الاسم: رياض الغيلي
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

سبتمبر 10th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, الواحة الرمضانية, خطب ومحاضرات, دين, رمضان, رمضانيات, مقالات,
سبتمبر 10th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, الواحة الرمضانية, خطب ومحاضرات, رمضان, رمضانيات, مقالات,
أكتوبر 23rd, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , الواحة الرمضانية,
نقلاً عن كتاب (هكذا رحل رمضان) لمحمد بن يوسف الجوراني
وكيف يكونُ الجيلُ القُرآنيُّ الفريدٌ في إِشْفَاقِهِم في قَبولِ العَملِ بَعدَ رَحيلِ رَمَضَان ؟
فعن عائشة رضي الله عنها ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قولُ اللهِ تعالى : (والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى راجعون) [ سور المؤمنون : 60 ]
أَهُمْ الذين يَشربونَ الخمرَ ويَسرقونَ ويَزنونَ ؟ قال : لا يا ابنةَ الصديق ! ولكنَّهم الذين يَصومونَ ، ويُصلُّونَ ، ويَتصدَّقُونَ ، وهم يخافون ألا يُقْبَلَ منهم ، أؤلئك الذين يُسارعونَ في الخيْرَات ! ".
قال الحسنُ رحمه الله : عَمِلُوا واللهِ بالطَّاعاتِ واجتَهدُوا فيها وخافوا أنْ تُرَدَّ عليهم ، إنَّ المؤمنَ جمع إحساناً وخشية ، وإنَّ المنافقَ جمع إساءة وأمناً.
آيةٌ عظيمة أرَّقَتْ قلوبَ الخائفين وقَصَمَتْ ظهورَ الصالحين ، فلله دَرُّهُمْ
رُوِيَ عن علي رضي الله عنه : أنَّه كان ينادي في آخرِ ليلةٍ من رمضان : ياليتَ شعري ! من المقبولُ فنهنَّيه ؟ ومن المحرومُ فنعزَّيه ؟
وذا ابنُ مسعودِ رضي الله عنه يقول : أيها المقبولُ هنيئاً لك ، ويا أيها المردودُ جَبَرَ اللهُ مصيبتَك !
وهذا عامرُ بن قيس رحمه الله : يبكى ! فقيل له ما يبكيك ؟
فقال : والله ما أبكي حرصاً على الدنيا أو متاع ، أبكي على ذهابِ ظَمَأِ الهواجر ، وعلى قيام ليالي الشتاء !
وتأمَّلْ حالَ العالمِ الورعِ الزاهد ، عمرَ بن عبد العزيز رحمه الله ، حين خرج يوم الفطر ليخطب فقال : أيُّها الناس .. صُمتمْ للهِ ثلاثينَ يوماً ، وقُمتمْ ثلاثينَ ليلةً ، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أنْ يَتَقبَّلَ منكم ما كان ! وكان بعضُ السلفِ يَظْهَرُ عليه الحزنُ يومَ عيدِ الفطرِ ، فيُقَالَ له : إنَّه يومُ فرحٍ وسرور ، فيقول : صَدَقْتُمْ ؛ ولكني عبدٌ أمرني مولاي أنْ أعملَ لَهُ عملاً ، فلا أَدْرِي أَيْقبَلُهُ مِنِّي أَمْ لا ؟
قال ابنُ رجب رحمه الله : ولقد كان السلفُ رحمهم الله يَدْعُون الله ستةَ أشهرٍ أنْ يُبلّغهم شهرَ رمضان ، ثم يَدْعُون الله ستةَ أشهرٍ أنْ يَتقبَّله منهم .
وقال عبد العزيز بن رَوَّاد رحمه الله : أدركتُهُم _ الصَّحابَة _ يجتهدون في العملِ الصالح ، فإذا فعلوه وقعَ عليهم الهمُّ أيقبلُ منهم أو لا ؟
وقال الحسنُ رحمه الله : إنَّ اللهَ جعلَ شهرَ رمضانَ مضماراً لخلقه يَسْتبِقُون فيه بطَاعَتِهِ إلى مَرْضَاتِهِ ، فَسَبَقَ قومٌ فَفَازُوا ، وتَخَلَّفَ آخرونَ فَخَابُوا ، فالعجبُ من الَّلاعِبِ الضَّاحِكِ في اليَومِ الذي يَفُوزُ فيه المُحْسِنُون ، ويَخْسَرُ فيهِ المُبْطِلُون . ثُمَّ يَبْكي رحمه الله :
اسمـعْ أنينَ العاشقين إنِ
سبتمبر 25th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , الواحة الرمضانية, خطب ومحاضرات,
الخطبة الأولى
أما بعد : فيا حملة القرآن .. ودعاة الرحمن : ماذا أقول .. وعن أي شيء أتحدث .. ونحن بين يدي ضيف كريم عزيز على القلوب ؟
ماذا أقول ونحن بين يدي سيد الشهور … شهر القيام والطهور .. شهر الصيام و السحور .
