هدايا رمضان (10)

أكتوبر 17th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( رمضان كريم )

معكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا السابقة أهدانا رمضان سبع هدايا … هل تتذكرونها ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .

الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي .

الهدية الخامسة : مراسيم استقبال عليا ..

الهدية السادسة :  السعادة …

الهدية السابعة : حبُّ المولى جل وعلا  .

الهدية الثامنة : دعوة لا تُرد .. دعوة مستجابة  .

الهدية التاسعة : الشفاعة يوم القيامة ، ورواءٌ ليس بعد ظمأ ..

الهدية العاشرة : حجة مع الحبيب .

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية الحادية عشرة : ليلة خير من ألف شهر !!

نعم ؛ ليلة خير من ألف شهر ..

إنها الليلة المباركة المذكورة في كتاب الله عز وجل، يقول الله تبارك وتعالى: (حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [الدخان:2-6].

فسماها الله عز وجل الليلة المباركة: {إِنَّا أَنـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ}[الدخان:3]

وفيها أنـزل الله القرآن، وقد صح هذا المعنى عن جماعة من السلف ، منهم ابن عباس ، وقتادة ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، ومجاهد ، وغيرهم من علماء السلف ومفسريهم ، قالوا إن الليلة المباركة هي ليلة القدر.

( فيها يفرق كل أمر حكيم ) : أي أنه تقدر في ليلة القدر مقادير الخلائق على مدى العام ، فيكتب فيها الأحياء والأموات ، والناجون والهالكون ، والسعداء والأشقياء ، والحاج والداج ، والعزيز والذليل ، ويكتب فيها الجدب والقحط وكل ما أراده الله تبارك وتعالى في تلك السنة ، ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنه: [[إن الرجل يُرى يفرش الفرش ويزرع الزرع وإنه لفي الأموات]] أي: أنه كتب في ليلة القدر من الأموات.

 

أخي الحبيب : أتدري لم سميت هذه الليلة (ليلة القدر) ؟

قال تعالى : {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}[القدر:1-5].

فسماها الله تبارك وتعالى ليلة القدر : لعظيم قدرها، وجلالة مكانتها عند الله عز وجل، وكثرة مغفرة الذنوب، وستر العيوب في هذه الليلة المباركة.

وقيل : سميت ليلة القدر لأنه يقدر فيها وتكتب فيها المقادير.

وقال الخليل بن أحمد : إنما سميت ليلة القدر، لأن الأرض تضيق بكثرة الملائكة، من القدر وهو التضييق قال الله: {وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ}[الفجر:16] أي: ضيق.

وقال الله عز وجل تنويهاً بشأنها وعظمتها: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}[القدر:2] ثم أخبر عنها بأنها خير من ألف شهر، أي : ثلاثة وثمانين سنة {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}[القدر:4-5].

أخي الحبيب : قد تسأل متى ليلة القدر بالتحديد ؟

فأقول : يستحب تحريها في رمضان وفي العشر الأواخر منه خاصة، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : {التمسوها في العشر الأواخر} متفق عليه.

وثبت هذا من حديث عبد الله بن عمر وأبي سعيد وبالذات في أوتار العشر الأواخر، وهي ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين، كما ثبت في المتفق عليه، أن النبي  (صلى الله عليه وسلم) قال: {التمسوها في العشر الأواخر في الوتر منها}.

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه -وهو في الصحيح أيضاً- قال: {في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى} فبين عليه الصلاة والسلام أنها أرجى ما تكون في الأوتار من العشر الأواخر.

وكذلك جاء في البخاري من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أن النبي  (صلى الله عليه وسلم) خرج ليخبر أصحابه بليلة القدر فقال لهم: {إني خرجت لأخبركم ليلة القدر فتلاحا رجلان فأنسيتها} -أي: تخاصم رجلان، وهذا يدل على شؤم الخصومة في غير حق، خاصة الخصومة في الدين، وعظيم ضررها، وأنها السبب في غياب الحق وخفائه على الناس- فقال عليه الصلاة والسلام: وعسى أن يكون خيراً، ثم أمر أن يلتمسوها في ليلة تسع وعشرين، وسبع وعشرين، وخمس وعشرين}.

