فاقد الشيء لا يعطيه

ديسمبر 4th, 2008 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, قراءات, محليات, مقالات



انتحار .. أم استشهاد ؟

يوليو 3rd, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, الأخبار السياسية, دين, سياسة, مقالات, منوعات

 
إنه "انتحارٌ" بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .. إنه انتحار وليس "استشهاد" !!
 إنه انتحار لأنه قتل للنفس المحرمة الذي حرمه الله تعالى : " ولا تقتلوا أنفسكم ، إن الله كان بكم رحيماً" ، " ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق " !!
 إنه انتحار لأنهعدوان على حدود الله .. وظلم للنفس ، "ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً ، وكان ذلك على الله يسيرا " ، وأي عدوان وظلم أكبر من قتل الآمنين المستأمنين؟
 إنه انتحار لأن جزاءه النار .. وليس استشهاداً .. لأن الاستشهاد جزاؤه الجنة .
إنه انتحار .. وليس استشهاد .. لأنه حدث في مأرب وليس في تل أبيب أو إحدى مدن العراق أو أفغانستان !!
إنه انتحار .. وليس استشهاد لأنه ضد سواح عزل آمنين مستأمنين ، وليس ضد الاغتصاب الصهيوني في فلسطين ، ولا ضد الاحتلال الأمريكي في العراق وأفغانستان ، ولا ضد الاستكبار الروسي في الشيشان !!
وسواء كانت الجهة المنفذة لهذه العملية الإجرامية هي القاعدة أو غيرها ، فقد أساؤوا إلى الإسلام وسماحته ، وإلى الشعب وأريحيته ، وإلى الوطن واستقراره .
بهذه العملية الإجرامية التي أراقت الدماء في مأرب أو بمثيلاتها التي رُتِبَ لها في بريطانيا هذا الأسبوع ؛ تزيدُ الحرب على الإسلام والمسلمين ضراوةً وشراسةً ، وتزيد من تضييق الخناق على العمل الخيري الإسلامي ومؤسساته ، وتزيد من ملاحقة العاملين للإسلام مهما كانوا معتدلين !!
بمثل هذه الأعمال الإرهابية ، يزيد النفور من الإسلام وأهل الإسلام ، وتقوى حجة أعداءه ، ونضيف لهم على أسلحتهم سلاحاً ، ونهديهم فوق مبرراتهم مبرراً ، وبها وبأمثالها يصبح الإسلام كالطير مقصوصاً جناحاه !!
إنني أشك أن هذه الأعمال ينفذها قوم مسلمون ، حتى وإن ادعوا ذلك ، حتى وإن صلوا وصاموا وتهجدوا وتبتلوا ، وقرأوا القرآن فهو لن يجاوز تراقيهم ، كما حدث المعصوم صلى الله عليه وسلم : "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" ، بل أجزم أن هذه العمليات يُخَطط لها في دهاليز أجهزة الاستخبارات الصهيونية والأمريكية لخلق المبررات والدوافع التي تتيح لهم مزيداً من المكاسب في حربهم على الإسلام واحتلال بلدانه ، والداهية الدهماء أنهم يحيكون المؤامرات ، وينسجون خيوطها ، ويرسمون فصولها ، ويسلمونها جاهزة للإخراج لعملائهم من الذين باعوا دينهم أمتهم ، وهؤلاء العملاءالذين يندسون في صفوف المصلين الخاشعين العابدين للبحث عن شباب اختلط عليهم الأمر لا يعرفون حلالاً من حرام ، ولا يميزون بين خطأ وصواب ، ولا يفقهون من الإسلام إلا قشوراً ، فيدفعون بهم لتنفيذ مخططات العدو .
إن لم يكن غير هذا هو الذي يحدث من وراء الكواليس ؛ فما هي المكاسب التي سوف يحققها تنظيم القاعدة على المستوى المحلي والعالمي ؟!
لا شيء مطلقاً ، وبكل تأكيد … بل هناك خسائر جمة يجرها تنظيم ا

