تجربة العلمانية والإسلام في تركيا تحت المجهر

يوليو 20th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مع الحدث, مقالات

 

 

 

 

 

 

نبيل شبيب (الإسلام أون لاين)
 
النموذج التركي نموذج قائم بذاته، يتردّد ذكره في نطاق الدعوة إلى العلمانية في البلدان الإسلامية الأخرى، وحديثا في نطاق التنويه بصورة "الحزب الإسلامي" الممكن قبوله في ظل مرجعية علمانية، مثلما أصبح يتردّد ذكره أيضا، في كثير من الكتابات الإسلامية، بصدد دعوات إلى التعامل مع واقع البلدان الإسلامية على غرار ما صنع "حزب العدالة والتنمية".
ومع أنّ لكل بلد ظروفا ومعطيات وشروطا ذاتية تختلف عنها في بلد آخر، يبقى أنّ القواسم المشتركة قائمة بوفرة بين تركيا والعدد الأكبر من البلدان الإسلامية، فيمكن اعتبار "التجربة التركية" أو "النموذج التركي" من منظور علماني أو منظور إسلامي، مصدرا لاستخلاص كثير من النتائج الصالحة، ليس للتقليد المحض فهو مستحيل، إنّما لتحديد معالم كبرى لأرضية الأسس والقواعد السارية المفعول في تلك البلدان أيضا، بغض النظر عن اختلاف الأشكال التطبيقية لتطوّر الأوضاع وفق خصوصيات كل بلد على حدة.
 
تجربة أجيال ثلاثة
إنّ التجربة التركية للعلاقة بين الإسلام والعلمانية تجربة غنية، حافلة بمختلف العناصر المتعلّقة بالجوانب العقدية والثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وشاملة للأوضاع الداخلية والعلاقات الخارجية، وذلك على امتداد ما يناهز ثلاثة أجيال متعاقبة، من جيل النقلة التاريخية الكبرى ما بين بقايا الدولة العثمانية تحت سيطرة حزب الاتحاد والترقي إلى دولة مصطفى كمال عقب الحرب العالمية الأولى، إلى جيل ترسيخ العلمانية على كلّ صعيد تحت سيطرة القوات العسكرية والأحزاب العلمانية اليمينية واليسارية حتى آخر انقلاب عسكري قبيل نهاية الحرب الباردة، ثم إلى جيل الصحوة الإسلامية التركية وتحوّلها إلى تيار سياسي لم يعد يمكن تصوّر الخارطة السياسية التركية ممكنا دون وجوده في الصدارة.
واختزال تجربة ثلاثة أجيال في مقالة أمر مستحيل، وليس مطلوبا من الأصل، إلاّ أنّ تحديد المعالم الكبرى المستخلصة من هذه التجربة ممكن وضروري، ولا ينبغي إغفاله في حقبة انتقالية حافلة بالأحداث الكبرى على امتداد المنطقة الإسلامية، مع بروز محورين فيها، أحدهما مستقبل العلاقة بين الإسلاميين وسواهم داخل الحدود، وثانيهما مستقبل العلاقة بين دول المنطقة ودول العالم الأخرى خارج الحدود. ومن هذه المعالم الكبرى دون تفصيل:
1- لا يمكن لأيّ نظام علماني في أي بلد إسلامي أن يصنع أكثر ممّا صنعه النظام العلماني في تركيا، لترسيخ دعائم العلمانية على كلّ صعيد، بدءا ببتر الجذور الثقافية التاريخية عبر تغيير حروف الكتابة مرورًا بتحريم ألبسة شعبية تقليدية (كالطربوش) ومحاربة اللباس الإسلامي (كالحجاب)، وانتهاء بعملية تغريب قيمية وثقافية واجتماعية وسياسية وعسكرية، مع محاولة قسرية لم تنقطع لتثبيت "النسب الغربي الأوروبي" بديلا عن النسب الإسلامي. برغم ذلك كلّه لا يزال السؤال المطروح من المنظور العلماني بعد ثلاثة أجيال: ما السبيل إلى تثبيت العلمانية في تركيا والحيلولة دون استرجاع هويتها الإسلامية، ليس على مستوى الحكم والأحزاب، وإنّما على المستوى الشعبي بعد أن أصبحت الانتخابات من وسائل التعبير عن توجّهات الغالبية الشعبية على هذا الصعيد. والسؤال المترتب تلقائيا على ذلك: ما الذي يمكن صنعه في أي بلد إسلامي آخر ولم يصنع في تركيا على طريق فرض العلمانية؟..
2- استغرقت النقلة من حكم عسكري مباشر يفرض العلمانية إلى حكم "ديمقراطي" يفسح المجال أمام التعددية

المزيد


تخلص من القلق

يوليو 20th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , عيون الصحافة الدولية, مختارات, مقالات

إليك عزيزي بعض الوصايا التي يمكنها أن تساعدك على التخلص من القلق أو تخفيف حدته بإذن الله تعالى 

