
أم تُراها عقِمَتْ أرحامُها اليومَ
الاسم: رياض الغيلي
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

فبراير 4th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, إسلاميات, الأخبار السياسية, خطب ومحاضرات, دين, سياسة, شعر, صور, عيون الشعر, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مع الحدث, مقالات, منوعات,

ديسمبر 16th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , عيون الشعر,
نوفمبر 5th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , عيون الشعر,

رسالة إلى المعتصم عبد الله رمضان – مصر
في أي حصن تختبئ ؟
ولأي حضن تلتجئ؟
المسلمات صرخن من هول الألم :
يا معتصم :
نزعت ستوري ..
واستباح الروم دوري …
ما عاد ثَمَّ سوى الدماء
تروي تراب الأنبياء ..
أفما رأيت؟
أشلاؤنا في كل شارع ..
في كل جامع ..
في كل بيت سوّاه بالأرض الغزاة …
تتناثر الأشلاء والأشياء والأسماء
حجر هنا ..
رأس هناك ..
خشب هنا ..
رِجل هناك ..
لُعب هنا ..
طفل هناك
"طفلي حبيبي راح مني ..
نزعوه من حضني" ..
أواه يا "إبني" مصوا دمك ..
ورموك في عُرض الطريق..
ووجهك السمح البريء يدوسه نعل الجنود..
ولحمك الغض الطري تمر "ميركافا" عليه..
وأراه في "جنزيرها" كدموع شمعة
تبكي من الليل الكئيب ..
تشكو من الصمت الرهيب ..
وأنا أذوب
لا شيء أملكه سوى الصرخات والآهات..
وأدور أجمعه من الطرقات..
أدفنه حُذاءً أبيه ..
وأكفن الأحلام فيه ..
*****
يا معتصم :
الروم جاءت والتتر ..
وعيونهم ترمي الشرر
إن كنت قي بغداد فاحذر ..
أو كنت في بيروت فاحذر
أو كنت في جبل المقطم في حصون القاهرة ..
لا تنتظر
لا تعقدن "المؤتمر" …
اخرج إليهم قبل أن يأتوا إليك
واهجم عليهم قبل أن يثبوا عليك ..
نقفور كلب الروم ينبح …
نقفور كلب الروم يذبح
وكلابه البوشية العمياء تمدح ..
نقفور يشرب من دمانا
نقفور يسبح.. ..
وكلابه البوشية الفاشية النازية الرعناء تمسح
نقفور صرح : "من حاكم الروم العظيم إلى حقير المسلمين،
جيشي يوافيكم غدا أو بعد غد ..
أكتوبر 27th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , عيون الشعر,
هذه القصيدة من الشعر الحر للشاعر الأديب إبراهيم أبو عباة وفقه الله .. وهي قصيدة رائعة ، تحمل معاني عظيمة يقول فيها :
تعالت هتافاتهم ..
حرروها .. تعالت هتافاتهم …
أطلقوها …
دعوها تمارس حق الحياة …
تميط اللثام …
وتلقي الحجاب …
تحطم كل القديم ….
تثور على كل شيء قديم …
تعالت شعارات أهل الفساد ….
لكي يخدعوها …
فباسم التقدم ..
واسم التحرر …
واسم التمدن …
قالوا دعوها …
دعوها تمارس ما تشتهي …
دعوها تعاشر من تشتهي …
دعوها تطالبكم بالحقوق ….
دعوها دعوها ولا تمنعوها …
أفيقي أخية
وقولي دعوني …
دعوني فإني …
أريد حيائي …
أريد إبائي …
دعوني … دعوني …
فإني أبيّة ..
أنا لست ألعوبة في يديكم ..
تريدون أن تعبثوا بشبابي ..
فألقي حجابي …
وأخرج ألقى قطيع الذئاب …
وبعض الكلاب …
فتنهشني فأكون ضحية …
تريدونني أن أكون مطية …
أريد السعادة في منزلي …
لأحفظ نفسي ..
لأسعد زوجي ..
لأرعى بناتي ..
وأرعى بَنِيَّة …
أفيقي أُخيَّة …
يريدون هدم صروح الفضلية …
سبتمبر 22nd, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , عيون الشعر,
رمضان في عيون الشعر العربي