المزيد


إنهم يتلاعبون بالشرعية الفلسطينية

يونيو 27th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مقالات

فهمي هويدي

أما وقد أصبح الجميع يتحدثون عن الشرعية الفلسطينية، فإن ذلك يغدو مبرراً لتحريرالمسألة وتقصي حقيقتها.. ذلك أننا تعلمنا من دراسة الفقه الدستوري أن للشرعية ركنين، أولهما قبول الأغلبية التي تعبِّر عن رأيها من خلال الانتخاب الحر، وثانيهما احترام الدستور والقانون. وبهذا المفهوم، فان الشرعية الفلسطينية تصبح حاصل جمع رئيس السلطة المنتخب، ورئيس الحكومة التي تمثل الأغلبية، والمجلس التشريعي المنتخب،وهو ما يعني أن اختزال الشرعية في رئاسة السلطة دون غيره يعد خطأ محضاً، وربما كان حقاً أريد به باطل. رئيس السلطة له شرعيته لا ريبَ، ولكنه يظل جزءاً من الشرعية وليس كلا لها. وحصر الشرعية فيه وحده، لسحب الشرعية عن الحكومة والمجلس التشريعي هو من قبيل التغليط والباطل الذي يُرَادُ الترويج له. بسبب من ذلك فإننا حين نتطرق إلى المسألة الشرعية فينبغي أن يظل حاضراً في الأذهان أن لها ثلاثة أعمدة، وليس لواحد فيها أن يهدم أو يلغي شرعية العمودين الآخرين.
الركن الآخر في الشرعية المتمثل في احترام الدستور والقانون شابَهُ لبس كبير، ويتطلب وقفة أطولَ. لكن قبل أن أتحدث عن هذا الجانب ألفت الانتباه إلى مسألة شكلية ذات مغزى. ذلك أن الطريق التي تمت بها صياغة المراسيم الرئاسية التي صدرت تباعاً في الآونة الأخيرة تبعث على الدهشة حقاً. فرئيس السلطة صدق نفسه وتصرف كأنه رئيس حقيقي في دولة مستقلة، وليس مجرد موظف كبير في نظام خاضع للاحتلال. كما أن صياغة تلك المراسيم استخدمت لغة غامضة، اندثرت في أدبيات الخطاب السياسي والقانوني. من ناحية لأن الرئيس عباس في مراسيمه أحال إلى «الصلاحيات المخولة لنا». ولم يشر إلى طبيعة تلك الصلاحيات ومرجعيتها، لسبب جوهري هو انه ليس في القانون الأساسي (الدستور) أية نصوص يمكن الاستناد إليها فيما ذهب إليه. وحتى مصطلح تحقيق المصلحة العامة لا قيمة له من الناحية القانونية، لأنه مطاط ولا حدود له، ثم انه يرهن مستقبل المجتمع لتقدير المسؤول ومزاجه الخاص. وكان ملاحظاً في صياغة تلك المراسيم، أنها استخدمت عبارة «رسمياً بما هو آت»، وتلك لغة تعبر عن انتفاخ لا مبرر له في قاموس الصياغة السياسية والوطنية، منذ أكثر من مائة عام في الأقل.