1.    دع التفكير في الماضي، فإنه لن يعود مهما حاولت يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان )) رواه مسلم وأحمد واعلم أن الماضي بين ذنب أذنبته فعمله الحالي هو التوبة منه أو خطأ وقعت فيه فعمله التأكد من عدم تكراره والسعي لإصلاحه أو إنجاز حسن أنجزته فأدخل السرور على نفسك به ولا تبخسها حقها.
2.    تدبر الحقائق بعناية قبل صنع القرار، ومتى اتخذت قرارا سليما قائما على الاستشارة لأهل الاستشارة والاستخارة لرب البرية سبحانه وتعالى فأقدم على تنفيذه واستعن بالله ولا تتردد ولا تعجز وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف )) رواه الترمذي وأحمد في مسنده وقوله صلى الله عليه وسلم: (( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز )).
3.    ارض بقضاء الله تعالى وقدره فالمؤمن لا يخشى مصائب الحياة، فكل أمره خير يقول صلى الله عليه وسلم: (( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )) رواه مسلم وأحمد.
ويقول تعالى: (( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ، والله ي

المزيد


عندما تتهاوى الظاهرة الدحلانية

يوليو 13th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات

 

 

 

 

 

المركز الفلسطيني للإعلام / بقلم كمال جابر

لن أكتب عن دحلان (الشخص)..المنكسر المهزوم ، الهارب من غزة خوفا من تبعات مسؤوليته المباشرة عن جرائم خطيرة ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني وشعوب أخرى في المنطقة..!! لن أسهب في الحديث عن الفاقد لمركزه المحوري القائم على أساس تنفيذ مخططات وأجندة صهيوأمريكية ..،، هذا الكئيب المحبط نتيجة لما كسبت يداه ، غير المرغوب به حاليا في ذات الأوساط التي رفعته كثيرا بلا مبررات معقوله ، ودفعت به دفعا لمواجهة حماس ..فكان لهم جميعا ما أرادوا ،، بيد أنهم جنوا ما لم يكونوا يحتسبوا أو حتى يتخيلوا في أكثر الأحلام إزعاجا وسوداوية.. خسائر عسكرية وسياسية وإعلامية…!!!
 
هذا عدا عن الشعور بالخذلان الذي لحق بالدوائر التي وظفت هذا الغِر ..يوم أن اكتشفوا ان الرهان على هذا الفتى الذي أُعجِبَ به بوش كثيرا.. كان رهانا خاسرا وموغلا في السذاجة والسطحية..أما تجرع الخيبة وتذوق طعم المرارة فكانا بالغَين على وقع الحقيقة التي أظهرت أن المحاولات الدحلانية المحمومة لاختزال مراحل التآمر وحرق الكثير من خطواتها في سباق مع الزمن لقطع الطريق على حماس من تحقيق مزيد من النجاحات.. كانت كلها محاولات فاشلة وكشفت الكثير من أوراق ونوايا اللاعبين في الساحة ..محليا وإقليميا ودوليا…!!
 
ولكنني سأكتب عن دحلان (الظاهرة) فاقعة اللون ، التي تفشت في الأمة عبر أشكال متعددة ..هذه الظاهرة التي سبقت ظهور دحلان على مسرح الأحداث بعقود طويلة ..حتى باتت تفرض نفسها بقوة في الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية ، وتقوم بأدوار بالغة الخطورة تَمَس الأمة في عناوين سيادتها وثقافتها ومكانتها ..،، فالتفوق الغربي على شعوبنا ما كان له أن يتم أو يدوم طوال هذه المدة لولا نجاحه الكبير في صناعة الظاهرة (الدحلانية) وفرضها بين أظهرنا بوسائل وأساليب متنوعة.. بمقدار تنوع حاجات ورغبات النفوس المريضة والمجبولة على التعاطي مع الرذائل دون تحفظات أو خطوط حمراء..! فحب المال والجشع لاقتنائه ، والتطلع للمركز والاستعداد للتضحية بكل شيء من اجل الوصول اليه ، أو الحاجة للتحرر من عقدة الشعور بالنقص والدونية .. والرغبة الجامحة في تجاوز مستويات معيشية واجتماعية قاسية باتجاه أخرى مرفهة ومنعمة ،، كل هذه الحاجات تشكل مدخلا مناسبا لتجنيد طلابها للخدمة الفاعلة في سلك الدحلانية الرائجة في أسواق النخاسة السياسية المنتعشة
..!!
 
 
فالدحلانية هي السوسة التي تنخر ساق زيتونتنا المباركة بنص التنزيل المُحكم دون أن يتنبه لذلك أحد ، وهي الطابور الخامس الذي يوجه الطعنات لشعوبنا من الخلف ، وهي الذراع الضارب لأعدائنا داخل أرضنا.. في مؤسساتنا وبيوتنا.. في إعلامنا .. الدحلانية تتراقص على أطراف ألسن الكثيرين من أدعياء الفكر والثقافة

المزيد


ماذا فعلت الدكتاتوريات بالحضارات على مدار التاريخ؟

يوليو 8th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , دين, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات

بقلم: أ.د. السيد نوح (مجلة المجتمع الكويتية)
يشهد الواقع الذي عاشه البشر منذ بدء الخليقة إلى اليوم أن الدكتاتوريات كان لها أثر كبير على الحضارات، ويطيب لنا أن نقف على هذا الأثر، ولكي يكون لدينا تصور واضح أو قريب فإننا سنتناوله في عدة محاور :
أولاً : معنى الدكتاتوريات وصورها