وأرجى ما تكون أيضاً في السبع البواقي، ولذلك جاء في حديث ابن عمر أن النبي  (صلى الله عليه وسلم) ، أو أن جماعةً من أصحاب النبي  (صلى الله عليه وسلم) أُروا ليلة القدر في السبع الأواخر، فقال النبي  (صلى الله عليه وسلم) : {أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر}.

ومعنى قوله عليه الصلاة والسلام: { أرى رؤياكم قد تواطأت}

المزيد


هدايا رمضان (9)

أكتوبر 15th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( رمضان كريم )

معكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا السابقة أهدانا رمضان سبع هدايا … هل تتذكرونها ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .

الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي .

الهدية الخامسة : مراسيم استقبال عليا ..

الهدية السادسة :  السعادة …

الهدية السابعة : حبُّ المولى جل وعلا  .

الهدية الثامنة : دعوة لا تُرد .. دعوة مستجابة  .

الهدية التاسعة : الشفاعة يوم القيامة ، ورواءٌ ليس بعد ظمأ ..

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية العاشرة : حجة مع الحبيب !!

أخي الحبيب :

ألا تتمنى أن تؤدي فريضة الحج ؟

ألا تهفو نفسك للطواف بالبيت العتيق ؟

ألا تشتاق للمرور بتلك الشعائر التي مر منها الحبيب (صلى الله عليه وسلم) والأحبة الأصحاب (رضي الله عنهم أجمعين) ؟

إذن عليك بعمرةٍ في رمضان !!

فقد روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لأم سنان - وهي امرأة من الأنصار لقيها النبي (صلى الله عليه وسلم)  بعد حجة الوداع - فقال لها: {يا أم سنان ، ما منعك أن تحجي معنا؟ قالت: يا رسول الله!

المزيد


هدايا رمضان (8)

أكتوبر 13th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( رمضان كريم )

معكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا السابقة أهدانا رمضان سبع هدايا … هل تتذكرونها ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .

الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي .

الهدية الخامسة : مراسيم استقبال عليا ..

الهدية السادسة :  السعادة …

الهدية السابعة : حبُّ المولى جل وعلا  .

الهدية الثامنة : دعوة لا تُرد .. دعوة مستجابة  .

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية التاسعة : الشفاعة يوم القيامة ، ورواءٌ ليس بعد ظمأ ..

إي وربي شفاعة ورواءٌ في يوم مقداره خمسين ألف سنة ..

شفاعة ورواءٌ في يوم حرٍ شديد ..

شفاعة ورواءٌ في يومٍ تدنو فيه الشمس من رؤوس الخلائق ، حتى ما يكون بينها وبين رؤوسهم إلا شبر واحد .

يتصببون من العرق حتى يغرقوا فيه .

في ذلك اليوم العظيم ..

ألست بحاجة إلى إسعاف ؟

ألست بحاجة إلى إنقاذ ؟

ألست بحاجة إلى قرين يقف بجوارك في هذا الظرف الحالك ؟

ألست بحاجة إلى ظلٍ ظليل يقيك قيظ الشمس ؟

ألست بحاجة إلى مكيف أو مروحة تروح بها عن نقسك ؟

ألست بحاجة إلى شربة ماء باردة تبلل بها حلقك وتروي بها ظمأك ؟

ألست بحاجة في ذلك اليوم إلى شفيع يشفع لك عند ربك ؟

إذن عليك بالصيام !!!

نعم ؛ عليك بالصيام .

إسمع جيداً ما يقوله الحبيب (صلى الله عليه وسلم) : ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب ، منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه ،  فيشفعان ) رواه أحمد .

الله … الله .. الله ..

(يقول الصيام : أي رب ، منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه)

أخي الحبيب : ألا تزيدك هذه الهدية  تعلقاً بالصيام وحرصاً عليه ؟

واسمع أيضاً مرةً أخرى للحبيب (صلى الله عليه وسلم) ماذا يقول : ( من صام ثلاثة أيام من كل شهر مع شهر رمضان كان حقاً على الله أن يرويه يوم الظمأ )

نعم : من صام ثلاثة أيام من كل شهر مع شهر رمضان كان حقاً على الله أن يرويه يوم الظمأ ..