مرحباً أهلاً وسهلاً بالصيام يا حبيباً زارنا في كل عام
فاغفر اللهم ربي ذنبنـــا ثم زدنا من عطاياك الجسام
أيها المؤمنون الأعزاء : لعلكم سمعتم الكثير عن رمضان .. ولعلكم قرأتم الكثير عن رمضان .. لعلكم عرفتم أن رمضان : شهر التوبة والإحسان … شهر الصلاح والإيمان … شهر الصدقة والإحسان … شهر مغفرة الرحمن .. شهر تزيين الجنان … وتصفيد الشيطان ..
ولعلكم علمتم أن رمضان : شهر العتق .. وشهر الصدق .. وشهر الرفق .
ولعلكم علمتم أن رمضان شهر القران : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه و من كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون ) .
أيها المؤمنون الأوفياء : رمضان في هذه الأعوام غنيمة .. لأنه يأتي في فصل الشتاء ، الذي قال عنه بعض السلَف : الشتاء ربيع المؤمن قَََصُرَ نهارُهُ فصامَه ، و طالَ ليلُه فقامَهُ ، و هذا مصداق لقول النبيّ الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: ( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ) .
ولهذا أجدني اليوم مضطراً للحديث عن رمضان … حديثاً ذا شجون … أتناول فيه بعضاً من الأخطاء التي يقع فيها الناس خلال رمضان .. وسوف أسميها في هذا الحديث (رمضان بين الطاعات والآفات) .
أيها المؤمنون الأعزاء :
الطاعة الأولى : التوبة … التوبة من الذنوب صغيرها وكبيرها .. توبة خالصة نصوحا …
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .
فبادر أيها الأخ الحبيب إلى التوبة .. ولا تيأس من رحمة الله .. فاليأس والقنوط سلاحٌ لإبليس يمضيَه في العاصي حتى يستمر على عصيانه … مهما عمل العبد من المعاصي والفجور … فالإسلام لا يأس فيه من رحمة الله … فالتوبة تهدم ما قبلها … والإنابة تجب ما سلفها… فمن كان مبتلى بمعصية … فرمضان موسم التوبة والإنابة، الشياطين مصفّدة ، والنفس منكسرة ، والله تعالى ينادي: (قُلْ يٰعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ).
ُويقول في الحديث القدسي: ((يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة))
في هذا الشهر قوافل من التائبين يقصدون عفو الله … فكن أحدهم … فما أجمل أن يكون رمضان بداية للتوبة والإنابة .. فكم فيه من التائبين إلى الله … وكم من المستغفرين من ذنوبهم … النادمين على تفريطهم.
أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدتـه الأمـاني أن يتوبـا
أنا العبد الذي أضحى حزينا علــى زلاتـه قلقاً كئيبــا
أنا العبد المسئ عصيت سراً فمـالي الآن لا أبدي النحيبـا
أنا العبد المفرط ضاع عمر فلـم أرع الشبيبـة والمشيبـا
أنا العبد الغريق بلـج بحـر أصيـح لربما ألقـى مجيبـا
أنا العبد السقيم من الخطايـا وقـد أقبلت ألتمـس الطبيبـا
أنا الغدّار كم عاهدت عهـداً وكنت على الوفاء به كذوبـا
فيا أسفي على عمر تقضـى ولم أكسـب به إلا الذنـوبـا
ويا حزناه من حشري ونشري بيـوم يجعل الولـدان شيبـا
ويا خجلاه من قبح اكتسابـي اذا مـا أبدت الصحف العيوبا
ويا حذراه من نـار تلظـى اذا زفـرت أقلقـت القلوبـا
فيا من مدّ في كسب الخطايا خطاه أما آن الأوان لأن تتوبا
تقابل هذه الطاعة العظيمة آفة جسيمة : هي استغلال ما تبقى من شعبان في الإقبال على المعاصي
فالظالم يزيد من ظلمه … والغاش يزيد في غشه … وآكل الربا يزداد له أكلاً .. والسفيه يزداد سفهاً …والفاجر يزداد فجوراً ..
هؤلاء يقبلون بشغف على محارم الله فينتهكونها بين يدي هذا الشهر الفضيل .. فيختمون شعبان بالمعاصي التي سيُحال بينهم و بينها بالصيام في رمضان … و حالهم كما قال قائلهم :
إذا العشرون من شعبـان ولت *** فواصـل شـرب ليلك بالنهار
و لا تشـرب بأقـداح صغـار *** فإن الوقت ضاق عن الصغـار
و لهؤلاء و أمثالهم من المقيمين على المعاصي ، و يغفلون عن علاّم الغيوب ، نصيب من قوله تعالى : وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا لَهُمْ قُلُوبٌ و لا تشـرب بأقـداح صغـار *** فإن الوقت لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُون).
الطاعة الثانية : الإمساك عن الطعام والشراب : وهو المرتبة الدنيا من مراتب الصيام .. ويسمى " صوم العموم"
وهي طاعة يقول عنها الحبيب محمد (ص) : ((والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه من أجلي كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به))
كما أنها طاعة تدرب النفس على كسر شهواتها … وكبح جماحها … وتشعر المسلم بألم الجوع والحرمان الذي يعانيه الفقراء والمساكين … بل وفيها من الفوائد الصحية ما يغني عن كثير من الأدوية ..
