الاسم: رياض الغيلي
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

ديسمبر 4th, 2008 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, قراءات, محليات, مقالات,
يوليو 3rd, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, الأخبار السياسية, دين, سياسة, مقالات, منوعات,
يونيو 27th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مقالات,
فهمي هويدي
أبريل 15th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, خطب ومحاضرات, سياسة, قراءات, مقالات,
قبل أربعة أعوام صنعت الإدارة الأمريكية أكبر كذبة في التأريخ لتبرر هجومها على العراق وهي كذبة " أسلحة الدمار الشامل" .. صدق العالم هذه الكذبة ، وصدقها الأمريكيون أنفسهم ، واحتلت قوى البغي الأمريكي أرض العراق وبدأت رحلة البحث عن كذبتها .. بحثت حتى أضناها التعب عن أسلحة الدمار الشامل .. ولكنها لم تجد أسلحة الدمار الشامل بل صنعت بآلتها العسكرية الفتاكة دماراً شاملاً .ومنذ بدء الاحتلال الأمريكي للعراق في إبريل من عام 2003م أصبح العراق بلداً مدمراً ، حيث فرّ أكثر من مليون مواطن عراقي إلى خارج العراق ، وتشرد مليونان آخران داخل العراق ، وقتل أكثر من مليون إنسان ، واستولى على الحكم عصابة صفوية تدير القمع الديني والتطهير العرقي ، هؤلاء الخونة الذين جلبوا القوات الأمريكية إلى العراق بدعوى تطهير العراق من أسلحة الدمار الشامل ، وتحرير شعبها من القمع والقهر ، هم الذين يديرون رحى الدمار الشامل للعراق أرضاً وإنساناً ، وهم الذين يمارسون القهر والقمع والتهجير للشعب العراقي ، هؤلاء هم الذين استقبلوا المحتلين بالأحضان ، وهتفوا لأمريكا ، ولرئيس أمريكا .يقول أحد الجنود الأمريكيين القتلى في العراق في رسالة بعثها لصديق له قبل مقتله : " لا يمكنك المرور عبر مدينة الفلوجة من دون أن يطلق عليك النار ، الناس البعيدون عن المثلث السني سيلوحون إليك بأياديهم (يقصد الشيعة) ، لكن السنة سيشيرون إليك بأصابعهم الوسطى ويلقون عليك الحجارة ، حتى الأولاد الصغار يفعلون ذلك " أصبحت العراق بعد الاحتلال الأمريكي خراباً بعد عمار ، وخوفاً بعد أمان ، وتخلفاً بعد رقي ، وتفرقاً بعد اتحاد .أما الإدارة الأمريكية فقد خسرت الكثير .. خسرت على كل المستويات :أ. على المستوى السياسي : سببت الحرب على العراق انقساماً سياسياً في المطبخ السياسي الأمريكي يوشك أن يطيح بالجمهوريين ويطردهم إلى شارع المعارضة لعشرات السنين ، حيث سيطر الديمقراطيون على الكونجرس الأمريكي بشقيه ، فيما يسيطر الجمهوريون على البيت الأبيض وهو أمر لم يحدث منذ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية ، ونتيجة لهذا الانقسام أصبح كل قرار صادر عن البيت الأبيض خاضعاً للفحص والتدقيق ومعرضاً للإحباط من قبل الكونجرس ، وفيما تتزايد الأصوات المطالبة بالانسحاب من العراق في صفوف الشعب الأمريكي أقر الرئيس الأمريكي بوش بصعوبة الحرب في العراق خلال زيارته لقاعدة "فورت إيروين" العسكرية بصحراء كاليفورنيا مساء الأربعاء 4-4-2007، قال بوش: "إنها حرب صعبة.. ولقد مل الشعب الأمريكي هذه الحرب". أما القائد الجديد للقوات الأمريكية في العراق الجنرال (ديفيد بيترايوس) فقد قال : " أي دارس للتاريخ يدرك أنه ليس هناك حل عسكري لمثل تلك المشكلة في العراق " . أما كيسنجر (مهندس الانسحاب الأمريكي من فيتنام ) فقد صرح بأن : «الحرب في العراق أكثر تعقيدا من تلك التي واجهتها بلاده بفيتنام» وأوضح : أن «النصر العسكري بمعنى السيطرة التامة على التراب العراقي وإخضاع كل السكان العراقيين شيء مستحيل، على الأقل في الأمد القريب» . وقالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة اولبرايت : "إن التاريخ سيسجل حرب العراق على أنها أسوأ كارثة في السياسة الخارجية الأميركية" .ب. على المستوى العسكري : أثبتت الحرب على العراق أن الآلة العسكرية الأمريكية التي لا
المزيد
مارس 12th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, الشأن اليمني, سياسة, محليات, مقالات, منوعات,
مارس 11th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, مقالات, منوعات,
مارس 3rd, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, الشأن اليمني, سياسة, مقالات, منوعات,
مارس 2nd, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, مقالات, منوعات,
فبراير 19th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات,
بيتر ليستر
مضى الآن عام على فوز حماس بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية في أراضي السلطة الفلسطينية وهو فوز حدث عبر انتخابات حرة وهذا حدث نادر في العالم العربي وشجعت الولايات المتحدة إجراء تلك الانتخابات.