عرف مجمع اللغة العربية الدكتاتورية بقوله حكم الفرد أو الجماعة دون الالتزام بطريق أو بأخرى فيحكمون الناس بما يخالف مقاصدهم ومصالحهم، أي أن هذا الحاكم فرداً أو جماعة لا همَّ لهم ولا غاية من الحكم إلا تحقيق مصالحهم وذويهم، والتنكيل بخصومهم، والنيل منهم ليدوم لهم الحكم والسلطان، ها هو فرعون جاء وافداً على مصر من العراق، وتصور نفسه أنه يملك من المواهب والطاقات ما لا يملكه أحد من أهل مصر (وادي النيل مصر والسودان)، فنادى في الناس أنه ربهم الأعلى واصطفى نخبة من المنتفعين والانتهازيين وأصحاب المصالح حوله يتولون إعانته على إسكات الناس ونزلوا على مراده، ونفذوا حكمه، على النحو الذي حكاه رب العزة سبحانه في قوله تعالى فّاسًتّخّفَّ قّوًمّهٍ فّأّطّاعٍوهٍ إنَّهٍمً كّانٍوا قّوًمْا فّاسٌقٌينّ 54 (الزخرف).
ثانياً : أثر الدكتاتوريات على الحضارات

للدكتاتوريات أثر سلبي كبير على الحضارات يتمثل في :

1 إسكات صوت النخبة، وتغييبها عن الساحة تماماً، إذ كل أمة لا تخلو من النابهين، والعاملين بجد وإخلاص، وهؤلاء هم الذين سيتولون الوقوف أمام إرادة هذا الدكتاتور ليحولوا بينه وبين ما يضر مصلحة الناس ومصلحتهم، وهم بما يملكون من حجة وبرهان وقدرة على الإقناع، وعمل على أرض الواقع سيؤثرون في الجماهير، ويشحنونهم ضد ما يشاهدون من العبث بمصالحهم، وذاك بالطبع شيء يزعج الدكتاتور، ويؤرقه، ويخيفه على كرسيه فيبدأ الكيد ضد هؤلاء تارة باتهامهم زوراً وبهتاناً أنهم هم المفسدون في الأرض، يريدون العبث بالدين، والدماء والعقول، والأعراض، والأموال، وأن الحل الوحيد هو تغييبهم عن أعين الناس، ثم التخلص منهم، كما قال فرعون لما دعاه موسى وهارون ّقّالّ فٌرًعّوًنٍ ذّرٍونٌي أّقًتٍلً مٍوسّى ّلًيّدًعٍ رّبَّهٍ إنٌَي أّخّافٍ أّن يٍبّدٌَلّ دٌينّكٍمً أّوً أّن يٍظًهٌرّ فٌي الأّرًضٌ الًفّسّادّ 26 (غافر). وإذا كان هناك حوار، فإن الدكتاتور يديره على مبدأ الضوضاء والغوغائيين لا بالدليل والحجة، إذ لما سأل فرعون موسى عن ماهية رب العالمين أجابه رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين (الشعراء24) رد باستهتار قائلاً لمن حوله ألا تستمعون (الشعراء25) فإن ظهر هناك تأثر بكلام النخبة من بعض المحيطين بالدكتاتور والانضمام لهذه النخبة هددهم بالقتل والصلب كما هدد فرعون السحرة لما آمنوا برب هارون وموسى بقوله آمّنتٍمً لّهٍ قّبًلّ أّنً آذّنّ لّكٍمً إنَّهٍ لّكّبٌيرٍكٍمٍ الَّذٌي عّلَّمّكٍمٍ السٌَحًرّ فّلأٍقّطٌَعّنَّ أّيًدٌيّكٍمً ّأّرًجٍلّكٍم مٌَنً خٌلافُ ّلأٍصّلٌَبّنَّكٍمً فٌي جٍذٍوعٌ النَّخًلٌ ّلّتّعًلّمٍنَّ أّيٍَنّا أّشّدٍَ عّذّابْا ّأّبًقّى 71 (طه).
2 إيقاف عجلة التنمية والتقدم، إذ كل همّ الدكتاتور إرهاب ال


