عام"، والتي جاءت في 38 صفحة ونشرت في عام 1943م, دحض فيها مسألة "عصمة الأئمة" التي تشكل أحد أهم أركان العقيدة الشيعية. كما هاجم بشدة المرجعيات الشيعية وسلطتها على العوام من الناس، مما استفز حوزة قم ومرجعيتها، التي رأت في مثل هذه الأفكار خطرًا يحدق بها. وبعد كيل الاتهامات له قام الخميني ـ الذي كان يتزعم الحركة الدينية المعارضة لشاه آنذاك، ومن أجل كسب مزيد من الشهرة قام ـ بوضع كتابه "كشف الأسرار " للرد على حكمي زاده، لكنه لم يكن موفقًا بالدرجة التي بلغها كتاب "أسرار هزار ساله" الذي خلق هزة حقيقية في الوسط الحوزوي خاصة والشيعي عامة.
 
لقد فتحت خطوات الشيخ شريعت والأستاذ حكمي زاده, الباب أمام أصحاب الأفكار النيرة وشجعتهم على طرح آرائهم في إطار الحركة التصحيحية التي كانوا يأملونها في مذهب التشيع، و قد جاء كاتب "التشيع العلوي والتشيع الصفوي" لدكتور علي شريعتي ( توفي عام 1978م)  ليكون رافدًا جديدًا لحركة التصحيح التي هزت المغالين وكشفت خرافاتهم وانتزعت عن مرجعياتهم جزءًا كبيًرا من الهالة و القدسية التي هم عليها. ورغم أن الدكتور "علي شريعتي " هو ابن أحد مراجع الحوزة الشيعية البارزين

المزيد


العراق يتحول إلى جمهورية شيعية ستنضم إلى إيران

يناير 9th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات

روبرت باير*

الوطن س / أصبحت القطّة الناعمة الآن خارج مَحبسِها تتحرك بحرية وشراسة.
بفضل الصور الواردة من هاتف خليوي، عرفنا الآن أن وحدة الشرطة "الوطنية" العراقية التي سلّمناها صدام حسين، هي ليست في الواقع أكثر من عصابة من الغوغاءالشيعة. لم يبذل جلادو صدام خلال تنفيذهم حكم الإعدام أي مجهود لإخفاء ولائهمالحقيقي لمذهبهم أولاً وليس لوطنهم
.
لقد أهانوا الرئيس العراقي المخلوعبِذِكرِهم اسم رجل الدين الشيعي وصاحب النفوذ، مقتدى الصدر. بعد ذلك، رقصوا حول جثةصدام
.
صدام حسين لم يُخفِ هو الآخر رأيه بهؤلاء. في إحدى المرات وصفهم بـ "الفرس" ـ بعبارة أخرى، خونة ـ وكان خياره هذا بإهانة الشيعة المرتبطين بإيرانواضحاً لا لبس فيه. مثلهم مثل صدّام، فغالبية العراقيين السُّنّة ينظرون إلى الصدر
على أنه ليس أكثر من وكيل إيراني مدفوع الثمن، أما ميليشياته، أو جيش المهدي، فهيليست سوى صنيعة إيرانيّة. السُّنّة مقتنعون أنه حالما تتوفّر الفرصة للصدر يوماًفإنّه سيقوم بتسليم العراق إلى إيران.
الصدمة الأكبر التي شعر بها السُّنّة ليسبسماعهم اسم الصدر عالياً في حفل إعدام صدّام فحسب، بل بوجود عناصر يمثلون إيرانوموالين لها في ساعة ومكان الإعدام، وربما كان دبلوماسيون إيرانيون أيضاً قد حضرواالإعدام.
وكنتيجة منطقيّة، يعرف السُّنّة وكل مَن على دراية بتاريخ العراق،لماذا صاح منفِّذو إعدام صدام باسم آية الله السيد محمد باقر الصدر، والد زوجةمُقتدى. لهذا الشخص دلالا

المزيد


التالي