هذه الحقيقة وعاها أعرابي الحجاج … فاستعد بها لذلك اليوم ..

أتدرون من أعرابي الحجاج ؟

اقرأوا هذه القصة وستعرفونه جي

المزيد


هدايا رمضان (7)

أكتوبر 8th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( رمضان كريم )

معكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا السابقة أهدانا رمضان سبع هدايا … هل تتذكرونها ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .

الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي .

الهدية الخامسة : مراسيم استقبال عليا ..

الهدية السادسة :  السعادة …

الهدية السابعة : حبُّ المولى جل وعلا  .

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية الثامنة : دعوة لا تُرد .. دعوة مستجابة :

تنادي مولاك وأنت صائم .. فيجيب نداءك ..

وتدعوه وأنت صائم .. فيستجيب دعاءك ..

فما أحلى المنادي .. وما أعظم المُنَادَى !!

وما أروع الداعي .. وما أكرم المجيب !!

تقول : يا رب .. يااااااااااارب

فيقول المولى جل جلاله : لبيك يا عبدي ..

كيف لا .. وقد أتى  بعد آية (كتب عليكم الصيام) ، وأية (شهر رمضان)  بآية (فإني قريب) 

تأمل أخي الحبيب : ثلاث آيات متتابعات :

 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183)

 (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة:185)

 (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186)

ومصداقاً لذلك يقول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، والمظلوم "

وروى الإمام أحمد عن جابر رضي الله عنه بسند جيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لكل مسلمٍ دعوة مستجابة يدعو بها في رمضان ).

لاحظ أيها الحبيب : في رمضان !!

فلا عجب أن ختمت آيات الصيام بقوله تعالى:( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (

عن ابن عباس قال : قالت اليهود كيف يسمع ربنا دعائنا وأنت تزعم أن بيننا وبين السماء خمسمائة عام وغلظ كل سماء مثل ذلك ؟  فنزلت هذه الآية .

ولكن اعلم أخي الحبيب : أن الله تعالى يجيب عباده في كل وقت، وخاصةً في رمضان،

وأن هناك أسباب لإجابة الدعاء (ذكر منها الشيخ سلمان العودة في دروسه الرمضانية خمسة أسباب ) :

السبب الأول : اختيار الزمان الفاضل : كأوقات السحر، و أدبار الصلوات المكتوبات ، وما بين الآذان والإقامة ، وفي آخر ساعة من الجمعة ، وعند دخول الإمام إلى أن تقضى الصلاة، وعند الإفطار، فإن هذه من أوقات إجابة الدعاء.

السبب الثاني : اختيار المكان الفاضل : كالمساجد والأماكن الفاضلة، كـ مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف .

السبب الثالث

المزيد


هدايا رمضان (6)

أكتوبر 6th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

   

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

( رمضان كريم )

معكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا السابقة أهدانا رمضان ست هدايا … هل تتذكرونها ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .

الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي .

الهدية الخامسة : مراسيم استقبال عليا ..

الهدية السادسة :  السعادة …

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية السابعة : حبُّ المولى جل وعلا :

 ومن ذا الذي يرفض حب الله ؟

الذي يرفض حب الله تعالى إنما هو إنسان غبي !!

نعم ؛ غبي بكل ما تعنيه الكلمة !

كيف تتأكد من هذا الحب ؟

تأمل أخي الحبيب : عندما تكون صائماً تفوح من فمك رائحة كريهة ينزعج منها كل من بجوارك ..

تنزعج منها زوجُكَ !

وتنزعج منها أمك !

وينزعج منها أبوك !

وينزعج منها ابنك !

بل وكل أصدقائك وأحبابك !!

ولكن اسمع : المولى جل جلاله لا ينزعج من هذه الرائحة ، بل هي عنده أطيب من ريح المسك ..

لا تعجب !!

فالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يُقسم على ذلك : (والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك )

وخلوف فم الصائم : هي الرائحة التي تخرج من الفم، وهي في الواقع من المعدة، لكن تخرج عن طريق الفم في آخر النهار، بسبب خلو المعدة من الطعام، وهي رائحة مكروهة للخلق؛ لكنها محبوبةٌ للخالق .

