
الاسم: رياض الغيلي
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

يوليو 20th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مع الحدث, مقالات,

يوليو 20th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , عيون الصحافة الدولية, مختارات, مقالات,
إليك عزيزي بعض الوصايا التي يمكنها أن تساعدك على التخلص من القلق أو تخفيف حدته بإذن الله تعالى
يوليو 13th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات,

المركز الفلسطيني للإعلام / بقلم كمال جابر
لن أكتب عن دحلان (الشخص)..المنكسر المهزوم ، الهارب من غزة خوفا من تبعات مسؤوليته المباشرة عن جرائم خطيرة ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني وشعوب أخرى في المنطقة..!! لن أسهب في الحديث عن الفاقد لمركزه المحوري القائم على أساس تنفيذ مخططات وأجندة صهيوأمريكية ..،، هذا الكئيب المحبط نتيجة لما كسبت يداه ، غير المرغوب به حاليا في ذات الأوساط التي رفعته كثيرا بلا مبررات معقوله ، ودفعت به دفعا لمواجهة حماس ..فكان لهم جميعا ما أرادوا ،، بيد أنهم جنوا ما لم يكونوا يحتسبوا أو حتى يتخيلوا في أكثر الأحلام إزعاجا وسوداوية.. خسائر عسكرية وسياسية وإعلامية…!!!
هذا عدا عن الشعور بالخذلان الذي لحق بالدوائر التي وظفت هذا الغِر ..يوم أن اكتشفوا ان الرهان على هذا الفتى الذي أُعجِبَ به بوش كثيرا.. كان رهانا خاسرا وموغلا في السذاجة والسطحية..أما تجرع الخيبة وتذوق طعم المرارة فكانا بالغَين على وقع الحقيقة التي أظهرت أن المحاولات الدحلانية المحمومة لاختزال مراحل التآمر وحرق الكثير من خطواتها في سباق مع الزمن لقطع الطريق على حماس من تحقيق مزيد من النجاحات.. كانت كلها محاولات فاشلة وكشفت الكثير من أوراق ونوايا اللاعبين في الساحة ..محليا وإقليميا ودوليا…!!
ولكنني سأكتب عن دحلان (الظاهرة) فاقعة اللون ، التي تفشت في الأمة عبر أشكال متعددة ..هذه الظاهرة التي سبقت ظهور دحلان على مسرح الأحداث بعقود طويلة ..حتى باتت تفرض نفسها بقوة في الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية ، وتقوم بأدوار بالغة الخطورة تَمَس الأمة في عناوين سيادتها وثقافتها ومكانتها ..،، فالتفوق الغربي على شعوبنا ما كان له أن يتم أو يدوم طوال هذه المدة لولا نجاحه الكبير في صناعة الظاهرة (الدحلانية) وفرضها بين أظهرنا بوسائل وأساليب متنوعة.. بمقدار تنوع حاجات ورغبات النفوس المريضة والمجبولة على التعاطي مع الرذائل دون تحفظات أو خطوط حمراء..! فحب المال والجشع لاقتنائه ، والتطلع للمركز والاستعداد للتضحية بكل شيء من اجل الوصول اليه ، أو الحاجة للتحرر من عقدة الشعور بالنقص والدونية .. والرغبة الجامحة في تجاوز مستويات معيشية واجتماعية قاسية باتجاه أخرى مرفهة ومنعمة ،، كل هذه الحاجات تشكل مدخلا مناسبا لتجنيد طلابها للخدمة الفاعلة في سلك الدحلانية الرائجة في أسواق النخاسة السياسية المنتعشة..!!
فالدحلانية هي السوسة التي تنخر ساق زيتونتنا المباركة بنص التنزيل المُحكم دون أن يتنبه لذلك أحد ، وهي الطابور الخامس الذي يوجه الطعنات لشعوبنا من الخلف ، وهي الذراع الضارب لأعدائنا داخل أرضنا.. في مؤسساتنا وبيوتنا.. في إعلامنا .. الدحلانية تتراقص على أطراف ألسن الكثيرين من أدعياء الفكر والثقافة
يوليو 8th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , دين, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات,
يوليو 8th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات,
يوليو 4th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الشأن اليمني, سياسة, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات,
فبراير 19th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات,
بيتر ليستر
مضى الآن عام على فوز حماس بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية في أراضي السلطة الفلسطينية وهو فوز حدث عبر انتخابات حرة وهذا حدث نادر في العالم العربي وشجعت الولايات المتحدة إجراء تلك الانتخابات.