إذا انتقلنا من الشكل إلى الموضوع، فان الإجراء الدستوري الوحيد الذي اتخذه رئيس السلطة الفلسطينية هو إقالة الحكومة، وهو الحق الذي مارسه طبقاً للمادة 45 من القانون الأساسي، أما كل ما تلا ذلك من مراسيم، فإنها لا تستند إلى أية مرجعية دستورية أو قانونية. وفي ظل أي نظام قانوني وسلطة قضائية مستقلة، فان هذه المراسيم يمكن الطعن فيها وإبطال مفعولها. وحتى نكون أكثر دقة، فربما استثنينا مرسومه بإعلان حالة الطوارئ، لأن ذلك من حقه دستورياً «عند وجود تهديد للأمن القومي بسبب حرب أوغزو أو عصيان مسلح أو حدوث كارثة طبيعية»، هذا إذا افترضنا أن ما جرى في غزة يمثل تطوراً ينطبق عليه أحد تلك العناوين. ومع ذلك، فنص المادة 110 من الدستور تشترط أن تتحدد مدة الطوارئ التي يعلنها رئيس السلطة في ثلاثين يوماً، يجوز تمديدها ثلاثين يوماً أخرى بعد موافقة ثلثي أعضاء المجلس التشريعي (وهو ما يلتزم به الرئيس أبومازن). (لقد نص المرسوم الذي أصدره رئيس السلطة في 14/6 على تشكيل حكومة مكلفة بتنفيذ أنظمة وتعليمات حالة الطوارئ)، وتزاول هذه الحكومة مهمتها بعد تأدية اليمين القانونية أمام رئيس السلطة الفلسطينية. وذلك كله لا أصل ولا سند له في الدستور أوالقانون. وما أقدم عليه أبو مازن في هذا الصدد تصرف خارج القانون بإطلاق، لماذا؟
أولا: لأنه ليس من حق رئيس السلطة تشكيل حكومة جديدة من جانبه، وطبقاً للدستور،فان حق الرئيس في إقالة الحكومة لا يمنحه أية صلاحية لتشكيل حكومة جديدة من تلقاء نفسه، وإنما يؤكد الدستور مسؤولية الحكومة المنتهية ولايتها في القيام بعملها لتسيير الأعمال التنفيذية، الى حين تشكيل حكومة جديدة، يمنحها المجلس التشريعي ثقته.
ثانيا: لأنه لا يوجد في الدستور أو القانون الفلسطيني شيء يمكن تسميته بحكومة إنفاذ الطوارئ، وليست هناك أية إشارة إلى ما سمي أنظمة وتعليمات حالة الطوارئ، وإنما هذه المسميات الجديدة من اختراع  "فقهاء السلطان" الذين يطلق عليهم في مصر «ترزية القوانين»، الذين يقومون بتفصيل النصوص القانونية على النحو الذي يستجيب للهوى السياسي، بصرف النظر عن الأصول والمبادئ الواجب الالتزام بها في التقنين. وللعلم، فان