المزيد


معركة الجنرالات مع بوش

يوليو 8th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات

محمد جمال عرفة (مجلة المجتمع الكويتية)
 توالى اعترافات بوش ووزير دفاعه وكبار القادة العسكريين بأنهم (لا يكسبون الحرب) أو أن التغلب على المقاومة يتطلب 10 سنوات أخرى، فتح باب أمام مسؤولين برلمانيين وعسكريين للحديث صراحة عن ضرورة الانسحاب من العراق ووقف المغامرات العسكرية الأمريكية في الخارج. ووصل الأمر الى حد تأييد العسكريين انفسهم لمطالب الكونجرس برفض تمويل الحرب في العراق بعد تحجج الرئيس بوش بانه استخدم الفيتو ضد قرار الكونجرس ليحمي العسكريين.
ومع الوقت تحول الأمر إلى ما يشبه معركة "بوش والجنرالات" حسبما رصدت العديد من مراكز الأبحاث الأمريكية.
وأبرز ما كتب في هذا الصدد دراسة كتبها (مايكل ديش) Michael C. Desch عضو "منظمة شبكة الأمن القومي" المعنية بشؤون الأمن القومي الأمريكي في دورية (فورين أفيرز) أو "الشؤون الدولية" الأمريكية Foreign Affairs
في عددها الأخير (مايو-يونيو 2007م)، والتي تتحدث بوضوح عن تنسيق مفقود بين بوش وجنرالات أمريكا، واتهامات من كبار الجنرالات لبوش بعدم الاهتمام بأمن جيشه أو كرامة بلاده، واهتمامه بصورته الشخصية، لو سحب قواته الخاسرة من العراق، وما قد يقال عن هزيمته!
بل بدأ العديد من كبار القادة العسكريين في واشنطن، التعبير عن غضبهم بسبب استمرار الحرب، وبسبب استخدام الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش لحق النقض "الفيتو" ضد مشروع قانون الإنفاق العسكري الذي قدمه الديمقراطيون في الكونجرس والذي يقضي بالبدء في سحب القوات الأمريكية من العراق في أكتوبر من العام الحالي كشرط لتمويل القوات الأمريكية.
وقبل التطرق لتفاصيل تقرير "فورين أفيرز" نشير إلى أن منظمة "شبكة الأمن القومي" الأمريكية أصدرت بياناً يؤكد إن قيادات عسكرية أمريكية اعتبرت أن الرئيس بهذا الفيتو قد حكم على الأمريكيين ب"تكرار تاريخ مرعب"، من خلال تكرار تجربة حرب فيتنام، وأوردت آراءً معارضة للحرب بين الجنرالات.
وتبرز أهمية هذا البيان، كون منظمة شبكة الأمن القومي معنية بإحياء سياسة الأمن القومي الأمريكية، وتطوير الحلول الخاصة بسياسات الأمن القومي الأمريكي.
جنرالات غاضبون

ويقول الفريق المتقاعد "روبرت جارد": "إن الموقف الحالي للرئيس بوش يذكرنا بما حدث في مارس 1968م في فيتنام؛ عندما اعترف وزير الدفاع والرئيس في ذلك الوقت بعدم إمكانية الانتصار في الحرب، وهو ما اعترف به القادة العسكريون في العراق، لكن الرئيس الامريكي جونسون كي لا يُوصم بخسارة الحرب أمر بزيادة القوات ب25 ألف جندي رغم مقتل 24 ألف جندي في العمليات، وبعد خمس سنوات، عندما اكتمل انسحاب القوات الأمريكية من فيتنام، كنا قد فقدنا 34 ألف قتيل آخرين في الحرب"!
أيضاً قال العميد المتقاعد جون جونز: "منذ حوالي 5 سنوات وثق الكونجرس في الرئيس بدرجة تكفي لإعطائه صلاحية تحويل النظام في العراق، لكن بوش انتهك هذه الثقة وخدعنا بإساءة استخدام القوة"، وأضاف جونز: "لقد انتهك الرئيس بوش اليوم ثقة الشعب الأمريكي وقواتنا وعائلاتهم باعتراضه على مشروع القانون، وعدم اختيار القيام بهذا.. لقد خذلنا".
أما الجنرال المتقاعد "ميل مونتانو" فعقب علي قول بوش إن خطاب الكونجرس "لا يدعم قواتنا"، بأنه مجرد "كلام تافه"، وأضاف أن "فيتو الرئيس (برفض الانسحاب) هو الذي يُعد عدم مساندة حقيقية لقواتنا، والاعتراض على هذا القانون يبعث برسالة لقواتنا بأن الرئيس سوف يقوم بتمويلهم، لكنه ليس معنياً بعودتهم إلى عائلاتهم".
ولخصت "مويرا ويلان"، مديرة الاتصالات في شبكة الأمن القومي المشكلة بقولها إن الرئيس يتصرف بمفرده ولا يسمع للجنرالات قائله: "إننا نسمع يومياً من قادة عسكريين يشعرون بخيبة الأمل والغضب من أفعال الرئيس، ومن الواضح أن القائد الأعلى (الرئيس بوش) لا يستمع إلى الجنرالات"، ووصفت استخدام بوش للفيتو بأنه "الإهمال الأخير والصارخ للشع


المزيد


زعيم تنظيم القاعدة الجديد في اليمن يروي تفاصيل هروب عناصر التنظيم من سجون المخابرات

يوليو 4th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الشأن اليمني, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات

التغيير ـ صحيفة الغد :
كان الحدث كبيراً، ومدوياً في معطياته وتفاصيله ونتائجه.. يومها دوت صفارات الاستنفار في جميع أجهزة الأمن اليمنية، وامتدّ دويها إلى أجهزة استخبارات في دول مجاورة وبعيدة..
كان الوقت فجر يوم الجمعة الرابع من شهر محرم 1427 هجرية، الثالث من شباط (فبراير) 2006م، حين تمكن (23) معتقلاً من أهم عناصر تنظيم "القاعدة" في اليمن من الهروب، من تحت أسوار معتقل جهاز الأمن السياسي (الاستخبارات) الأكثر تحصيناً ورهبة، عبر نفق أرضي حفروه بأيديهم، ليغدوا منذ ساعات على الهروب أحراراً لا يدري أحدٌ أين وجهتهم..
تعددت الروايات وكثرت التكهنات، وليس منها سندٌ ينتهي إلى أيٍّ من أفراد المجموعة، الذين قضى بعضهم نحبه، وسلم بعضهم نفسه مقابل تأمينه، فيما لا يزال البعض حتى اللحظة مطلوباً أمنياً.. ومن هؤلاء (أبو بصير) صاحب الرواية المنسوبة إليه والتي تنشرها "الغـد" في عددها اليوم.
كيف جاءت الفكرة؟، مَن صاحبها؟، كيف جرى التخطيط، كيف تم الاتفاق عليها؟، مراحل التنفيذ، إمكانيات العمل، مخاوف الفشل، إرهاصات النجاح.. وغيره!!
قصص و"كرامات"ووقائع وأحداث يرويها ناصر عبدالكريم عبدالله الوحيشي (أبو بصير ) السكرتير الشخصي (سابقاً) لأسامة بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة"، في رسالة حصلت عليها (الغد) منسوبةً إليه، تنشرها كما جاءت، عدا تصرف يسير في مقدمتها وخاتمتها تسهيلاً للقارئ أو تجنباً لمحظورات النشر..
 
في مقدمة رسالته تحدث أبو بصير عن "الصراع بين الكفر والإيمان"، والموقف من "حكام المسلمين حيث وصفهم (بالطواغيت الظالمين المتعاونين مع الصليبيين")، حسب مضمون الرسالة، متهماً "الحكم" في اليمن بـ"الوقوف مع الصليبيين في حملتهم على المسلمين، وإمدادهم "بالنفط وفتح المطارات والممرات البحرية للجيش الأمريكي ومنع المجاهدين من إنقاذ إخوانهم في العراق"، "وتحكيمه للقوانين الكفرية"، متحدثاً عن دوافع الهروب من السجن، وأهمها تعرضهم للتعذيب والإهانة ومنع الزيارات عنهم واستمرار اعتقالهم من دون محاكمات، وغير ذلك..
وفي مقدمة الرسالة أيضاً قال (أبو بصير) عن نفسه إنه مكث "في السجن ثلاث سنوات بدون تهمة، سوى أنني ذهبت إلى أفغانستان وشرفني الله وكنت مرافقاً مع الشيخ أسامة بن لادن، وأمراء الجهاد"، وإنه كان يوجد معه في السجن مئات من الشباب "لا يشملنا القانون الكافر، ولا ينظر في قضايانا مجلسهم النيابي الشركي ولا قضاؤهم الذي نبذ الشريعة الإسلامية ، وانسلخ من الرحمة"، ووصف الشباب المعتقلين بأنهم "نخبة الشعب اليمني ومن أبناء القبائل الأصيلة، حملوا راية التغيير، وصبروا على الأذى في سبيل رفع الظلم عن الشعب المضطهد الذي يتاجر حكامُه بمعاناته لينعم بها الأمريكان"، وسرد (أبو بصير) أسماء عدد من رفاقه الذين قال إنهم تعرضوا للتعذيب الجسدي، منهم غالب الزايدي الذي قال إنه "سلم نفسه في وجه الرئيس وغدر به وسجنه" حسب الرسالة، و"الشاب الصغير الزبير المخلافي"، الذي جاء أنهم "ضربوه حتى أصابوه بانزلاق في ظهره، وربما يصاب بشلل ولم يعالجوه إلى اليوم ولا يزال في السجن"، كما ذكر أسماء ضباط وشخصيات في الأمن السياسي، وأجهزة الدولة، رأينا في جريدة (الغد) بأن التعاطي مع الأسماء لا يتفق وقواعد النشر..
وتطرقت رسالة (أبي بصير) لظروف السجن، وما يتلقونه من غذاء قال إنه "غير صالح لاستخدام البشر)، و"ماء ملوث من دورة المياه، مما أصاب السجناء بمرض الكلى وأمراض الأمبيبيا وغيرها"، وتناولت الرسالة إقدام الأمن على "سجن أقارب المعتقلين، بدون ذنب"، و"محاولة الضغط على بعض المعتقلين للعمل لصالح المخابرات"، "والسماح لضباط أميركيين بالتحقيق معهم"..
ويتلخص دافع الهروب ـ كما جاء في مقدمة رسالة (أبي بصير) الذي لايزال ملاحقاً ومطلوباً لأجهزة الأمن، ـ بتولد إيمان عميق لدى الفارين بضرورة الهروب من الظلم الذي تعرضوا له، انطلاقاً من حق المسلم في المقاومة وعدم الاستسلام للهوان، مادام هناك وسيلة وإن كانت ضعيفة، أو بصيص أمل في النجاة..
أما خاتمة الرسالة فإنها تركزت حول سرد (أبي بصير) لما وصفها بـ"الكرامات"، التي يقول إن الله أنجاهم بها…نترك الحديث لأبي بصير…
 