يقابل هذه الطاعة العظيمة آفة خطيرة : هي أن الكثير من الناس جعلوا رمضان موسماً للأكل والشراب ..
فتجد الكثير من الناس يأكل في رمضان ضعف ما يأكله في غير رمضان .. وينفق على شراء الأطعمة في رمضان أضعاف ما ينفق في بقية الأشهر …
تجدون هؤلاء الناس يتسابقون على معارض الشهر الكريم … تلك المعارض التي تجمع فيها أصناف المآكل والمشارب … فلا يأتي رمضان إلا وقد ملئت المخازن
ثم إذا ما جاء رمضان .. تعال وانظر إلى حال صاحبنا .. وهو يوصي أهله بإعداد الأصناف المختلفة من المطاعم والمشارب … ويظل يتردد طول نهاره بين البقالات والمطاعم .. ليجمع منها كل ما لذ وطاب .. من طعام وشراب … فإذا ما أذن مؤذن المغرب .. تراه منكباً على طعامه وشرابه دون حساب … هؤلاء وأمثالهم صدق في وصفهم من قال :
وأغبى العالمين فتى أكــول لفطنته ببطنته انــــهزام
ولو أني استطعت صيام دهري لصمت فكان ديـدني الصيام
ولكن لا أصوم صيام قــوم تكاثر في فطورهم الطعــام
فإن وضح النهار طووا جياعا وقد هموا إذا اختلط الظـلام
وقالوا يا نهار لئن تــجعنا فإن الليل منك لنا انتـقـام
وناموا متخمين على امتـلاء وقد يتجشئون وهم نــيام
فقل للصائمين أداء فــرض ألا ما هكذا فرض الصـيام
الطاعة الثالثة : صوم الجوارح : وهو المرتبة الوسطى م
سبتمبر 24th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , الواحة الرمضانية,
حلّ شهرُ صناعة الخليفة الحقيقيّ، الخليفة الإنسان، ناشر العدل وصانع السلام.
أتى شهر صناعة أقدارنا لسنةٍ قادمة، إمّا حافلةٍ بأعمال البرّ والإعمار، أو مسْودّةٍ بشرورنا وبالدمار.
أطلّ شهرٌ هو عند الله خيرُ الشهور، شهرُ إعمار القلوب بالذكر والمحبّة، وإعمار الأرض بالعدل وبالصلاح.
وليس (الذكر) بأوراد لسانٍ خاوية فقط، بل هو (ذكرٌ) للهدف الذي صنعنا الله له، لاستعادة ملامح خطّة "الصراط المستقيم" التي ينبغي سير البشر عليها والاستقامة بها وعليها.
وليس (إعمار الأرض بالعدل والصلاح) إلاّ معنى الاستقامة لقيامةٍ بالواجب الحكيم تجاه الأشياء، ومقارعة الفساد والاعتداء، الطبيعي منه أو المصطنع، النفسي أو الغيريّ، الدوليّ والسياسي والاجتماعي والأسريّ والشخصيّ، فالذي لم يعرف بعد كيف يجعل ذهنه مستقيماً وقلبه وأخلاقه ومبادئه مستقيمة، لن يكون سلوكُه وقضاياه وقيامه وقعوده مستقيماً، مهما صلّى أو صام، فلا سلامٌ له ولا منه ولا عليه حين يقوم أو يقعد، لأنّه لن يقوم لله ولا لرعاياه بل جامحاً بميوله وباعوجاج نفسه.
في شهر الله (رمضان) هلّ أمرُ وجودنا، بدأ الإنسان، حين بدأ وصْل السماء بالأرض، وفي ليلة قدره، صنع الله فيها خليفته الآدميّ، ووهبه شيئاً من روحه ليستلهم منه نوره، ما به يستطيع أن يُدبّر أمر هذا الكوكب بميزان العدل والرحمة والحكمة والسلام، لكنّه زلّ وضلّ وما زال تائهاً (ظلوماً جهولاً).
كانت ليلة القدر وكانت أفضال التنزّل فيها (من كلّ أمرٍ سلام)، ليُفرق فيها (كلّ أمرٍ حكيم)، لكنّ الإنسان منذ فارق (الحكمة) فارق (السلام)، منذ انقلبت مفاهيمه وانتكست صفاءُ تدابيره تودّع (السلام)، فثارت حروب النزوات بين أفراده ومذاهبه وطوائفه ودوله، ووقفت شياطينه الإنسيّة وطواغيته الأمميّة الجشعة تؤجّجه وتؤزّه للحروب وللقتل بأعتى آلات الدمار باسم الحرّية والسلام كذباً، فما عاد لا مذهب ولا دين ولا شرعة قانون يكبح شياطينه المنفلتة، بل ربّما صارت (بقايا الأديان)، و(تفاصيل المذاهب)، و(قوانين وشرائع الأقوياء) القابلة للإشعال والاشتعال، سبباً آخر أشدّ يُضاف في إيقاد أوار الحروب وتبرير قتل بذور البراءة والسلام