لم تتوقع الولايات المتحدة ولا اسرائيل فضلا عن حركة فتح الحاكمة وبقية العالم العربي حدوث شيء على هذا النحو، كانت الانتخابات الفلسطينية مذكرة لنا بالانتخابات الجزائرية التي جرت عام 1991 عندما فازت «جبهة الانقاذ الاسلامي» بالجولة الأولى لكن نتيجة الانتخابات رفضت من قبل المؤسسة العسكرية المدعومة من قبل فرنسا والولايات المتحدة، في حالة حماس أحدث الفوز مقاطعة عالمية قادتها الولايات المتحدة وهدفت إلى خنق الحكومة الجديدة إلى ان تموت ببطء وتطوي صفحتها.
الولايات المتحدة ناقضت نفسها بنفسها حيث تجاهلت رغبات غالبية الشعب الفلسطيني والحقيقة ان نصر حماس ليس فقط نتيجة لمقاومة حماس للاحتلال الاسرائيلي وإنما أيضا لوجود نشاط اجتماعي لا يقدم الكثير من الخدمات لفقراء الفلسطينيين اضافة إلى ان الكثير من الفلسطينيين ينظرون لحماس على أساس انها تمثل الكرامة الوطنية لهم والنصر الذي قدم لحماس على طبق من ذهب كان محاولة من الفلسطينيين لكسر الأساس بالحصار والنهاية الميتة لعملية السلام.
خسرت الولايات المتحدة واسرائيل الفرصة لاستغلال فوز حماس الانتخابي من أجل مساعدتها على التخلص من قيود الماضي وتوسيع الفجوة القائمة بين القيادة المحلية والقيادة الخارجية المتشددة الموجودة في دمشق.
كيف كان وضع قيادة حماس في أوائل عام 2006؟
دخلت حماس الانتخابات بعد مرور سبعة أشهر على اعلانها هدنة مع اسرائيل والقيادة المخضرمة لحماس كانت قد ماتت ولم يكن لديها قائد واحد محلي مشهور، الحكومة التي شكلت كانت في الحقيقة أشبه ما تكون بقيادة جماعية لم تمارس عناصرها إلا النشاط الاجتماعي اضافة إلى بعض التكنوقراط ولكن أمام الشخصيات المحلية مثل اسماعيل هنية ومحمود الزهار فرصة تمكنهم من ترويج أنفسهم كقيادات فعلية.
هذه العوامل تشير إلى عنصر كان مفقودا لدى كل من اسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بحماس.
قيادة حماس تمثل القيادة الاجتماعية الاصيلة في اراضي السلطة وهي الاقرب للشارع الفلسطيني كانت حماس على الدوام تعكس المقياس الحقيقي لمزاج الرأي العام الفلسطيني خاصة في غزة وقد سعت على الدوام لدفع الرأي العام الفلسطيني تجاه شعاراتها الدينية.
في المقابل نجد ان حماس نفسها تتشكل ايضا حسب الرأي العام الفلسطيني وهو شيء فهمه جيدا الشيخ أحمد ياسين وركز بالتالي على النضال المحلي داخل اراضي فلسطين وركز على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي الى حدود عام 1967 واقامة دولة مستقلة داخل المناطق التي تنسحب منها اسرائيل. هذه المواقف لا تتماشى مع ميثاق الحركة لعام 1988 عندما اعلنت عن شعاراتها الايديولوجية لقد وضعت حماس البراغماتية فوق كل شيء وتركت الباب مفتوحا امام رغبات الرأي العام.
مسيرة حماس في عام 2006 كانت ستؤدي بها الى ان تكون اكثر براغماتية فيما لو وجدت من يعترف بها كمنتصر شرعي وكممثل للرأي العام الفلسطيني مع الاعتراف بحقها في اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة بدل ذلك واجهت حماس التحفظات والرفض من قبل اسرائيل والولايات المتحدة ومعظم دول العالم العربي بمن فيها السعودية واوروبا مما دفع حماس بقيادتها الداخلية نحو خالد مشعل والمتشددين الآخرين الذين قدموا انفسهم على انهم المدافعون الحقيقيون عن الشعب الفلسطيني. الآن نجد انفسنا في ورطة حيث تواجه السلطة الفلسطينية اوضاعا متفجرة لن تقود اي طرف الى اي مكان بل ستعمل على ابقاء هذا الوضع غير المريح الى اجل غير مسمى.
