الاسم: رياض الغيلي
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

سبتمبر 10th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, الواحة الرمضانية, خطب ومحاضرات, دين, رمضان, رمضانيات, مقالات,
سبتمبر 10th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, خطب ومحاضرات, دين, رمضان, رمضانيات, مقالات,
يوليو 18th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, دين, مقالات, منوعات,
أُخيتي… هل تحلمي بشقة قريبة من البحر… هل تحلمي بقصر على نهر… أو فيلا تطل على البحر في دار النعيم في الجنة، فهل رأيتي الجنة؟؟؟
يوليو 8th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , دين, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات,
يوليو 3rd, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, الأخبار السياسية, دين, سياسة, مقالات, منوعات,
يونيو 25th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, دين, سياسة, قراءات, مقالات, منوعات,
مارس 19th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, دين, سياسة, مقالات, منوعات,
فبراير 23rd, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, خطب ومحاضرات, دين, مقالات, منوعات,
فبراير 19th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, دين, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات,
إخوان أون لاين - بقلم: محمود القلعاوي
قال أحد علماء الاجتماع الألمان: "إذا أردت أن تقيس تقدم شعبٍ من الشعوب فاصعد إلى عمارةٍ في عاصمة هذا الشعب وراقب الناس في الطريق وقس سرعتهم في السير، ثم عد إلى المكان نفسه بعد عام أو عامين أو عشرة أعوام، وقم بقياس السرعة نفسها، وقارن بين القياسَين، فإذا كانت سرعة السير قد زادت فهذا الشعب قد تقدَّم، وإذا كانت سرعة الحركة عندهم كما هي فهذا الشعب كما هو.. أما إذا كانت سرعته قد قلَّت وراح يتسكَّع في الطرقات فاعلم علم اليقين أن هذا الشعب قد تأخَّر".
قرأت هذه الكلمات وأنا أتذكر حالنا في مشيتنا.. كيف يسير الشباب- وهم عنوان مستقبل أمتنا- في شوارعهم وطرقاتهم؟! وكيف يتسكع المتسكعون؟! وكيف يكون سقوط هممهم في سيرهم؟! أين سرعة الإيقاع في مشيتنا التي هي مدلول حياتنا كلها؟! أين سرعة الإيقاع في إنتاجنا؟! أين سرعة الإيقاع في يومنا وغدنا؟! أين الاجتهاد في إنجاز أكبر قدرٍ ممكن من أعمالٍ تشهد لنا أمام ربنا؟! أين سرعة الإيقاع في حياتنا؟! أين سرعة الإيقاع أين؟!
هكذا كان يمشي
يقول الإمام ابن القيم في كتابه (زاد المعاد): كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: إذا مشى تكفَّأ تكفُّأً وكان أسرع الناس مشيةً، وأحسنها وأسكنها.. قال أبو هريرة: ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كأنَّ الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا في مشيته من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كأنما الأرض تُطوَى له، وإنَّا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث.
وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا مشى تكفَّأ تكفُّأً كأنما ينحطُّ من صبب.. وهي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة، وهي أعدل المشيات وأروحها للأعضاء، وأبعدها عن مشية الهرج والمهانة والتماوُت.
سرعة الإنتاج
انظر معي إلى هذا النموذج الحي من قصة التاجر المسلم الذي بدأ من الصفر كما يقولون.. عبد الرحمن بن عوف الذي هاجر مع مَن هاجروا، ولما آخى النبي- صلى الله عليه وسلم- بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري وآثره سعد بإحدى زوجتيه التي يختارها عبد الرحمن وكذا إحدى دارَيه، فكان الرد العفيف من أهل العفة
فبراير 17th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, دين, عيون الصحافة الدولية, قراءات, منوعات,
قصة الشهيد نور الدين الدليمي
المختصر/
الرابطة العراقية - عمر بن عبد الرحمن / (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً).
إنّ القلم ليجف، وإنّ الفكر ليعجز عن تسطير بطولات فتياننا وشبابنا، ممن نذروا أنفسهم لمقارعة المحتل الصليبي الكافر، ونصرة هذا الدين، وحماية الأرض والعِرض من دنس الغاصب الأثيم.
وإنه لفخر، وما أعظمه من فخر.. وإنها لرجولة، وما أعظمها من رجولة، ونحن نكتب عن بطولات رجال المقاومة الميامين .