بداية  الفكرة
كانت فكرة الحفر تراود أذهان أكثرنا وسمعنا في الأخبار أن الأخوة في العراق في (أبو غريب) حفروا في المعتقل لكنهم كشفوا، فزاد الأمر توثيقاً لدينا وبدأت الفكرة تخرج إلى النور وكانت أولاً بين اثنين ثم ثلاثة وكثر النقاش ثم طلب من الأخوة الكتمان،وانتهى النقاش. وكان أكثر الأخوة رأوا (في المنام) أنهم يهربون من السجن بطريقة عجيبة وبعضهم رأى الحفر وتكررت الرؤى فاستبشرنا خيراً لأن الرؤيا جزء من النبوة ولسنا هنا في مقام بسط الكلام على الرؤيا وشرعيتها أو عدمها ونحن نؤمن أنها مبشرات كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فاشتدت العزيمة.
وكان الذي طرح الفكرة للنقاش الأخ/ حزام مجلي ثم نزلنا تحت، وكان من صنع الله لنا أن جمعنا في نفس المكان الذي يصلح للحفر وظروف المكان مهيأة فقد كان المكان الوحيد (المناسب) هو دورة مياه داخلية مطلة على الشارع والمسجد، وخلفه الشماسي ( المكان الذي نخرج للشمس فيه ) وكان عبارة عن غرفتين وثلاثة حمامات.
بدأنا طرح الفكرة أولاً على الإخوة الذين عليهم أحكام سواءً إعدام أو مدد طويلة وكان ذلك في شهر رمضان في بدايته فكنا نخرج إلى الشماسي ونقيس المسافة من غرفتنا إلى سور السجن الخارجي ونقدرها بعشرين متراً وبعضنا قدرها خمسة عشر متراً ومن السور الخارجي إلى المسجد عشرة أمتار، فكان التقدير ثلاثين إلى خمسة وثلاثين متراً هي المسافة المقدرة للحفر ومع طرح الفكرة نطرح الإمكانيات المتاحة لدينا وكذلك الإمكانيات للعمل وأين نضع التراب وكيف نفتح البلاط ثم ماذا تحت البلاط وكيف نعرف الاتجاه وغير ذلك…
 
تصريف التراب وأدوات الحفر
ثم اتفقنا أن نخلط التراب مع الماء حتى يصير سهل التصريف ثم نصبه في المرحاض، وإذا صادفنا حجارة كبيرة نحفر لها تحت ونصرف التراب (أي داخل النفق)، وكانت فكرة فتح البلاط بملعقة الطعام والمطبقية (التي يأتي الأهالي بالطعام فيها) وكان معنا أيضاً بعض العصي تبع الشفاط ومنظف دورة المياه.
وكذلك كنا مقدرين أن  ينجح التصريف في المرحاض ونرجع البلاط على ما كان عليه وقت التفتيش إذا حدث فجأة.. كان هذا تقديرنا.
وكنا نتناقش طيلة شهر رمضان وأجمعنا أمرنا على الحفر وفجأة جاء خبر إعدام الشيخ الشهيد علي جار الله ومصادقة حكم الإعدام، فأزعجنا ذلك كثيراً، فذهب بعض الشباب إلى مدير السجن وهم جمال البدوي وقاسم الريمي وفوزي الوجيه وطلبوا مقابلة غالب القمش وتكلموا مع مدير السجن أنه يجب ألا تعدموا الأخ علي جار الله ويكفي ما قدمتم من القرابين للصليبيين من أبناء الشعب مثل الشيخ الشهيد أبو علي الحارثي وإخوانه وأبو سيف والمحضار وغيرهم، وهددوا مدير السجن أنه إذا تم إعدام علي جار الله فسيكون لنا رد ثم نزلوا إلى الغرفة وخطب خطبة العيد قاسم الريمي وتكلم عن إعدام الأخ وشدد في الكلام وهدد ولم تأخذه في الله لومة لائم.. جزاه الله خيراً.
وبعدها استدعونا بزعم أن غالب القمش طلبنا وقيدونا وكلبشونا وأخذونا إلى الزنازين الانفرادية نحن فواز ومحمد العمدة وقاسم الريمي وفوزي الوجيه وبسام وفارس وياسر وزكريا.
وبعدها طلبت أنا وفواز مدير السجن وحاولنا نصلح الموضوع ونرجع جميعاً إلى (السجن) الجماعي وبعد أسبوع رجعت أنا وفواز إلى الجماعي والآخرون رفضوا أن يرجعوا.
 
إعدام (السعواني)
كان الخطأ منا في هذه الحادثة، ولأننا قررنا الحفر فلا داعي لخلق مشاكل مع الإدارة، ولكن كنا نريد أن ندفع حكم الإعدام عن الشيخ بكل وسيلة حتى وإن أدى ذلك إلى أذانا والحمد لله كان ظاهره المحنة، ولكن كان فيه فائدة لنا أنهم فتشوا الجماعي وكانت فترات التفتيش متباعدة فقد تصل أحياناً إلى 9 أشهر فتساعدنا طول الفترة على (إنجاز) الحفر وكان هذا درساً لنا أن الذي يتحمل المشاق في سبيل الله ويصدق الله فإن الله يجعل له فرجاً ومخرجاً مهما كان، فوقوف الأخوة مع الشيخ الشهيد كان ثمرته التوفيق ولله الحمد

المزيد


كلهم أخطئوا في التعامل مع «حماس»!