المزيد


أمريكا .. تهوي إلى الجحيم

أبريل 15th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, خطب ومحاضرات, سياسة, قراءات, مقالات

قبل أربعة أعوام صنعت الإدارة الأمريكية أكبر كذبة في التأريخ لتبرر هجومها على العراق وهي كذبة " أسلحة الدمار الشامل" .. صدق العالم هذه الكذبة ، وصدقها الأمريكيون أنفسهم ، واحتلت قوى البغي الأمريكي أرض العراق وبدأت رحلة البحث عن كذبتها .. بحثت حتى أضناها التعب عن أسلحة الدمار الشامل .. ولكنها لم تجد أسلحة الدمار الشامل بل صنعت بآلتها العسكرية الفتاكة دماراً شاملاً .ومنذ بدء الاحتلال الأمريكي للعراق في إبريل من عام 2003م أصبح العراق بلداً مدمراً ، حيث فرّ أكثر من مليون مواطن عراقي إلى خارج العراق ، وتشرد مليونان آخران داخل العراق ، وقتل أكثر من مليون إنسان ، واستولى على الحكم عصابة صفوية تدير القمع الديني والتطهير العرقي ، هؤلاء الخونة الذين جلبوا القوات الأمريكية إلى العراق بدعوى تطهير العراق من أسلحة الدمار الشامل ، وتحرير شعبها من القمع والقهر ، هم الذين يديرون رحى الدمار الشامل للعراق أرضاً وإنساناً ، وهم الذين يمارسون القهر والقمع والتهجير للشعب العراقي ، هؤلاء هم الذين استقبلوا المحتلين بالأحضان ، وهتفوا لأمريكا ، ولرئيس أمريكا .يقول أحد الجنود الأمريكيين القتلى في العراق في رسالة بعثها لصديق له قبل مقتله : " لا يمكنك المرور عبر مدينة الفلوجة من دون أن يطلق عليك النار ، الناس البعيدون عن المثلث السني سيلوحون إليك بأياديهم (يقصد الشيعة) ، لكن السنة سيشيرون إليك بأصابعهم الوسطى ويلقون عليك الحجارة ، حتى الأولاد الصغار يفعلون ذلك " أصبحت العراق بعد الاحتلال الأمريكي  خراباً بعد عمار ، وخوفاً بعد أمان ، وتخلفاً بعد رقي ، وتفرقاً بعد اتحاد .أما الإدارة الأمريكية فقد خسرت الكثير .. خسرت على كل المستويات :‌أ.       على المستوى السياسي : سببت الحرب على العراق انقساماً سياسياً في المطبخ السياسي الأمريكي يوشك أن يطيح بالجمهوريين ويطردهم إلى شارع المعارضة لعشرات السنين ، حيث سيطر الديمقراطيون على الكونجرس الأمريكي بشقيه ، فيما يسيطر الجمهوريون على البيت الأبيض وهو أمر لم يحدث منذ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية ، ونتيجة لهذا الانقسام أصبح كل قرار صادر عن البيت الأبيض خاضعاً للفحص والتدقيق ومعرضاً للإحباط من قبل الكونجرس ، وفيما تتزايد الأصوات المطالبة بالانسحاب من العراق في صفوف الشعب الأمريكي أقر الرئيس الأمريكي بوش بصعوبة الحرب في العراق خلال زيارته لقاعدة "فورت إيروين" العسكرية بصحراء كاليفورنيا مساء الأربعاء 4-4-2007، قال بوش: "إنها حرب صعبة.. ولقد مل الشعب الأمريكي هذه الحرب".   أما القائد الجديد للقوات الأمريكية في العراق الجنرال (ديفيد بيترايوس) فقد قال : " أي دارس للتاريخ يدرك أنه ليس هناك حل عسكري لمثل تلك المشكلة في العراق "  .        أما كيسنجر (مهندس الانسحاب الأمريكي من فيتنام ) فقد صرح بأن : «الحرب في العراق أكثر تعقيدا من تلك التي واجهتها بلاده بفيتنام» وأوضح : أن «النصر العسكري بمعنى السيطرة التامة على التراب العراقي وإخضاع كل السكان العراقيين شيء مستحيل، على الأقل في الأمد القريب» .     وقالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة اولبرايت : "إن التاريخ سيسجل حرب العراق على أنها أسوأ كارثة في السياسة الخارجية الأميركية" .‌ب.  على المستوى العسكري : أثبتت الحرب على العراق أن الآلة العسكرية الأمريكية التي لا
المزيد


قال لي صاحبي وهو يحاورني (2)

مارس 12th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, الشأن اليمني, سياسة, محليات, مقالات, منوعات

قال لي صاحبي وهو يحاورني : لماذا تجحدون كل الانجازات الوطنية التي تحققت في ظل قيادة المؤتمر ؟
قلت : هل لك أن تعدد لي هذه الانجازات ؟
قال : الوحدة ، الديمقراطية ، احترام الإرادة الشعبية ، حرية الصحافة ، حقوق الإنسان ، الأمن والأمان ، الاستقرار ، ترسيخ النظام ، سيادة القانون ، حرية التجارة ، بناء الاقتصاد.
قلت : يا صاحبي ؛ أعوذ بالله أن نكون من الجاحدين ، ولكن كل ما ذكرت شعارات جوفاء ، إنها مجرد صيحات في وادٍ ، ونفخٌ في رماد !!
أما الوحدة فهي منجزٌ عظيم ، ولكن ليس من حق المؤتمر أن يدعي الفضل في إعادة تحقيقها ، فقد شارك الجميع في إعادة تحقيق الوحدة ، وساهم الكل في ترسيخها ، والفضل لله أولا وأخيراً .
أما الديمقراطية : فهل تسمي ذهاب المواطن إلى صناديق الاقتراع وعودتهم إلى منازلهم ليفاجأوا بأن الحاكم هو الحاكم ، وأن الحزب هو المؤتمر ، وأن الوزير هو الوزير ، وأن النائب هو النائب ، وأن الأغلبي

المزيد


نعم .. أنا متطلع !!