لم تتوقع الولايات المتحدة ولا اسرائيل فضلا عن حركة فتح الحاكمة وبقية العالم العربي حدوث شيء على هذا النحو، كانت الانتخابات الفلسطينية مذكرة لنا بالانتخابات الجزائرية التي جرت عام 1991 عندما فازت «جبهة الانقاذ الاسلامي» بالجولة الأولى لكن نتيجة الانتخابات رفضت من قبل المؤسسة العسكرية المدعومة من قبل فرنسا والولايات المتحدة، في حالة حماس أحدث الفوز مقاطعة عالمية قادتها الولايات المتحدة وهدفت إلى خنق الحكومة الجديدة إلى ان تموت ببطء وتطوي صفحتها.
الولايات المتحدة ناقضت نفسها بنفسها حيث تجاهلت رغبات غالبية الشعب الفلسطيني والحقيقة ان نصر حماس ليس فقط نتيجة لمقاومة حماس للاحتلال الاسرائيلي وإنما أيضا لوجود نشاط اجتماعي لا يقدم الكثير من الخدمات لفقراء الفلسطينيين اضافة إلى ان الكثير من الفلسطينيين ينظرون لحماس على أساس انها تمثل الكرامة الوطنية لهم والنصر الذي قدم لحماس على طبق من ذهب كان محاولة من الفلسطينيين لكسر الأساس بالحصار والنهاية الميتة لعملية السلام.
خسرت الولايات المتحدة واسرائيل الفرصة لاستغلال فوز حماس الانتخابي من أجل مساعدتها على التخلص من قيود الماضي وتوسيع الفجوة القائمة بين القيادة المحلية والقيادة الخارجية المتشددة الموجودة في دمشق.
كيف كان وضع قيادة حماس في أوائل عام 2006؟
دخلت حماس الانتخابات بعد مرور سبعة أشهر على اعلانها هدنة مع اسرائيل والقيادة المخضرمة لحماس كانت قد ماتت ولم يكن لديها قائد واحد محلي مشهور، الحكومة التي شكلت كانت في الحقيقة أشبه ما تكون بقيادة جماعية لم تمارس عناصرها إلا النشاط الاجتماعي اضافة إلى بعض التكنوقراط ولكن أمام الشخصيات المحلية مثل اسماعيل هنية ومحمود الزهار فرصة تمكنهم من ترويج أنفسهم كقيادات فعلية.
هذه العوامل تشير إلى عنصر كان مفقودا لدى كل من اسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بحماس.
قيادة حماس تمثل القيادة الاجتماعية الاصيلة في اراضي السلطة وهي الاقرب للشارع الفلسطيني كانت حماس على الدوام تعكس المقياس الحقيقي لمزاج الرأي العام الفلسطيني خاصة في غزة وقد سعت على الدوام لدفع الرأي العام الفلسطيني تجاه شعاراتها الدينية.
في المقابل نجد ان حماس نفسها تتشكل ايضا حسب الرأي العام الفلسطيني وهو شيء فهمه جيدا الشيخ أحمد ياسين وركز بالتالي على النضال المحلي داخل اراضي فلسطين وركز على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي الى حدود عام 1967 واقامة دولة مستقلة داخل المناطق التي تنسحب منها اسرائيل. هذه المواقف لا تتماشى مع ميثاق الحركة لعام 1988 عندما اعلنت عن شعاراتها الايديولوجية لقد وضعت حماس البراغماتية فوق كل شيء وتركت الباب مفتوحا امام رغبات الرأي العام.
مسيرة حماس في عام 2006 كانت ستؤدي بها الى ان تكون اكثر براغماتية فيما لو وجدت من يعترف بها كمنتصر شرعي وكممثل للرأي العام الفلسطيني مع الاعتراف بحقها في اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة بدل ذلك واجهت حماس التحفظات والرفض من قبل اسرائيل والولايات المتحدة ومعظم دول العالم العربي بمن فيها السعودية واوروبا مما دفع حماس بقيادتها الداخلية نحو خالد مشعل والمتشددين الآخرين الذين قدموا انفسهم على انهم المدافعون الحقيقيون عن الشعب الفلسطيني. الآن نجد انفسنا في ورطة حيث تواجه السلطة الفلسطينية اوضاعا متفجرة لن تقود اي طرف الى اي مكان بل ستعمل على ابقاء هذا الوضع غير المريح الى اجل غير مسمى.
ان النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي لا يمكن حله من خلال الاخذ بوسائل وسياسات تنفذ على المدى القصير. حماس ستحتاج الى سنوات طويلة من اجل الاعتراف بوجود اسرائيل او التخلي عن العنف. ان علينا ان نقيّم حماس من خلال افعالها وليس من خلال ايديولوجيتها ومن خلال سلوكها العملي.
الرأي العام الفلسطيني اكثر براغماتية من بقية الشعوب العربية ويمتلك القدرة على فرض هذه البراغماتية على قيادة حماس المحلية.
ان علينا ان نتعامل بواقعية مع حماس من خلال تمكينها من لعب دورها الشرعي وتخفيف المقاطعة المفروضة عليها. هذا سيدفع الشعب الفلسطيني لتشجيع حماس على السير على الخط
فبراير 18th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, مختارات, مقالات, منوعات,