فبراير 19th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات

بيتر ليستر

مضى الآن عام على فوز حماس بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية في أراضي السلطة الفلسطينية وهو فوز حدث عبر انتخابات حرة وهذا حدث نادر في العالم العربي وشجعت الولايات المتحدة إجراء تلك الانتخابات.

لم تتوقع الولايات المتحدة ولا اسرائيل فضلا عن حركة فتح الحاكمة وبقية العالم العربي حدوث شيء على هذا النحو، كانت الانتخابات الفلسطينية مذكرة لنا بالانتخابات الجزائرية التي جرت عام 1991 عندما فازت «جبهة الانقاذ الاسلامي» بالجولة الأولى لكن نتيجة الانتخابات رفضت من قبل المؤسسة العسكرية المدعومة من قبل فرنسا والولايات المتحدة، في حالة حماس أحدث الفوز مقاطعة عالمية قادتها الولايات المتحدة وهدفت إلى خنق الحكومة الجديدة إلى ان تموت ببطء وتطوي صفحتها.

الولايات المتحدة ناقضت نفسها بنفسها حيث تجاهلت رغبات غالبية الشعب الفلسطيني والحقيقة ان نصر حماس ليس فقط نتيجة لمقاومة حماس للاحتلال الاسرائيلي وإنما أيضا لوجود نشاط اجتماعي لا يقدم الكثير من الخدمات لفقراء الفلسطينيين اضافة إلى ان الكثير من الفلسطينيين ينظرون لحماس على أساس انها تمثل الكرامة الوطنية لهم والنصر الذي قدم لحماس على طبق من ذهب كان محاولة من الفلسطينيين لكسر الأساس بالحصار والنهاية الميتة لعملية السلام.

خسرت الولايات المتحدة واسرائيل الفرصة لاستغلال فوز حماس الانتخابي من أجل مساعدتها على التخلص من قيود الماضي وتوسيع الفجوة القائمة بين القيادة المحلية والقيادة الخارجية المتشددة الموجودة في دمشق.

كيف كان وضع قيادة حماس في أوائل عام 2006؟

دخلت حماس الانتخابات بعد مرور سبعة أشهر على اعلانها هدنة مع اسرائيل والقيادة المخضرمة لحماس كانت قد ماتت ولم يكن لديها قائد واحد محلي مشهور، الحكومة التي شكلت كانت في الحقيقة أشبه ما تكون بقيادة جماعية لم تمارس عناصرها إلا النشاط الاجتماعي اضافة إلى بعض التكنوقراط ولكن أمام الشخصيات المحلية مثل اسماعيل هنية ومحمود الزهار فرصة تمكنهم من ترويج أنفسهم كقيادات فعلية.

هذه العوامل تشير إلى عنصر كان مفقودا لدى كل من اسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بحماس.

قيادة حماس تمثل القيادة الاجتماعية الاصيلة في اراضي السلطة وهي الاقرب للشارع الفلسطيني كانت حماس على الدوام تعكس المقياس الحقيقي لمزاج الرأي العام الفلسطيني خاصة في غزة وقد سعت على الدوام لدفع الرأي العام الفلسطيني تجاه شعاراتها الدينية.

في المقابل نجد ان حماس نفسها تتشكل ايضا حسب الرأي العام الفلسطيني وهو شيء فهمه جيدا الشيخ أحمد ياسين وركز بالتالي على النضال المحلي داخل اراضي فلسطين وركز على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي الى حدود عام 1967 واقامة دولة مستقلة داخل المناطق التي تنسحب منها اسرائيل. هذه المواقف لا تتماشى مع ميثاق الحركة لعام 1988 عندما اعلنت عن شعاراتها الايديولوجية لقد وضعت حماس البراغماتية فوق كل شيء وتركت الباب مفتوحا امام رغبات الرأي العام.

مسيرة حماس في عام 2006 كانت ستؤدي بها الى ان تكون اكثر براغماتية فيما لو وجدت من يعترف بها كمنتصر شرعي وكممثل للرأي العام الفلسطيني مع الاعتراف بحقها في اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة بدل ذلك واجهت حماس التحفظات والرفض من قبل اسرائيل والولايات المتحدة ومعظم دول العالم العربي بمن فيها السعودية واوروبا مما دفع حماس بقيادتها الداخلية نحو خالد مشعل والمتشددين الآخرين الذين قدموا انفسهم على انهم المدافعون الحقيقيون عن الشعب الفلسطيني. الآن نجد انفسنا في ورطة حيث تواجه السلطة الفلسطينية اوضاعا متفجرة لن تقود اي طرف الى اي مكان بل ستعمل على ابقاء هذا الوضع غير المريح الى اجل غير مسمى.