مارس 11th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, مقالات, منوعات

قال لي صاحبي وهو يحاورني : أنت إنسان متطلع ، يبدو ذلك من خلال مقالاتك التي تكتبها ، وخطبك التي تتلوها من على المنبر :
 
قلت : أنا "متطلِّع" !!           "حسناً ؛ فليكن : أنا متطلِّع !!"
ولو كنت أعلم أن الكتابة سوف تعجِّل منحي هذا الوسام الرفيع المستوى لكنت مارست الكتابة منذ زمن بعيد ، ولو فعلت ذلك (ولو تفتح عمل الشيطان) لكنت اليوم "متطلِّع كبير" بحجم "فاسد كبير" ، بل لربما كنت أكبر "متطلِّع" في هذا البلد بحجم أكبر "فاسد" في هذا الوطن ، ولكن للأسف الشديد ما علمت ذلك إلا متأخراً ، لذلك أنا اليوم مجرد مشروووع ؛ "مشروع متطلع" !!
يا صاحبي :
"نعم : أنا متطلِّع !!" واطمئن ؛ أنا متطلع !! بس على قدري .
"نعم : أنا متطلِّع !!"   لكن ليس إلى درجة أنأكون لصاً يسرق اللقمة من أفواه الجائعين .
"نعم : أنا متطلِّع !!"   لكن ليس إلى درجة أن أصير أمين عام مجلس محلي ، أو مدير مديرية ، أو مدير عام في وزارة أو هيئة أو مصلحة ، أو محافظ محافظة … حاشا لله !!
ولست متطلعاً أن أكون نائباً في البرلمان ، أو وزيراً في حكومة الحصان ، أو فارساً من فوارس "المؤتمر الحاكم" في لعنته الدائمة أو العامة .. أعوذ بالله !!
ولست معاذ الله وحاشا لله وأعوذ بالله متطلعاً أن أكون رئيساً لأفسد دولة في العالم (حسب التقارير الدولية) .
 
"نعم : أنا متطلِّع !!"    بس من نوع آخر .
أنا متطلع بحجم أي مواطن عادي …
 
أنا متطلِّع أن أعيش حراً كريماً عزيزاً في وطنٍ حرٍ عزيز خالٍ من الفاس

المزيد


قال لي صاحبي وهو يحاورني (1)

مارس 3rd, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, الشأن اليمني, سياسة, مقالات, منوعات

قال  لي صاحبي وهو يحاورني : لقد فرطتم في السيادة الوطنية ، ووقفتم إلى جانب التمرد ببيانكم المشترك حول أحداث صعدة !!
قلت : على رسلك يا صاحبي ، فقد جانبت الحقيقة في تقييمك ، وجاوزت الأدب في انتقادك (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ، إعدلوا هو أقرب للتقوى) ، ولا زلتَ متأثراً بحرب الانتخابات التي وضعت أوزارها منذ زمن ، وعاد كل فريق منها إلى موقعه سالماً ، ونلتم  أنتم منها أيها (الحاكمون) الحسنى وزيادة (الرئاسة والمجالس المحلية) ، أما بيان المشترك حول أحداث صعدة فإني رأيت منه ما لم تره أنت :
أولاً : المشترك لم يمتلك السيادة الوطنية حتى يفرط فيها !!
       وإن كان من كلمة حقٍّ تُقال في هذا الشأن ، فهي أن الحزب الحاكم هو الذي يمتلك السيادة الوطنية ، وهو الذي يفرط فيها يوماً بعد يوم ، تارةً بالسماح للأمريكان بقتل مواطنيه على ترابه الوطني ، وتارةً بالسماح لضباط المخابرات الأمريكية بالتحقيق مع معتقليه السياسيين في دهاليز أجهزته الاستخباراتية ، وتارةً بالسماح للدولار بالتسيد على العملة الوطنية ، وتارةً بإخضاع الاقتصاد الوطني لوصايا وشروط البنك الدولي ، وتارةً بإخضاع القرار السياسي لرغبات ا