وقد ورد في أثر إسرائيلي: إن الله عز وجل لما أمر موسى أن يأتي إليه ، أمره أن يصوم ثلاثين يوماً فصام ثلاثين يوماً، فلما انتهى منها وجد رائحة الخلوف في فمه فكأنه أفطر أو استاك، فأمره الله عز وجل أن يصوم عشرة أيام بعدها، وقال له : يا موسى، أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك ؟

المزيد


هدايا رمضان (5)

أكتوبر 4th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( رمضان كريم )

معكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا السابقة أهدانا رمضان خمس هدايا … هل تتذكرونها ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .

الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي .

الهدية الخامسة : مراسيم استقبال عليا ..

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية السادسة :  السعادة …

  نعم ؛ السعادة في الدنيا والآخرة …

أليس الصيام هداية من الله ؟

إذن تأمل في قول مولاك جل جلاله : ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى * قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً ؟ * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى * وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ) (طه)

المزيد


هدايا رمضان 4

أكتوبر 2nd, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( رمضان كريم )

معكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا السابقة أهدانا رمضان أربع هدايا … هل تتذكرونها ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .

الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي .

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية الخامسة : مراسيم استقبال عليا ..

لا تعجب !!

نعم ؛ لا تعجب أيها الصائم رمضان إيماناً واحتساباً .

      لا تعجب أيها القـائم رمضان إيماناً واحتساباً .

المزيد


هدايا رمضان 3

أكتوبر 1st, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

 

( رمضان كريم )

ومعكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءاتنا الماضية أهدانا رمضان ثلاث هدايا … هل تتذكرونها ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار .

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية أخرى عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية الرابعة : حصانة وقائية من المعاصي : نعم ؛ حصانة وقائية ..

 كيف ذلك ؟

إن الإنسان لا يقبل على المعاصي إلا لإشباع شهواته ، وتلبية رغبات جسده ، والصوم يدرب الإنسان على حرمان النفس من الشهوات ، ومنع الجسد من الرغبات ، فإذا داوم الإنسان على الصوم كان له جُنة ووقاية وحصانة من المعاصي .

إسمع قول المولى جل وعلا : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " .

لعلكم تتقون : أي لع

المزيد


هدايا رمضان 2

سبتمبر 30th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

 

( رمضان كريم )

ومعكم أحبتي نتواصل مع الشهر الكريم لنستقبل هداياه الثمينة ، وفي لقاءنا الماضي أهدانا رمضان هديتين … هل تتذكرونهما ؟

نعم :

الهدية الأولى : غفران الذنوب .

الهدية الثانية : جزاءٌ بلا حدود .

أما اليوم فيهدينا رمضان هدية عظيمة وقيمتها ثمينة ..

الهدية الثالثة : حصانة دبلوماسية من النار: نعم ؛ حصانة من النار ..

هل تريد تأكيداً لذلك ؟

إذن إسمع ماذا يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم :

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (الصيام جنّة من النار ، كجنّة أحدكم من القتال ) رواه ابن ماجة .

ومعنى جُنة : وقاية .. حصانة من النار ..

هل اطمأننت أم تريد تأكيداً آخر ؟

إذن إسمع ماذا يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم في حديث آخر :

عن أبي هرير

المزيد


هدايا رمضان 1

سبتمبر 29th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , خواطري الرمضانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( رمضان كريم )

 

كلمتان نتداولها فيما بيننا للتهنئة بحلول شهر رمضان  .. ولكن هل وعينا معناها ؟

رمضان كريم … نعم : كريم .. ومن كرم هذا الشهر الكريم أنه يمنحنا هدايا قيمة وثمينة منها :

الهدية الأولى : غفران الذنوب : ومن منا لا يحتاج للمغفرة ؟

                      هل نحن معصومون ؟

                      هل نحن ملائكة ؟

                          ألا نخطئ ؟

                          ألا نذنب ؟

                          ألا نعصي ؟

                          حتى لا نحتاج إلى هذه الهدية القيمة ؟

    إذن فلنقبل هذه الهدية التي يقدمها لنا رمضان :

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه الشيخان .

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غُفر له ما تقدم من ذنبه)

المزيد