لم يترك الأدب العربي شيئًا إلا تناوله، وكان لشهر رمضان حظ من الشعر ما بين ترحيب بمقدمه وتوديع له، ورصد لأحداثه ومظاهر الاحتفاء به واستقبال العيد.
فتذكر كتب التاريخ أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- جمع المصلين لأول مرة في صلاة التراويح خلف إمام واحد في السنة الثانية من خلافته الراشدة، فقال أحد الشعراء:
جاء الصيام فجاء الخير أجمعه * * * فالنفس تدأب في قول وفي عمل
ترتيل ذكر وتحميد وتسبيح * * * صوم النهار وبالليل التراوي
ومن أحسن ما قيل في التهنئة بقدوم شهر رمضان:
نلت في ذات الصيام ما ترتجيه * * * ووقاك الله له ما تتقيه
أنت في الناس مثل شهرك في الأشـ * * * هر أو مثل ليلة البــدر فيــه
ولهبة الله بن الرشيد جعفر بن سناء الملك في التهنئة بقدوم شهر رمضان من قصيدة طويلة:
تَهَنَّ بهذا الصوم يا خير صائر * * * * إلى كل ما يهوى ويا خير صائم
ومن صام عن كل الفواحش عمره * * * * فأهون شيءٍ هجره للمطاعم
ويقول عمارة اليمني:
وهنئت من شهر الصيام بزائر * * * مناه لو أن الشهر عندك أشهر
وما العيد إلا أنت فانظر هلاله * * * فما هو إلا في عدوك خنجر
وللأمير تميم بن المعز لدين الله يهنئ الخليفة العزيز بالله بقدوم شهر رمضان:
ليهنئك أن الصوم فرض مؤكد * * * من الله مفروض على كل مسلم
وأنك مفروض المحبة مثله * * * علينا بحق قلت لا بالتوهم
وقال أيضًا تميم يمدح الخليفة العزيز:
شهر الصيام أجل شهر مقبل * * * وبه يمحص كل ذنب مثقل
وكذاك أنت أبر من وطئ الحصى * * * وأجل أبناء النبي المرسل
وتحدث الكثير من الشعراء العرب على مر العصور الإسلامية عن فضائل الشهر الكريم فقال أحدهم:
أدِم الصيام مع القيام تعبدا * * * فكلاهما عملان مقبولان
قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم * * * إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة * * * فتساق من فرس إلى أكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى * * * من خشية الرحمن باكيتان
وللصاحب بن عباد:
قد تعدَّوا على الصيام وقالوا * ** حرم العبد فيه حسن العوائد
كذبوا في الصيام للمرء مهما * * * كان مستيقظًا أتم الفوائد
موقف بالنهار غير مريب * * * واجتماع بالليل عند المساجد
وأنشد القاضي أبو الحسن ابن النبيه:
حبذا في الصيام مئذنة الجامع * * * * والليل مسبل إزباله
خلتها والفانوس إذا رفعته * * * * ْصائدًا واقفًا لصيد الغزالةْ
ويبدو أن فانوس رمضان والحلوى الخاصة التي تصنع فيه للصائمين كانت موضوعًا للكثير من قصائد شعرائنا.. فيقول علي بن ظافر الأديب المصري المتوفى 613هـ: اقترح بعض الحاضرين في مجلس الأديب أبي الحجاج يوسف بن علي أن ينشدهم شيئًا عن الفانوس -بقصد تعجيزه- فقال
ونجم من الفانوس يشرق ضوؤه * * * * ولكنه دون الكواكب لا يسري
ولم أر نجمًا قط قبل طلوعه * * * * إذا غاب ينهى الصائمين عن الفطر
أما حلوى رمضان الخاصة مثل القطائف والكنافة فيقول فيها الشاعر المصري الفاطمي ابن نباتة:
رعا الله نعماك التي من أقلها * * * قطائف من قطر النبات لها قطر
أمد له كفي فأهتز فرحة * * * كما انتفض العصفور بلله القطر
ولبرهان الدين القيراطي قصيدة كتبها إلى القاضي نور الدين بن حجر والد القاضي شهاب الدين يقول فيها:
مولاي