إنها قصة واقعية، ليست من نسج الخيال، وإنما واحدة من قصص الأبطال المجاهدين العراقيين.. يرويها أخ لنا عن أخيه (الشهيد نور الدين الدليمي):
نور الدين، شاب من مواليد 1986م، كان متفوّقاً في دراسته، أنيقاً نظيفاً، يحب الرياضة خاصةً كرة القدم.. وكان أمله كبيراً أن يصبح يوماً ما مهندساً.. لكنّ قدر الله تبارك وتعالى شاء أن يُقبَلَ في كلية العلوم -قسم الفيزياء-، ولم يكن هذا الاختصاص يتفق مع رغبته، فقد كان يتمنى أن يُقبَلَ في قسم (علوم الحياة) طالما أنه لم يستطع التسجيل في كلية الهندسة.. ونظراً لعدم تمكنه من تغيير تخصّصه، آثر تأجيل السنة الدراسية 2004 -2005م لحين أن تتحققَ رغبته.
كان (نور الدين) شاباً متواضعاً وسيماً، محافظاً على صلاة الجماعة، ومداوماً على ذكر الله وقراءة القرآن، بل يحفظ من القران الكثير.. وخلال فترة تأجيل دراسته، رأى (نور الدين) ما يحلّ ببلده الجريح على يد الأمريكان وعملائهم، فقرّر الانخراط في صفوف المجاهدين، والتحق (بجيش المجاهدين).
ومنذ التحاقه بالعمل الجهاديّ، لم يذق طعم النوم إلا قليلاً، وقد كان مندفعاً، متحمّساً للنيل من أعداء الله الكفرة في مناطق نفوذ (جيش المجاهدين)، وتخصّص بالعبوات الناسفة، وكان دعاؤه دائماً: (اللهم لا تلوّث يديَّ بدماءٍ معصومة، وإذا أردت أن تأخذني شهيداً فخذني مُقَطَّع الأوصال، حتى إذا ما سألتني يوم القيامة عن ذلك، قلت لك: يا رب هذا كله في سبيلك، ومن أجل حبي لك، ولنبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم ).
* * *
كان (نور الدين الدليمي) رحمه الله.. بارعاً جداً في استخدام العبوات الناسفة، حتى قال فيه أحد إخوانه (من حيث الرجولة.. فهو بطل من بين الأبطال، ومن حيث العبادة.. نحسبه من الصالحين والله حسيبه).. ويقول عنه أحد إخوانه في صفوف الجهاد: (والله إنه قام بأكثر من مئة عمليةٍ على فلول العدوّ الأمريكيّ، ووالله قلما تخيب عملياته ولا أبالغ إن قلت: إنها أصابت أهدافها كلها، وكان رحمة الله عليه يصوِّر بنفسه كل عملياته).
قبل سنةٍ ونيف، أراد (نور الدين) الزواج، وكانت ابنة عمه -التي قتل الأمريكان أباها- تُحبّه جداً، فقرر أن يتزوجها، ولم تمضِ على وفاة أبيها إلا ثلاثون يوماً.. وكانت إذا ما أغضبته يقول لها: والله لأتزوجنّ عليكِ، وفي نفسه يقول، كما يروي هو رحمه الله: (اللهم زوجاتي من الحور العين ).. وقد رزقه الله سبحانه وتعالى منها بطفلة سمّاها (عائشة) وكان يحبها كثيراً ويقول: (إيه بنيّتي، إذا جعل الله في العمر بقية.. فسأربّيكِ تربيةً صالحة، ولن أجعلكِ تحتاجين لأحد).
كان بارّاً بوالديه، وعلى الرغم من عصبية أمه.. كان يقول لزوجته: (والله إن سمعت أنّ أمي قد غضبت عليكِ.. فسيكون ذلك آخر يوم بيني وبينك).
وقبل أن يستشهدَ بأسبوعَيْن، صعد المنبر لأن خطيب المسجد كان مشغولاً، وخطب عن (فضل الشهادة في سبيل الله)، وقد بكى كل مَن سمع الخطبة من أعماق قلبه تأثراً.. وقد كان -رحمه الله- حسن الصوت لدى تلاوة القرآن.
* * *
في يوم الجمعة المصادف 19/1/2007م.. كان (نور الدين) على موعدٍ مع زوجاته -بإذن الله- من الحور ال