ان النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي لا يمكن حله من خلال الاخذ بوسائل وسياسات تنفذ على المدى القصير. حماس ستحتاج الى سنوات طويلة من اجل الاعتراف بوجود اسرائيل او التخلي عن العنف. ان علينا ان نقيّم حماس من خلال افعالها وليس من خلال ايديولوجيتها ومن خلال سلوكها العملي.
الرأي العام الفلسطيني اكثر براغماتية من بقية الشعوب العربية ويمتلك القدرة على فرض هذه البراغماتية على قيادة حماس المحلية.
ان علينا ان نتعامل بواقعية مع حماس من خلال تمكينها من لعب دورها الشرعي وتخفيف المقاطعة المفروضة عليها. هذا سيدفع الشعب الفلسطيني لتشجيع حماس على السير على الخط
فبراير 19th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , إسلاميات, دين, عيون الصحافة الدولية, قراءات, مختارات, مقالات,
إخوان أون لاين - بقلم: محمود القلعاوي
قال أحد علماء الاجتماع الألمان: "إذا أردت أن تقيس تقدم شعبٍ من الشعوب فاصعد إلى عمارةٍ في عاصمة هذا الشعب وراقب الناس في الطريق وقس سرعتهم في السير، ثم عد إلى المكان نفسه بعد عام أو عامين أو عشرة أعوام، وقم بقياس السرعة نفسها، وقارن بين القياسَين، فإذا كانت سرعة السير قد زادت فهذا الشعب قد تقدَّم، وإذا كانت سرعة الحركة عندهم كما هي فهذا الشعب كما هو.. أما إذا كانت سرعته قد قلَّت وراح يتسكَّع في الطرقات فاعلم علم اليقين أن هذا الشعب قد تأخَّر".
قرأت هذه الكلمات وأنا أتذكر حالنا في مشيتنا.. كيف يسير الشباب- وهم عنوان مستقبل أمتنا- في شوارعهم وطرقاتهم؟! وكيف يتسكع المتسكعون؟! وكيف يكون سقوط هممهم في سيرهم؟! أين سرعة الإيقاع في مشيتنا التي هي مدلول حياتنا كلها؟! أين سرعة الإيقاع في إنتاجنا؟! أين سرعة الإيقاع في يومنا وغدنا؟! أين الاجتهاد في إنجاز أكبر قدرٍ ممكن من أعمالٍ تشهد لنا أمام ربنا؟! أين سرعة الإيقاع في حياتنا؟! أين سرعة الإيقاع أين؟!
هكذا كان يمشي
يقول الإمام ابن القيم في كتابه (زاد المعاد): كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: إذا مشى تكفَّأ تكفُّأً وكان أسرع الناس مشيةً، وأحسنها وأسكنها.. قال أبو هريرة: ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كأنَّ الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا في مشيته من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كأنما الأرض تُطوَى له، وإنَّا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث.
وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا مشى تكفَّأ تكفُّأً كأنما ينحطُّ من صبب.. وهي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة، وهي أعدل المشيات وأروحها للأعضاء، وأبعدها عن مشية الهرج والمهانة والتماوُت.
سرعة الإنتاج
انظر معي إلى هذا النموذج الحي من قصة التاجر المسلم الذي بدأ من الصفر كما يقولون.. عبد الرحمن بن عوف الذي هاجر مع مَن هاجروا، ولما آخى النبي- صلى الله عليه وسلم- بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري وآثره سعد بإحدى زوجتيه التي يختارها عبد الرحمن وكذا إحدى دارَيه، فكان الرد العفيف من أهل العفة
فبراير 18th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , الأخبار السياسية, سياسة, عيون الصحافة الدولية, مختارات, مقالات, منوعات,

فبراير 15th, 2007 كتبها رياض الغيلي نشر في , أبحاث, إسلاميات, دين, سياسة, قراءات, مختارات, مقالات, منوعات,










