الاسم: رياض الغيلي
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

ديسمبر 4th, 2008 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, قراءات, محليات, مقالات,
مارس 12th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, الشأن اليمني, سياسة, محليات, مقالات, منوعات,
ديسمبر 29th, 2006 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, محليات, مقالات, منوعات,
كلما حاول نظامنا الرشيد إغلاق بابٍ من أبواب الإرهاب فُتحت أمامه أبوابٌ أخرى ، ذلك لأن للإرهاب مسببات ، ولفلان من الناس دوافع تجعله يلتحق بقافلة الإرهاب ، والأجهزة الأمنية التابعة للنظام تستخدم في حربها على الإرهاب –حسب زعمها- أساليب أكثر إرهابيةً وأكثر وحشيةً تطال المواطن وذويه وأصدقاءه وجيرانه وهو لا زال في دائرة الاشتباه ، ولعل أبرز تلك الممارسات الإرهابية التي تنتهجها الأجهزة الأمنية :
1. التجسس على التحركات ، والتنصت على المكالمات والاتصالات والأحاديث ، وتحليل الآراء والأنشطة بأسلوب استخباراتي يُشعر المواطن بالضيق والحصار والكبت والخوف .
2. وضع كثيرٍ من الناشطين السياسيين والحقوقيين والصحفيين في القائمة المشؤومة (القائمة السوداء) ومنعهم من السفر للخارج ، وإيقافهم في المطارات ، واحتجازهم بدون مبررات .
3. الملاحقات الأمنية التي تتحول في كثيرٍ من الأحيان إلى حرب عصابات في شوارع المدن المكتظة بالمارة والسكان ، وغالباً ما يذهب ضحية هذه الملاحقات من لا ناقة لهم ولا جمل من المارة والسكان ليُجروا قسراً إلى قوافل الإرهاب عندما تضيع دماؤهم دونما أي جريرة .
4. اقتحام المنازل فجأة في هدوء الليل بطريقة (المارينز الأمريكي) لاعتقال مواطن في دائرة الاشتباه ، هذه الطريقة الوحشية في الاعتقال التي تروع النساء والأطفال وتترك في نفوسهم جرحاً عميقاً قد يجرهم ذات يومٍ إلى قوافل الإرهاب بدافع الانتقام ، هذه الطريقة الإرهابية في الاعتقال جديدة على مجتمعنا ، وغريبة على قيمنا الدينية والاجتماعية ، ومخالفةٌ لأعرافنا ودساتيرنا السماوية والوضعية . وهنا أتساءل : هل يمكن أن يتواجد إرهابيٌ في منزله وسط النساء والأطفال ويلبس ملابس النوم ليستحق الاعتقال بهذه الطريقة ؟ هذه الطرق الإرهابية لا تصلح في وسط الحارات والأحياء السكانية وإنما نسمع عنها ونقرأ أنها تحدث للمختبئين في الثكنات والكهوف وقمم الجبال وخلف أسوار المزارع البعيدة .
5. الاعتقال التعسفي لعدة أشهر أو لعدة سنوات لمجرد التحفظ الأمني أو لأسبابٍ واهية ، أو لمجرد الاشتباه ، ويكفي أن يُذكر اسم مواطن في أي محضرٍ من محاضر التحقيق (حتى ولو بخير) ليُعتقل بطريقة تعسفية غير دستورية ولا قانونية ، ويُقذف في زنزانة ضيقة لعدة شهور .
6. الاختطاف الوحشي على طريقة (المافيا الدولية) ، ومن ثمَّ الإخفاء القسري ، وإنكار العلم بالخاطف والمخطوف ودوافع ومكان الإخفاء ، ليتضح بعد أيامٍ أو أسابيعٍ أو أشهرٍ أن الخاطف هو الأمن ، وأن مكان الإخفاء هو الأمن ، وأن دوافع الإخفاء أيضاً (دوافع أمنية) .
7. التعامل الوحشي مع المعتقل أثناء التحقيق معه بعصب عينيه ، وتقييد يديه ، وانتهاك إنسانيته أثناء التحقيق بالضرب والشتم والتهديد ، وإرهاق ذاكرته بالتحدث عن دقائق حياته منذ ولادته حتى مماته ، واستفزاز مشاعره بالسؤال عن ذويه وأصدقائه ، إخوانه وأخواته ، أعمامه وعماته ، أخواله وخالاته ، أسماءهم .. عناوينهم .. أعمالهم .. حالاتهم الاجتماعية .. عدد أولادهم وأسماءهم …إلخ ليمتد التحقيق ساعات طوال في أبشع تعذيبٍ نفسي وجسدي .
8. تعذيب المعتقل نفسياً من خلال :
- عزله في زنزانة انفرادية لعدة أشهر ، وإخفائه من أسرته ومنعهم من زيارته أو الاتصال به حتى يشعر المعتقل أنه في عداد المنسيين والأموات لا يعلم ماذا حل بأسرته خاصةً إذا كان هو العائل لهم ، ولا يعلم ما تفعل أسرته من أجله .
- حجب الأخبار عنه ومراقبته أثناء الزيارة عندما يسمح له بالزيارة ، وذلك لمنعه من التحدث لأهله عما يحدث له من تعذيب وتنكيل ، وحتى لا يسمع أنباءً تسره عن وضعه ومستقبله كمعتقل .
- تلفيق الاتهامات الكاذبة إلى درجة قد يصدقها المعتقل مما يؤدي به إلى الهذيان أو الجنون أو محاولة الانتحار .
- إلزام الس