المزيد


ضباط أمريكيون: أمامنا ستة أشهر بالعراق لنواجه مصير فيتنام

مارس 2nd, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, مقالات, منوعات

الجزيرة نت / قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن فريقا من نخبة الضباط الأميركيين في بغداد توصلوا إلى قناعة مفادها أنه لم يعد أمام أميركا سوى ستة أشهر للانتصار في الحرب على العراق أو مواجهة انهيار على الطريقة الفيتنامية.
ونقلت الصحيفة عن هؤلاء الضباط الذين يقدمون المشورة لقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس، قولهم أن هذا الانهيار سيكون أولا في مدى التأييد الشعبي والسياسي، ما قد يجبر الجيش على سحب قواته بصورة متعجلة.
وقالت الصحيفة في تقرير تحت

المزيد


كلهم أخطئوا في التعامل مع «حماس»!

فبراير 19th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات

بيتر ليستر

مضى الآن عام على فوز حماس بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية في أراضي السلطة الفلسطينية وهو فوز حدث عبر انتخابات حرة وهذا حدث نادر في العالم العربي وشجعت الولايات المتحدة إجراء تلك الانتخابات.

لم تتوقع الولايات المتحدة ولا اسرائيل فضلا عن حركة فتح الحاكمة وبقية العالم العربي حدوث شيء على هذا النحو، كانت الانتخابات الفلسطينية مذكرة لنا بالانتخابات الجزائرية التي جرت عام 1991 عندما فازت «جبهة الانقاذ الاسلامي» بالجولة الأولى لكن نتيجة الانتخابات رفضت من قبل المؤسسة العسكرية المدعومة من قبل فرنسا والولايات المتحدة، في حالة حماس أحدث الفوز مقاطعة عالمية قادتها الولايات المتحدة وهدفت إلى خنق الحكومة الجديدة إلى ان تموت ببطء وتطوي صفحتها.

الولايات المتحدة ناقضت نفسها بنفسها حيث تجاهلت رغبات غالبية الشعب الفلسطيني والحقيقة ان نصر حماس ليس فقط نتيجة لمقاومة حماس للاحتلال الاسرائيلي وإنما أيضا لوجود نشاط اجتماعي لا يقدم الكثير من الخدمات لفقراء الفلسطينيين اضافة إلى ان الكثير من الفلسطينيين ينظرون لحماس على أساس انها تمثل الكرامة الوطنية لهم والنصر الذي قدم لحماس على طبق من ذهب كان محاولة من الفلسطينيين لكسر الأساس بالحصار والنهاية الميتة لعملية السلام.

خسرت الولايات المتحدة واسرائيل الفرصة لاستغلال فوز حماس الانتخابي من أجل مساعدتها على التخلص من قيود الماضي وتوسيع الفجوة القائمة بين القيادة المحلية والقيادة الخارجية المتشددة الموجودة في دمشق.

كيف كان وضع قيادة حماس في أوائل عام 2006؟

دخلت حماس الانتخابات بعد مرور سبعة أشهر على اعلانها هدنة مع اسرائيل والقيادة المخضرمة لحماس كانت قد ماتت ولم يكن لديها قائد واحد محلي مشهور، الحكومة التي شكلت كانت في الحقيقة أشبه ما تكون بقيادة جماعية لم تمارس عناصرها إلا النشاط الاجتماعي اضافة إلى بعض التكنوقراط ولكن أمام الشخصيات المحلية مثل اسماعيل هنية ومحمود الزهار فرصة تمكنهم من ترويج أنفسهم كقيادات فعلية.

هذه العوامل تشير إلى عنصر كان مفقودا لدى كل من اسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بحماس.