ان النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي لا يمكن حله من خلال الاخذ بوسائل وسياسات تنفذ على المدى القصير. حماس ستحتاج الى سنوات طويلة من اجل الاعتراف بوجود اسرائيل او التخلي عن العنف. ان علينا ان نقيّم حماس من خلال افعالها وليس من خلال ايديولوجيتها ومن خلال سلوكها العملي.

الرأي العام الفلسطيني اكثر براغماتية من بقية الشعوب العربية ويمتلك القدرة على فرض هذه البراغماتية على قيادة حماس المحلية.

ان علينا ان نتعامل بواقعية مع حماس من خلال تمكينها من لعب دورها الشرعي وتخفيف المقاطعة المفروضة عليها. هذا سيدفع الشعب الفلسطيني لتشجيع حماس على السير على الخط

المزيد


سرعة الإيقاع

فبراير 19th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, دين, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات

إخوان أون لاين - بقلم: محمود القلعاوي

قال أحد علماء الاجتماع الألمان: "إذا أردت أن تقيس تقدم شعبٍ من الشعوب فاصعد إلى عمارةٍ في عاصمة هذا الشعب وراقب الناس في الطريق وقس سرعتهم في السير، ثم عد إلى المكان نفسه بعد عام أو عامين أو عشرة أعوام، وقم بقياس السرعة نفسها، وقارن بين القياسَين، فإذا كانت سرعة السير قد زادت فهذا الشعب قد تقدَّم،  وإذا كانت سرعة الحركة عندهم كما هي فهذا الشعب كما هو.. أما إذا كانت سرعته قد قلَّت وراح يتسكَّع في الطرقات فاعلم علم اليقين أن هذا الشعب قد تأخَّر".

 

قرأت هذه الكلمات وأنا أتذكر حالنا في مشيتنا.. كيف يسير الشباب- وهم عنوان مستقبل أمتنا- في شوارعهم وطرقاتهم؟! وكيف يتسكع المتسكعون؟! وكيف يكون سقوط هممهم في سيرهم؟! أين سرعة الإيقاع في مشيتنا التي هي مدلول حياتنا كلها؟! أين سرعة الإيقاع في إنتاجنا؟! أين سرعة الإيقاع في يومنا وغدنا؟! أين الاجتهاد في إنجاز أكبر قدرٍ ممكن من أعمالٍ تشهد لنا أمام ربنا؟! أين سرعة الإيقاع في حياتنا؟! أين سرعة الإيقاع أين؟!

 

هكذا كان يمشي

يقول الإمام ابن القيم في كتابه (زاد المعاد): كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: إذا مشى تكفَّأ تكفُّأً وكان أسرع الناس مشيةً، وأحسنها وأسكنها.. قال أبو هريرة: ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كأنَّ الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا في مشيته من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كأنما الأرض تُطوَى له، وإنَّا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث.

 

وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا مشى تكفَّأ تكفُّأً كأنما ينحطُّ من صبب.. وهي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة، وهي أعدل المشيات وأروحها للأعضاء، وأبعدها عن مشية الهرج والمهانة والتماوُت.

 

سرعة الإنتاج

انظر معي إلى هذا النموذج الحي من قصة التاجر المسلم الذي بدأ من الصفر كما يقولون.. عبد الرحمن بن عوف الذي هاجر مع مَن هاجروا، ولما آخى النبي- صلى الله عليه وسلم- بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري وآثره سعد بإحدى زوجتيه التي يختارها عبد الرحمن وكذا إحدى دارَيه، فكان الرد العفيف من أهل العفة

المزيد


مكالمة إسرائيلية تسببت في منع دحلان من حضور حفل المصالحة بمكة

فبراير 18th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, مختارات, مقالات, منوعات

 

 

 

 

 

 

 

فلسطين الآن: كشفت مصادر فتحاوية شاركت في حوار مكة المكرمة مع حركة "حماس" عما وصفته بالسبب الحقيقي لعدم مشاركة محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في الجلسة الختامية للحوار، التي أعلنت فيها النتائج .
اتصالاً هاتفيا
وقالت المصادر إن الجانب السعودي طلب من دحلان عدم الحضور عقب رصد وتسجيل اتصال هاتفي تلقاه دحلان النائب عن حركة "فتح" من قدورة فارس، الذي كان يتحدث من مكتب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقالت المصادر إن دحلان تلقى اتصالا على هاتفه النقال الفلسطيني من قدورة فارس ، الذي ابلغه أنه يتحدث إليه من مكتب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، وأنه يريد معرفة النتائج التي توصل لها الحوار مع حركة "حماس" فوضعه دحلان في صورة النتائج الإيجابية. وعندما قال له فارس إن الجانب الإسرائيلي لا يمكن أن يقبل بهذه النتائج، أجابه دحلان بإمكانية "لخبطة" الاتفاق لاحقا.
دحلان فوجئ بعد قليل من تلقيه اتصال فارس بمحمد رشيد (خالد سلام)، المستشار الاقتصا

المزيد


الشيعة يعترفون : نحن من قتل الحسين !! 4

فبراير 15th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, إسلاميات, دين, سياسة, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات



التالي