قيادة حماس تمثل القيادة الاجتماعية الاصيلة في اراضي السلطة وهي الاقرب للشارع الفلسطيني كانت حماس على الدوام تعكس المقياس الحقيقي لمزاج الرأي العام الفلسطيني خاصة في غزة وقد سعت على الدوام لدفع الرأي العام الفلسطيني تجاه شعاراتها الدينية.

في المقابل نجد ان حماس نفسها تتشكل ايضا حسب الرأي العام الفلسطيني وهو شيء فهمه جيدا الشيخ أحمد ياسين وركز بالتالي على النضال المحلي داخل اراضي فلسطين وركز على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي الى حدود عام 1967 واقامة دولة مستقلة داخل المناطق التي تنسحب منها اسرائيل. هذه المواقف لا تتماشى مع ميثاق الحركة لعام 1988 عندما اعلنت عن شعاراتها الايديولوجية لقد وضعت حماس البراغماتية فوق كل شيء وتركت الباب مفتوحا امام رغبات الرأي العام.

مسيرة حماس في عام 2006 كانت ستؤدي بها الى ان تكون اكثر براغماتية فيما لو وجدت من يعترف بها كمنتصر شرعي وكممثل للرأي العام الفلسطيني مع الاعتراف بحقها في اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة بدل ذلك واجهت حماس التحفظات والرفض من قبل اسرائيل والولايات المتحدة ومعظم دول العالم العربي بمن فيها السعودية واوروبا مما دفع حماس بقيادتها الداخلية نحو خالد مشعل والمتشددين الآخرين الذين قدموا انفسهم على انهم المدافعون الحقيقيون عن الشعب الفلسطيني. الآن نجد انفسنا في ورطة حيث تواجه السلطة الفلسطينية اوضاعا متفجرة لن تقود اي طرف الى اي مكان بل ستعمل على ابقاء هذا الوضع غير المريح الى اجل غير مسمى.

ان النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي لا يمكن حله من خلال الاخذ بوسائل وسياسات تنفذ على المدى القصير. حماس ستحتاج الى سنوات طويلة من اجل الاعتراف بوجود اسرائيل او التخلي عن العنف. ان علينا ان نقيّم حماس من خلال افعالها وليس من خلال ايديولوجيتها ومن خلال سلوكها العملي.

الرأي العام الفلسطيني اكثر براغماتية من بقية الشعوب العربية ويمتلك القدرة على فرض هذه البراغماتية على قيادة حماس المحلية.

ان علينا ان نتعامل بواقعية مع حماس من خلال تمكينها من لعب دورها الشرعي وتخفيف المقاطعة المفروضة عليها. هذا سيدفع الشعب الفلسطيني لتشجيع حماس على السير على الخط

المزيد


مكالمة إسرائيلية تسببت في منع دحلان من حضور حفل المصالحة بمكة

فبراير 18th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, مختارات, مقالات, منوعات

 

 

 

 

 

 

 

فلسطين الآن: كشفت مصادر فتحاوية شاركت في حوار مكة المكرمة مع حركة "حماس" عما وصفته بالسبب الحقيقي لعدم مشاركة محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في الجلسة الختامية للحوار، التي أعلنت فيها النتائج .
اتصالاً هاتفيا
وقالت المصادر إن الجانب السعودي طلب من دحلان عدم الحضور عقب رصد وتسجيل اتصال هاتفي تلقاه دحلان النائب عن حركة "فتح" من قدورة فارس، الذي كان يتحدث من مكتب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقالت المصادر إن دحلان تلقى اتصالا على هاتفه النقال الفلسطيني من قدورة فارس ، الذي ابلغه أنه يتحدث إليه من مكتب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، وأنه يريد معرفة النتائج التي توصل لها الحوار مع حركة "حماس" فوضعه دحلان في صورة النتائج الإيجابية. وعندما قال له فارس إن الجانب الإسرائيلي لا يمكن أن يقبل بهذه النتائج، أجابه دحلان بإمكانية "لخبطة" الاتفاق لاحقا.
دحلان فوجئ بعد قليل من تلقيه اتصال فارس بمحمد رشيد (خالد سلام)، المستشار الاقتصا

المزيد


التالي